شريط الأخبار
دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية الأمطار تنعش البترا .. وكميات الهطول تتجاوز 50 ملم ترامب: إيران كانت على بُعد أسبوعين من امتلاك السلاح النووي إغلاق جسر الشامية في معان مؤقتاً بسبب ارتفاع منسوب المياه المحاميان البيطار والخصاونة يشاركان باجتماعات لجنة التحكيم التجارة الدولية انتقادات حادة لـ "السلم والثعبان 2" .. وطارق العريان: لا مشاهد جريئة أردوغان: حكومة نتنياهو لا تكتفي باستهداف جارتنا إيران بل تنفذ أيضا خططها لاحتلال لبنان "تسنيم" نقلا عن مصدر: إيران ترفض مقترحات واشنطن لوقف النار وتتهمها بالخداع وكسب الوقت لشن هجوم جديد جمهورية التشيك تؤكد دعمها لحكم ذاتي تحت السيادة المغربية للصحراء عقوبات انضباطية بحق لاعبي الفيصلي والأشرفية كلية الأعمال في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة تنال اعتمادًا دوليًا مرموقًا من Chartered Management Institute (CMI)

دعم الكبار للموقف الملكي فايز شبيكات الدعجه

دعم الكبار للموقف الملكي فايز شبيكات الدعجه
القلعة نيوز:
شاهدنا وشاهد العالم كيف استقبل الشعب الأردني جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بعد رحلته لأمريكا واجتماعه مع الرئيس الأمريكي ترمب والذي أكد فيه رفض تهجير شعب غزه.
تُعجب الأردني وتسحره شخصية الملك سيما سلامة مواقفه وقراراته في الوقت الحرج وعند اشتداد الازمات، والملك تُعجبه وتسحره صلابة رد الأردني على محاولات زرع الفتنة وتمزيق النسيج الاجتماعي والنيل من الوحده الوطنية.
كان استقبالا عفويا مهيبا، لكن هذا لا يكفي ونحن نرى ملامح الفتنة تطل برأسها للتشكيك بالموقف الملكي، وبات على رجال الصف الاول اجتماعيا وسياسيا وقدماء رجال الدولة الظهور الفوري وعدم الاختباء في هذا الوقت العصيب، لأن دورهم الاحترازي جاء الآن للحفاظ على الامن، وهو عليهم فرض عين، وواجب وطني اصيل، والصمت هنا عار كالتولي يوم الزحف.
الوضع الداخلي مرشح للاحتقان بسبب المخططات ذات الاصطفافات الخارجية التي صعقها قرار الملك في أجواء اقليمية تشتعل، وماكنة الفتن بدأت تعمل عندنا بكامل طاقتها وتثير الفتنه، وكل الاحتمالات الخطرة وارده، وعلينا ان نكون في حالة تأهب قصوى وحذر دائم شديد.
لا حاجة لنا للكبار والحكماء في الرخاء اذا اختبأؤا في الشدة، واعذارهم اليوم مرفوضة في الامتناع عن مواجهة دعاة الفتن، وتخليهم عن دورهم الوطني التوعوي.
لقد وضعتنا أحداث غزة في أزمة سوف تكشف الكذب، وتضع الصامتون على محك الانتماء، وتشف عن حقيقتهم وتعريهم امامنا بعد طول انخداع.
التوتر والمواقف الانفعالية النزقة قد تخدع بعض الشباب وتدفعهم نحو تصديق الحملة العدائية المنظمة في ظل حالة الخرس التي اصيب بها اولئك المتخصصون بالافتاء السياسي، وهم الذين ثقبوا طبول آذانا قبل الازمة الغزيّة من كثرة تهريجهم في الولائم وحول موائد الثريد ، وفي الجاهات واللعلعة في المنابر الاعلامية ، أما اليوم وعند ( حزها ولزها) فقد تواروا عن الانظار وذابو وتلاشوا بلمح البصر.
في الأثناء ظهر إلى حيز الوجود ومع تسارع الأحداث من لا يزال ينكر عن قصد أو غير قصد وجود المندسين في الداخل. وينكر حضور الحاقدين والاعداء من حملة الاجندة الخارجية المشبوهة لصياغة تقارير وعمليات بث إعلامية متقنه، بهدف العبث بعقول الشباب والتأثير على مستوي وعيهم الوطني،
ليس هذا وحسب بل إن بيننا من يقولون كلمة حق يريدون بها باطل عبر مقالات ومقابلات ومحطات إعلامية، ونحن بأمس الحاجة لحملة وطنية مضادة لطرد أفكارهم المسمومة الخبيثة، ومساندة الجهد الرسمي، ودعم البرامج الاحترازية للمحافظه على نقاء وصفاء الولاء، ورص الصف الداخلي قبل الانزلاق نحو هاوية الانحراف الفكري والقناعة بما يبثة وينشره المتربصون.