شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

قصة تحكى بحق الوزيرة عناب التي تحمل حقيبة السياحة الاردنية

قصة تحكى بحق الوزيرة عناب التي تحمل حقيبة  السياحة الاردنية
القلعة نيوز:

كتب ماجد القرعان

تذكرون الهجمة التي تعرضت لها السيدة لينا عناب بسبب ما عرف بفاجعة البحر الميت في عام ٢٠١٨ مع طبيب الذكر معالي الدكتور عزمي محافظة وزير التربية والتعليم انذاك أيضا حيث كانت تتولى أيضا حقيبة وزارة السياحة والآثار وهي الحادثة التي فرضت استقالتهما استجابة للغضب الشعبي الكبير.

شخصيا وكمتابع ومهتم بالشؤون المحلية لم أدلي برأي لا سلبا ولا إيجابا مع تالمي للعدد الكبير من الضحايا الذي تسببت به الحادثة لقناعتي بوجود أسباب موضوعية أخرى وليس من المنطق تحميلها المسؤولية

والقصة انه لفت نظري قبل أيام صورة عن بطاقة دعوة باسمها تدعو لحضور فعالية في ايطاليا ما دفعني الى مراسلتها على أمل أن أحصل على معلومات بالخصوص.

وحقيقة توقعت ان ترد لتوضح او حتى لتعتذر عن الإجابة أو أن تبين أهمية الفعالية بالنسبة للمملكة الأردنية الهاشمية لكنها ورغم أنها قرأت الرسالة فقد تجاهلت الرد.

قلتها مرار ان على المسؤول أنا كان موقعه ومنصبه أن يعي انه وقبل كل شيء مواطن اردني وأن عليهم عدم الترفع على الموطنين وتحاشي التعامل الفوقي كوننا جميعنا مواطنين ومسؤولين شركاء في مسيرة الوطن ونهضته ولنا القدوة الحسنة في شخص جلالة سيدنا وولي عهده الأمين حفظهما الله ورعاهم وكافة قادة بنو هاشم كابرا عن كابر.

اختم برسالة قصيرة أوجهها لكل من يعتقد أن المنصب العام مزرعة او إرث او حق مكتسب على إعتبار ان جيناته التي اوصلته للموقع اتقوا الله في وطنكم واهله وكونوا بمستوى ثقة جلالة الملك التزاما بما اقسمتم عليه... والله وراء القصد.

مرفق صورة الدعوة لتضمينها المقال لطفا وليس أمرا