شريط الأخبار
ترامب: الحصار على إيران مستمر حتى توقيع اتفاق نهائي الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك وزارة الأوقاف تعلن عن موعد وأماكن مصليات عيد الأضحى في المملكة.. الوجيه ابو بكر المناصير يكتب في عيد الإستقلال: عيد الاستقلال راية مجدٍ ومسيرة وطن لا تنكسر. الاستقلال والعدالة.. مسيرة الدولة الهاشمية بيان صادر عن جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين قبيلة الحجايا تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ..نص البيان ولد الهدى... الحلقة الثلاثون.. سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بالربع الأول نقابة أصحاب التاكسي والسرفيس تقيم احتفالية بمناسبة عيد الاستقلال عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تضمن عدم مهاجمة حلفاء واشنطن الملك يشارك في اتصال جماعي مع الرئيس الأمريكي وقادة دول شقيقة نقابة الفنانين: الموقوف بقضية مخدرات ليس فنانا ولا تربطنا علاقة به

الاعلاميه ايمان المغربي تكتب: وداعا زياد ..

الاعلاميه  ايمان المغربي  تكتب: وداعا زياد   ..

كتب: الإعلامية إيمان المغربي

------------------------------
لم يمت زياد الرحباني…
بل طفى ضو شقة فيها بيانو، وتلفزيون عتيق بيعرض نشرة أخبار مش مضبوطة التوقيت،
طفى ضوها وسكّر البيانو وقال: "خلص… بيكفّي لهون."
غاب اللي إذا غضب، عزف. وإذا تأمّل، كتب. وإذا ضحك، فجّر مسرح.
غاب اللي حكى عن فلسطين مش بصوت عالي، بل بصوت عميق،
اللي لما وزّع شعر درويش على وتر يوناني، صار صوت المقاومة بيشبه الحلم… والحقيقة.
ما كان مطرب وطن، كان موسيقى وطن.
ما كان ناطق باسم القضية، كان نبضها الخفي…
زياد، اللي كتب عنّا من غير ما يكتب لنا،
غنّى للبؤساء، للكسالى الجميلين، للعشّاق الخائبين،
للحرب اللي ما بتنتهي، للناس اللي تعبت تنتصر.
وداعًا زياد،
يا يلي كنت عايش بيننا مثل "اعتراض مدروس"،
يا يلي ما ارتحت باليُسر، وما انبطحت في عزّ السلطة،
سوف تفتقدك بيروت،
ليس بيروت المزيّنة لعدسات التلفزيون، بل بيروت المهروسة تحت الديون والإعلانات،
بيروت القهوة المرة، والمطاعم اللي ما بيدخلها الفقراء،
.. بيروت اللي كنت تحكي عنها… وتحبها رغم كل شي.