شريط الأخبار
الملك يغادر إلى الدوحة لتقديم العزاء بوفاة الشيخ حمد انخفاض التسهيلات البنكية الممنوحة للشركات الصغيرة في 3 أشهر ضربات أميركية جديدة على إيران الحكومة تعدل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين (تفاصيل) أول مشروع نظام لاستحداث وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية ابوطير: الجنرال ظاهرة يتوجب دراستها وهويته تعرفها عمّان العليا الاحتلال يحتجز 25 فلسطينيا ويحقق معهم ميدانيا في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم الصبيحي: 8 ​ضمانات لتجويد "تنظيم العمل المهني" ونجاح تطبيقه مجلس الوزراء يقرر تعديل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين لتحفيز الاستثمار في المحافظات ورفع سقف متطلَّبات الحصول على الجنسيَّة عن طريق الاستثمار في سوق عمَّان المالي الصور ... أ.د.ساري حمدان يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الثاني من الفوج 33 مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت والبحرين الكويت تعلن السيطرة على حريق دون تسجيل إصابات إثر هجوم إيراني وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع نظيره الأميركي مشروع قانون الملكية العقارية لا يتضمن فرض اي ضرائب او رسوم جديدة وهناك خلط بينه وبين قانون ضريبة الأبنية والأراضي أجواء حارة نسبيا في اغلب المناطق اليوم البدور: مليون توقيع رافض للمخدرات عهد وطني وميثاق اخلاقي لحماية الوطن تشكيلات محدوده في المجلس القضائي خلال الأسبوعين القادمين البحرين والكويت تتصديان لهجمات جوية إيرانية وتفعلان إجراءات الدفاع الجوي خبراء: تعديلات قانون الجامعات تربط التعليم العالي باحتياجات سوق العمل

الطماطم أم الدجاج .. أي حساء أفضل عند الإصابة بالمرض؟

الطماطم أم الدجاج .. أي حساء أفضل عند الإصابة بالمرض؟

القلعة نيوز- عند الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا، غالباً ما تكون الشوربة الساخنة الخيار الأول لتخفيف الأعراض واستعادة بعض الدفء والراحة. لكن يبقى السؤال: أيهما أفضل خلال فترة المرض، شوربة الطماطم أم شوربة الدجاج؟

وبحسب تقرير صحي نشره موقع Verywell Health، فإن كلا النوعين من الشوربة يوفران فوائد مهمة أثناء المرض، إلا أن لكل منهما مزايا مختلفة قد تجعله أكثر ملاءمة حسب الأعراض التي يعاني منها الشخص.

تساعد كل من شوربة الطماطم وشوربة الدجاج على ترطيب الجسم، وهو أمر بالغ الأهمية أثناء المرض. إذ تحتوي شوربة الطماطم على نحو 88% من الماء، مقابل 85% في شوربة الدجاج. كما أن البخار المتصاعد من الشوربة قد يساهم في تخفيف الاحتقان، وترقيق المخاط، وتهدئة الحلق.

وتشير دراسات علمية إلى أن شوربة الدجاج قد تساعد في تقليل شدة أعراض نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، بل وقد تسهم في تقصير مدة المرض بما بين يوم إلى يومين. ويُعزى ذلك إلى مزيج البروتين، والخضراوات، والأعشاب، التي تحتوي على مركبات نباتية مضادة للالتهاب تدعم جهاز المناعة.

وفي المقابل، تتميز شوربة الطماطم باحتوائها على نسبة مرتفعة من فيتامين C، المعروف بدوره في دعم المناعة وتقليل مدة وشدة أعراض الزكام. ويوفر كوب واحد من شوربة الطماطم المعلبة نحو 15.6 ملغ من فيتامين C، أي ما يقارب 20% من الاحتياج اليومي للبالغين، بينما تخلو شوربة الدجاج تقريباً من هذا الفيتامين.

وقد تكون شوربة الطماطم خياراً مناسباً للأشخاص القلقين بشأن صحة القلب، خاصة أن الأمراض التنفسية قد ترفع خطر بعض المضاعفات القلبية. إذ تشير أبحاث إلى أن الطماطم ومنتجاتها قد تساعد في خفض ضغط الدم وتقليل تلف الخلايا، شرط اختيار أنواع منخفضة الصوديوم.

الأفضل للمعدة الحساسة
وإذا كانت الإصابة مصحوبة باضطرابات في المعدة، فإن شوربة الدجاج تُعد خياراً ألطف على الجهاز الهضمي، لكونها تدخل ضمن النظام الغذائي الخفيف المستخدم لتخفيف الغثيان واضطراب المعدة. أما شوربة الطماطم، فقد تكون حموضتها مزعجة لبعض الأشخاص، خصوصاً من يعانون من الارتجاع المريئي أو تهيج المعدة.

ويرجّح الخبراء شوربة الدجاج كخيار أفضل بشكل عام أثناء المرض، نظراً لقدرتها على دعم المناعة، وتخفيف الالتهاب، وسهولة هضمها. ومع ذلك، تبقى شوربة الطماطم خياراً صحياً جيداً لمن يفضلها، خاصة لما توفره من فيتامين C، إضافة إلى فوائد الترطيب والدفء.

وفي جميع الأحوال، يُنصح بتحضير الشوربة في المنزل كلما أمكن، لتقليل الصوديوم والحصول على قيمة غذائية أعلى، ما يعزز تعافي الجسم ويدعم صحته خلال فترة المرض.