شريط الأخبار
أردوغان: حكومة نتنياهو لا تكتفي باستهداف جارتنا إيران بل تنفذ أيضا خططها لاحتلال لبنان "تسنيم" نقلا عن مصدر: إيران ترفض مقترحات واشنطن لوقف النار وتتهمها بالخداع وكسب الوقت لشن هجوم جديد جمهورية التشيك تؤكد دعمها لحكم ذاتي تحت السيادة المغربية للصحراء عقوبات انضباطية بحق لاعبي الفيصلي والأشرفية كلية الأعمال في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة تنال اعتمادًا دوليًا مرموقًا من Chartered Management Institute (CMI) إغلاق طريق مثلث الحلسة مؤقتاً بسبب ارتفاع منسوب مياه الأمطار أندية تقوم بتحويل لاعب كرة قدم إلى أسطورة "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل ولي العهد يؤكد أهمية إدامة التنسيق بين المؤسسات خلال التطورات الإقليمية مصدر إيراني: طهران سلمت ردها على المقترح الأمريكي وتنتظر رد الطرف الاخر الملك يتلقى اتصالا من رئيس الوزراء العراقي ويؤكد ضرورة وقف الحرب الملك يؤكد أهمية تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد في المنطقة الرواشدة يستقبل الخطاط والأكاديمي الدكتور ناصر منصور ارتفاع أسعار النفط 5% في ظلّ غموض مفاوضات واشنطن وطهران ديوان عشائر سحاب يزور تربية لواء سحاب "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً الشامسي سفيرا للإمارات في الأردن موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) مجموعة السبع تجتمع في فرنسا لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن الحرب في الشرق الأوسط

مجزرة العامرية والعائلة الأردنية (المحتسب)

مجزرة العامرية والعائلة الأردنية (المحتسب)
العنوان: مجزرة العامرية والعائلة الأردنية (المحتسب)

القلعة نيوز:

مراد المحتسب – اليوم ونحن نستعيد الذكرى المؤلمة ، التي هزت العالم كله ، ذكرى حادثة ملجأ العامرية الذي دمر جراء قصف من قبل المتوحش الامريكي عام 13/2/ 1991 الساعة الرابعة فجرا اثناء صلاة الفجر، نفذتها طائرات امريكية نوع اف117، وقد كان في داخل هذا الملجأ عوائل من منطقة العامرية من اطفال وشيوخ ونساء ،وراح ضحية هذه الجريمة (390) شهيدا ونجا (18) شخصا.

أربعة وثلاثون عاماً مرت وكأنها الأمس ، ويبقى السؤال هنا ما ذنب الأبرياء بكل ما حدث في ذلك الحين ، ولا ننسى العائلة الأردنية (عائلة المحتسب) الذي قضوا شهداء في جريمة في هذا الملجأ ، وكانت عائلة المحتسب في ذلك الحين تقطن في منطقة الحارثية في العراق.

وعائلة المحتسب الاردنية مكونة من حرم السيد فوزي عبدالرزاق المحتسب رحمه الله، أميرة مرشد رشيد وخمسة أطفال ، فراس وفادية ومراد وبهاء وبلال المحتسب.

فقد فوزي المحتسب عائلته بأكملها ، الزوجة وخمسة أبناء ، ومن ثم أعاد نظرته للحياة بقوة ووقف على قدميه حتى قام ببناء أسرة جديدة تحمل نفس الأسماء وتواريخ الميلاد .

القصف الأميركي نُفّذ بقنبلتين ذكيّتين صُنعتا خصيصًا لضرب الملجأ الخرساني رقم 25، اخترقت أولاهما السقف المحصّن، في حين وصلت الثانية إلى داخله فأوقعتا معًا نحو 408 قتلى، بينهم 261 امرأة، و52 طفلًا، أصغرهم لم يتجاوز عمره 7 أيام، فضلًا عن 26 مواطنًا عربيًا.

وجسّدت الحادثة الأليمة أعمالٌ نحتية وفنية، أبرزها النصب النحتي التذكاري الذي يتمثل في إظهار رأس إنسان من بين قوالب حجرية متينة محيطة به تجعل بشرة الوجه مشدودة بإفراط قاس مع معالم سطحيه متوترة كثيرة الظلال، أما تكوين الفم فيُوحي بصرخة متصلّبة أزلية.

ورغم تكرار المآسي والفواجع الدامية خلال العقود الثلاثة الماضية، إلا أن المجزرة ما زالت تحفل باهتمام واسع كل عام من مختلف البلدان العربية وخصوصاً العراق ، وحفلت منصات التواصل الاجتماعي والإعلام في البلاد بقصص وصور لاستذكار الضحايا والتنديد بما أسموه اختطاف العدالة، معتبرين أن الجرائم لا تسقط بالتقادم.