التقى النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية نائبة رئيس مجلس الشورى القطري حمدة السليطي على هامش اجتماع المجموعة العربية للاتحاد البرلمان الدولي 125 الذي يعقد في مدينة اسطنبول التركية.
يترأس عطية وفد البرلمان الأردني المشارك في أعمال المؤتمر البرلماني الدولي المنعقد في تركيا.
وبحسب بيان لمجلس النواب الاثنين، أكد عطية خلال اللقاء الذي حضره كل من النواب هدى نفاع ونور أبو غوش عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه سمو الشيخ تميم بن حمد، مشددا على أنها علاقات راسخة تقوم على الاحترام المتبادل والتنسيق المستمر حيال قضايا أمتنا العربية والإسلامية.
وقال، إن مجلس النواب الأردني يحرص على تعزيز التعاون البرلماني ومجلس الشورى القطري، مما يعكس متانة العلاقات الثنائية، ويسهم في تبادل الخبرات والتنسيق المشترك تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد موقف الأردن الرافض أي اعتداء يمس سيادة دولة قطر أو أمنها، مشيرا إلى أن الأردن يعتبر استقرار الدول العربية وأمنها مسؤولية مشتركة لا تقبل التجزئة؛ كما يرفض أي تطاول على أمن الأردن وسيادته.
وجدد عطية تأكيده على متانة الموقف الأردني الثابت والواضح في رفض سياسات الاحتلال الإسرائيلي، والانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، وضرورة وقفها فورًا، والالتزام بالشرعية الدولية، وصولًا إلى تحقيق السلام العادل والشامل.
وأشار إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تاريخية وشرعية لحماية المقدسات من مخططات الاستيطان وأفعالهم المتطرفة والمرفوضة التي تصدر من مسؤولين صهاينة والتحام الأقصى المتكرر .
يترأس عطية وفد البرلمان الأردني المشارك في أعمال المؤتمر البرلماني الدولي المنعقد في تركيا.
وبحسب بيان لمجلس النواب الاثنين، أكد عطية خلال اللقاء الذي حضره كل من النواب هدى نفاع ونور أبو غوش عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه سمو الشيخ تميم بن حمد، مشددا على أنها علاقات راسخة تقوم على الاحترام المتبادل والتنسيق المستمر حيال قضايا أمتنا العربية والإسلامية.
وقال، إن مجلس النواب الأردني يحرص على تعزيز التعاون البرلماني ومجلس الشورى القطري، مما يعكس متانة العلاقات الثنائية، ويسهم في تبادل الخبرات والتنسيق المشترك تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد موقف الأردن الرافض أي اعتداء يمس سيادة دولة قطر أو أمنها، مشيرا إلى أن الأردن يعتبر استقرار الدول العربية وأمنها مسؤولية مشتركة لا تقبل التجزئة؛ كما يرفض أي تطاول على أمن الأردن وسيادته.
وجدد عطية تأكيده على متانة الموقف الأردني الثابت والواضح في رفض سياسات الاحتلال الإسرائيلي، والانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، وضرورة وقفها فورًا، والالتزام بالشرعية الدولية، وصولًا إلى تحقيق السلام العادل والشامل.
وأشار إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تاريخية وشرعية لحماية المقدسات من مخططات الاستيطان وأفعالهم المتطرفة والمرفوضة التي تصدر من مسؤولين صهاينة والتحام الأقصى المتكرر .




