القلعة نيوز / إبراهيم الحجـايا
في وقتٍ تزداد فيه أعباء الحياة وتحديات الزواج أمام الشباب، تبرز مبادرات إنسانية تحمل في طياتها عبق التكافل وروح العطاء. "ليث دويكات"، ومن خلال صندوق "روابي فرح"، أطلق معادلة استثنائية تجمع بين العمل المجتمعي والمسؤولية المباشرة تجاه الشباب.
*فلسفة العطاء: من المبيعات لا الأرباح
ما يميز هذه المبادرة ليس فقط هدفها، بل "آلية تمويلها" المبتكرة. فبدلاً من انتظار صافي الأرباح، قرر دويكات استقطاع 20 ديناراً من مبيعات كل فرع بشكل يومي ومستمر. هذا النهج يضمن تدفقاً شهرياً يصل إلى 6 آلاف دينار، تُخصص بالكامل لدعم أحلام الشباب، سواء في دخول القفص الذهبي أو إطلاق مشاريعهم الخاصة.
*القرآن مهراً.. والعمل عبادة
المبادرة وضعت شرطاً سامياً؛ وهو حفظ 6 أجزاء من القرآن الكريم. هذا الشرط لا يهدف فقط إلى الدعم المادي، بل إلى بناء جيل مرتبط بهويته وقيمه.
*وتشمل المبادرة مسارين للدعم:
1. دعم الزواج: المساهمة في تكاليف الزواج بمبلغ شهري مخصص لتزويج شاب ممن أتموا حفظ الأجزاء الستة.
2. دعم المشاريع: تقديم دعم بقيمة 3 آلاف دينار لأصحاب المشاريع الطموحة، لتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم وبناء مستقبل مستدام.
*رسالة أمل
إن ما يفعله صندوق "روابي فرح" هو نموذج حي لما يمكن أن يفعله القطاع الخاص حين يقرر أن يكون شريكاً حقيقياً في بناء المجتمع. هي دعوة لكل شاب أن يتسلح بالقرآن والطموح، ورسالة لكل صاحب عمل بأن "البركة" تكمن في العطاء من أصل الرزق.
في "روابي فرح"، لا تُباع السلع فحسب، بل تُبنى البيوت وتُحقق الأحلام، ليظل القرآن الكريم هو النور الذي يضيء دروب الشباب نحو حياة كريمة ومستقرة.




