شريط الأخبار
واشنطن تسعى لتعهد إيراني بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز عُمان وإيران تتفقان على مواصلة مباحثات ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز أ ف ب: لبنان سيشارك في المحادثات المقررة مع إسرائيل في روما العين الذنيبات: الجلوة العشائرية جريمة ويجب الغاؤها من القاموس الأردني للأبد وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا أوامر ملكية سعودية بإعفاء وتعيين عدد من المسؤولين الكبار بينهم وزير الصناعة والثروة المعدنية "الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو CBSС: ممثلو واشنطن لن يسافروا إلى عُمان لإجراء محادثات مع نظرائهم الإيرانيين البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار أكسيوس: بيان إيراني عُماني محتمل بفتح الممر الأوسط في هرمز أمام السفن ابوالفيلات والخضير نسايب ، العيسوي طلب والبطاينة أعطى...صور عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو)

الحلبي تكتب : في مهب الخيام ....والآلام...

الحلبي تكتب : في مهب الخيام ....والآلام...
سوسن الحلبي
اشتد البرد الليلة... وعصفت الرياح بكل شيء... كانت تجول مسرعةً بين الخيام المهترئة... تسحب معها كل ما تجده في طريقها... والمطر المنهمر طوال الليل يفترش الأرض تحت أقدامنا... يجرف معه أي لحظة دفءٍ حلمنا بها مستيقظين في ليلتنا هذه...
بردٌ... وجوعٌ... وخوفٌ انتابنا في كل لحظة... ارتدينا كل ما نملكه من ثيابٍ علّنا نهوّن علينا شيئًا مما نشعر به... لكن وطأة البرد القارس كانت أشد من أن تُحتمل... فحتى النار لم يكن لها أن توقد مع كل هذا المطر والريح...
وكان ذاك الصبي متعباً... ينام داخل الخيمة... أغمض عيناه متخيلاً نفسه ينام في فراشٍ دافئٍ وثير... غطّ في النوم من شدة برده وتعبه... ممدداً فوق الأرض المبللة... تحت سقف الخيمة المتطايرة مع الريح...
كنت أجلس على باب الخيمة أتأمل ما يحدث... فخارجها لم يكن يختلف عن داخلها في شيء...
فكله عراء...
وبعد حين... توجهت إلى صغيري النائم أتحسس جسده... ووجدته دافئًا ينعم بنومٍ طويل...ولمسته ثانيةً... وتحققت من دفء جسده...
صدقوني لم يكن جسده بارداً كما ظننت... رغم أنه كان هامداً من دون حراك... أو لربما ماتت يداي من شدة البرد والألم... وأصبحتا
لا تميزان الموت من الحياة...