شريط الأخبار
رغم الحديث عن مفاوضات .. تواصل الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران .. عطاءات صادرة عن الاسواق الحرة الاردنية عطاء صادر عن شركة مناجم الفوسفات عطاء صادر عن شركة ميناء حاويات العقبة وظائف شاغرة في وزارة النقل والجامعة الأردنية إطلاق صافرات الإنذار في الأردن أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا حريق في خزان وقود في مطار الكويت بعد تعرضه لهجوم بمسيّرات السيمياء الرمزية بين القطيع والراعي إصابة 5أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في خريبة السوق الاردن : سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات الرواشدة: معركة الكرامة محطة جديدة في التاريخ العربي عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران

النائب بني خالد يكتب : مستقبل النفط والغاز عالميا

النائب بني خالد يكتب : مستقبل النفط والغاز عالميا
المهندس خضر بني خالد / عضو مجلس النواب الأردني
النفط والغاز اليوم هما مصدر الطاقة الرئيس في عالمنا الحاضر، وقد شهدنا ازدياد الطلب عليهما في العقود السابقه، وهو ماسبب ارتفاع اسعارهما عالميًا، كما ساعدت التوترات السياسية في ارتفاع الاسعار.
لكن هناك عوامل تساعد على هذا الارتفاع كما هناك عوامل تكبح جماح هذه الاسعار ، ومنها:

أولا: اهم العوامل التي ترفع اسعار مصادر الطاقة:
١. الحروب والتوترات السياسية.
كما حصل ايام الحرب الايرانية العراقية واستهداف ناقلات النفط وكذلك حرب اليمن و حرب غزه وتهديد الملاحة في البحر الأحمر والتحول الى رأس الرجاء الصالح.
٢. التنافس الاقتصادي
مثل التنافس الاقتصادي الصيني الأمريكي فمحاولات الضغط على بعض الدول والشركات لرفع الرسوم على بعض المنتجات مثل السيارات الكهربائية يدخل في هذا المضمار
٣. كذلك اذا اقدمت بعض الدول على رفع اسعار نفطها مثل فنزويلا اذا حدث سيؤثر على دول مثل الصين المشتري الأول لنفطها .

ثانيا: عوامل تساعد على خفض اسعار النفط والغاز واهمها:
1. ثورة صناعة السيارات الكهربائية في العالم، والتي تقودها الصين فقد قلصت استهلاك الصين لوحدها من النفط بمقدار ٨٠٠ مليون برميل نفط سنوياً .
2. احتمالية عودة الهدوء الى الجبهة الروسية الاوكرانية.
ربما سيعيد استئناف تصدير الغاز الروسي الى القارة الاوروبية عبر خطي ستريم ١ و ٢ ، مما سيحدث خفضا في اسعار الغاز عالميا بنسبة تقارب الربع، مما يعني هبوط متوقع مما يزيد على ٤ دولار حاليا الى قرابة ٣ دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، كما سيتقلب سعر النفط تبعا لذلك وقد يصل ٧٠ سبعين دولارا او رقما قريبا من ذلك.

واخيرا يبقى عامل زيادة او خفض الإنتاج من دول مثل أوبك بقيادة السعودية عاملا مؤثرا في ضبط توازن الاسعارفي أسواق النفط، كما ان زيادة اكتشاف حقول جديدة لإنتاج النفط والغاز سيلعب دورا في تقلب الاسعار، بالإضافة إلى تزايد الاعتماد على الطاقة المتجددة.

والله اعلم
والله ولي التوفيق