شريط الأخبار
الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك الرابع والستين من الكويت إلى عمّان رسالة تهنئة لـ "القلعة نيوز" أبرقها الشيخ فيصل الحمود الصباح أمير قطر والرئيس الإيراني يبحثان خفض التصعيد " القلعة نيوز " تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون عشائر الحجايا ترفع برقية تهنئة لجلالة الملك بعيد ميلاده الميمون الولايات المتحدة ترسل سفينة حربية إضافية إلى الشرق الأوسط في ظل التوتر مع إيران الاتحاد الأوروبي يصنّف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" عراقجي يصف قرار الاتحاد الأوروبي حول الحرس الثوري بأنه "خطأ استراتيجي كبير" الجيش الإيراني: بإمكاننا استهداف قواعد أمريكية بصواريخ وأسلحة ثقيلة القطامين يبحث مع السفير الهندي تعزيز التعاون في قطاع النقل الأرصاد: آخر منخفضات المربعانية رفع الموسم المطري بنسب وصلت لـ 5% ترامب: حماس كان لها دور كبير .. ويبدو أنها ستنزع سلاحها النائب أروى الحجايا تُهنئ جلالة الملك النائب بني خالد يطالب الحكومة تحويل الحالات المرضية الصعبة إلى مستشفى الملك المؤسس أو الأميرة بسمه الجديد السفير القضاة يلتقي مدير المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية وزير البيئة يؤكد التزام الأردن بدعم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر وزير الثقافة: 2025 اتسم بالزخم الميداني ترجمة لرؤى الملك الحكومة تسدد كامل مبلغ سندات اليوروبوند المستحقة في كانون الثاني 2026 150 خبيراً يجتمعون في رئاسة الوزراء لتطوير مشروع مدينة عمرة مذكرة نيابية تطالب بإعفاء المزارعين من فوائد القروض

المواجدة تكتب : "حين تعود الكاتبة" لا تعتذر، بل تُنقذ ذاتها

المواجدة تكتب : حين تعود الكاتبة لا تعتذر، بل تُنقذ ذاتها
ميساء المواجدة
لم يكن الغياب ترفًا، ولا انسحابًا من الحلم، بل كان ضرورة تشبه الصمت الذي يسبق الشفاء.
غبتُ لأن الحياة قررت أن تمتحنني خارج الورق، وأن تُحمّلني ما لا يُكتب بسهولة.
في تلك الفترة، لم تمت الكلمات، لكنها كانت تختبئ.
كانت تراقبني وأنا أتعلم كيف أكون قوية دون أن أدوّن، وكيف أواجه دون أن أشرح، وكيف أتعافى بصمت.
الكتابة ليست دائمًا فعل حضور، أحيانًا هي فعل نجاة.
وأحيانًا يكون التوقف عنها هو السبيل الوحيد كي لا نخونها بنصوص ناقصة أو مشاعر لم تنضج بعد.
عدتُ اليوم لا لأبرر الغياب، ولا لأستجدي التفهّم، بل لأنني صرت أمتلك ما يستحق أن يُقال.
عدتُ بوعيٍ أعمق، وبقلبٍ أقل اندفاعًا، وبقلمٍ لا يكتب لإرضاء أحد، بل ليكون صادقًا.
ما بين الغياب والعودة، تغيّرت أشياء كثيرة:
سقطت أقنعة، هدأت ضوضاء، وتعلّمت أن بعض المعارك لا تُروى… بل تُغلق.
عودتي ليست استئنافًا من حيث توقفت،
بل بداية جديدة لكاتبة تعرف الآن متى تكتب، ومتى تصمت، ومتى تختار نفسها أولًا.
لمن انتظروا، ولمن فهموا دون شرح،
ولمن آمنوا أن الغياب لا يعني النهاية…
أنا هنا والقادم يُكتب بنَفَسٍ .