في تحول صادم، أعلنت سلاف فواخرجي اعتذارها العلني للسوريين عن مواقفها السياسية السابقة، مؤكدة أنها اطّلعت مؤخرًا على مستندات وصفتها بالمؤلمة والصادمة.
وقالت إن هذه المعطيات غيّرت نظرتها بالكامل تجاه ما جرى، مضيفة أنها كانت "مُغيَّبة”، قبل أن "تنزاح الغشاوة عن عينيها”.
وفي تصريح لافت، شددت على أن أي اعتذار تقدّمه لن يكون كافيًا لتعويض ما فات، في إشارة إلى شعورها بثقل المرحلة السابقة.
تصريحاتها التي طالت مواقفها من بشار الأسد أشعلت موجة تفاعل واسعة، بين من اعتبرها مراجعة جريئة، ومن رأى أنها متأخرة ولا تغيّر الماضي.




