شريط الأخبار
الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية

الدكتور زيد المحيسن يكتب : معالي الدكتور عوض خليفات: رجل المرحلة وصاحب التجربة المتكاملة

الدكتور  زيد  المحيسن  يكتب : معالي الدكتور عوض خليفات: رجل المرحلة وصاحب التجربة المتكاملة
القلعة نيوز:
في زمن تتكاثر فيه التحديات وتتعاظم فيه المسؤوليات، تبرز الحاجة إلى قيادات راسخة الجذور، واسعة الأفق، نقية القلب ونظيفة اليد، تملك من الحكمة ما يوازن بين تطلعات الوطن وهموم المواطن، وتتمتع برصيد غني من الخبرات المتراكمة في ميادين العلم والعمل العام. في هذا الإطار، يمكن القول إن معالي الدكتور عوض خليفات يمثل نموذجًا فريدًا لرجل الدولة المتكامل، بل رجل المرحلة بامتياز.
يمتلك الدكتور خليفات سجلًا حافلًا في العمل الأكاديمي، حيث وضع بصمته في الحقل التعليمي والبحثي، وأسهم في إعداد أجيال من الشباب الذين نهلوا من علمه واستفادوا من توجيهاته. ولعل خلفيته الأكاديمية من أهم مرتكزات شخصيته، إذ ساعدته على بناء فكر نقدي وتحليلي، وتعامل موضوعي مع القضايا العامة، قائم على البحث والتقصي والمعرفة العميقة.
لكن ما يميز الدكتور خليفات هو قدرته الفذة على الجمع بين التنظير والتطبيق، بين المعرفة والممارسة. فقد انتقل من قاعات المحاضرات إلى دهاليز الإدارة العامة، فشغل مناصب تنفيذية وتشريعية رفيعة، منها وزيرًا ونائبًا وعينًا في مجلس الأعيان. في كل هذه المواقع، أظهر كفاءة مشهودة ونزاهة لا يُشك فيها، حتى غدا مثالًا في الخدمة العامة الصادقة التي تنبع من حس وطني رفيع.
لقد استطاع أن يمزج بين الحكمة الهادئة في الطرح، والحزم في القرار، وبين التفاني في العمل، والصدق في التمثيل، لا يطلب من وراء ذلك إلا رضا الله وخدمة الوطن وقيادته الهاشمية. وفي وقت تعصف فيه بالمنطقة أزمات متلاحقة وتحديات متشابكة، يصبح أمثال الدكتور عوض خليفات من الضرورات لا الكماليات؛ إذ لا يُعوّل إلا على ذوي التجربة النظيفة، الذين يجمعون المجد من أطرافه: علمًا، وإدارة، وأمانة.
وفي ضوء ما يمر به الأردن من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية، فإن استحضار هذه القامات الوطنية في مواقع التأثير ليس ترفًا، بل هو استثمار في الثقة، واستدعاء لحكمة السنين، وتجسيد لمبدأ الاستحقاق والكفاءة. فالدكتور عوض خليفات ليس مجرد اسم عابر في قائمة المسؤولين، بل هو رمز لمدرسة وطنية قائمة على الإخلاص والتجرد والوفاء.
إن أمثال معالي الدكتور خليفات هم حراس الضمير العام، وجسور الثقة بين الدولة والمجتمع، وركائز الاستقرار في زمن المتغيرات. ومن هنا، فإن استثماره في المرحلة المقبلة ضرورة وطنية تتجاوز الأشخاص لتلامس جوهر الإصلاح والتحديث والبناء.
د.زيد المحيسن.