شريط الأخبار
السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام هل حقًا نريد تغيير الواقع حقًا... أبحاث جديدة من شركة KnowBe4 تحذّر من أنَّ وكلاء الذكاء الاصطناعي غير الخاضعين للرقابة والتزييف العميق المتطور يشكلان تهديدات خطيرة لمؤسسات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل

أمطار الخير تُنعش البحر الميت .. هل تكبح التراجع المتسارع لمنسوبه؟

أمطار الخير تُنعش البحر الميت .. هل تكبح التراجع المتسارع لمنسوبه؟

القلعة نيوز - أعادت الهطولات المطرية الأخيرة طرح ملف تراجع منسوب مياه البحر الميت إلى الواجهة، في ظل مؤشرات إيجابية على تحسن نسبي في تغذية حوضه المائي، بالتوازي مع امتلاء عدد من السدود الرئيسية في المملكة، وما رافق ذلك من تساؤلات حول مصير كميات الأمطار القادمة وآليات الاستفادة منها.

وأكد نقيب الجيولوجيين الأردنيين، رئيس اتحاد الجيولوجيين العرب وعضو اللجنة الوطنية للسدود، الدكتور خالد الشوابكة، أن المواسم المطرية الجيدة تنعكس بشكل واضح وإيجابي على وضع البحر الميت ومنسوب مياهه، رغم ما يتعرض له منذ سنوات طويلة من ضغوط بيئية ومائية متراكمة.

وأوضح الشوابكة وفق ما نقلت عنه يومية الرأي، أن تحسن الموسم المطري يسهم في تغذية حوض البحر الميت، رغم وجود السدود الجانبية المقامة على الأودية المحيطة، والتي تحبس جزءًا من مياه الأمطار وتحد من وصولها المباشر، مبينًا أن هذه السدود خففت من كميات المياه الواصلة، لكنها لم تمنعها بشكل كامل.

ولفت الشوابكة إلى أن الهطولات المطرية الأخيرة أسهمت بوصول كميات كبيرة من المياه إلى منطقة البحر الميت، نظرًا لكبر مساحة حوضه المائي، الذي يستقبل تدفقات الأودية الرئيسية والفرعية خلال المواسم المطرية الجيدة، مؤكدًا أن التجارب السابقة تثبت هذا الأثر الإيجابي.

وأوضح في هذا السياق أن موسم الأمطار عام 1992 شكّل نموذجًا واضحًا، إذ انعكست كميات الهطول الممتازة آنذاك بارتفاع ملموس في منسوب مياه البحر الميت، مشددًا على أن تكرار مثل هذه المواسم يسهم في الحد من التراجع السريع لمنسوب البحر، ولو بشكل جزئي ومؤقت.

وفي موازاة ذلك، وبعد المنخفض الجوي الأخير الذي شهدته المملكة، أعلنت وزارة المياه والري امتلاء عدد من السدود الرئيسية، ما أثار تساؤلات حول مصير مياه الأمطار القادمة وكيفية إدارتها.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم الوزارة أن هناك سدودًا عديدة لم تصل بعد إلى طاقتها التخزينية القصوى، مشيرًا إلى أن المياه التي يتم تصريفها من السدود تُستغل بشكل مباشر في تغذية المياه الجوفية بنسبة تتراوح بين 3 و5 بالمئة، ما يسهم في دعم المخزون المائي تحت الأرض.

وأكد أن الاستفادة من مياه السدود لا تقتصر على التخزين، بل تمتد آثارها لتشمل تعزيز قدرة الأراضي الزراعية التي جفت خلال السنوات الماضية، ودعم الغطاء النباتي، إضافة إلى رفد منطقة البحر الميت والحفاظ على التنوع البيولوجي باعتباره موقعًا طبيعيًا فريدًا على مستوى العالم.

وأشار إلى أن كل قطرة مياه يتم تخزينها أو تصريفها وفق أسس علمية مدروسة تخدم الاقتصاد الوطني والبيئة في آن واحد، لافتًا إلى أن الوزارة تتابع عن كثب مستويات السدود والهطولات المطرية، مع التركيز على الاستعداد لأي منخفضات جوية قادمة لضمان الاستخدام الأمثل للمياه واستدامة الموارد المائية.

وشدد الشوابكة في ختام حديثه على أهمية تبني حلول متكاملة لمعالجة تراجع منسوب البحر الميت، تقوم على الإدارة الرشيدة للموارد المائية، ومراجعة سياسات استغلال المياه في الحوض، ومراعاة الأبعاد البيئية عند تنفيذ المشاريع التعدينية والتنموية، بما يضمن حماية هذا الموقع الفريد عالميًا للأجيال المقبلة.