كتب ووثق تحسين أحمد التل
تُعد الشجرة بشكل عام؛ الرئة التي تتنفس منها الأرض، وما يعيش عليها من كائنات، ترتبط ارتباطاً مباشراً إن كان ذلك على مستوى الإنسان، والحيوان، والطيور، وتأخذ الجانب المهم والأهم عند الإنسان الأردني، خصوصاً فيما يتعلق، برمزيتها، وقدسيتها، إن كانت من الأشجار المثمرة، أو غير ذلك.
اهتم المواطن الأردني برمزية الشجرة، وبالذات شجرة الزيتون، إذ أنها تشكل؛ ليس فقط من الناحية الإنتاجية، والتسويقية، وحاجة البيت الأردني من زيتها وثمارها، بل هي حالة مرتبطة بالناحية الروحية والدينية، لأنها مذكورة في القرآن الكريم، سيما وأن الأردن تُعد من الدول المشهورة عالمياً بزيت الزيتون، البلدي الأصلي، الأغلى من الذهب، لارتفاع قيمته، وخصائصه الغذائية الفريدة.
فيما يختص بالأشجار المعمرة، فإننا يمكن من خلال هذا التقرير أن نذكر عدداً من الأشجار التي دخلت التاريخ، بالطبع لن نتحدث عن أشجار البلوط، أو الملول التي تعتبر واحدة من الرموز الأردنية، هي والعصفور الوردي، والسوسنة السوداء، الرموز المعتمدة على العملة الورقية الأردنية:
الشجرة الأولى؛ وكنت تناولتها في أكثر من تقرير عن الأشجار التاريخية، تلك التي كان مصيرها الموت بعد عُمر طويل، إذ بلغ عُمر شجرة القينوسي أكثر من ثمانمئة سنة، بالرغم من محاولات مدير الحراج السابق المهندس محمد الشرمان المحافظة عليها، وتدعيمها، إلا أن التخريب طال جذورها، حتى يبست، وفارقت الحياة، وكانوا يطلقون عليها: عمة أشجار بلاد الشام.
وشجرة القينوسي في منطقة السموع، هي شجرة بلوط اعتبرتها وزارة الزراعة؛ عميدة أشجار البلوط في الأردن، إضافة الى أنها عمة أشجار بلاد الشام، وكانت في العام (2000) قد بدأ يصيبها الجفاف بسبب الحفريات، ويقال إن البحث عن الذهب تحت الشجرة أدى الى تدميرها، وبعد سنوات قليلة ماتت؛ وتحولت الى حطب أكلته نار المواقد للأسف الشديد.
الشجرة الثانية: البقيعاوية من الأشجار المعمرة، إذ تبلغ سنوات عمرها أكثر من ألف وخمسمائة عام، حيث تشير الروايات الى أن الرسول الأعظم محمد (عليه الصلاة والسلام) استظل بظلها وهو مسافر الى الشام، وهي من أشجار البطم التي تعيش في منطقة الصفاوي، وتُعد من التراث الثقافي الأردني غير المادي، وما زالت تحافظ على قدسيتها الى يومنا هذا.
الشجرة الثالثة: المهراس، وهي من أشجار الزيتون التاريخية، وتعتبر من أقدم السلالات الجينية في حوض البحر المتوسط، تتميز بجذوع ضخمة، وإنتاج زيت عالي الجودة، وقد تم إدراجها ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، عام (2025)، وتتكاثر وتنمو في عجلون، وإربد، والطفيلة، ولها قدرة عالية على التكيف في الظروف القاسية، ويتراوح عمر هذه الأشجار أكبر بكثير من ثمانمئة عام.
وأذكر أن الدكتور أحمد الشريدة الخبير في التراث الأردني الزراعي والبيئي، قال إن هناك مشاريع لحصر أعداد الأشجار القديمة والمعمرة، والعمل على حمايتها، وأكد الدكتور الشريدة أنه تم إدراجها في قائمة التراث الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو، كتراث أردني أصيل.
أما شجرة الزيتون أو شجرة الشاعر (مصطفى وهبي) التل - (عرار) التي تحدث عنها الدكتور الشريدة عام (2024)، لقناة العربية، قال إن الشجرة يتجاوز عمرها الإفتراضي حوالي ألفان وخمسمئة عام، والزيتونة هي؛ واحدة من بين خمسة عشر ألف شجرة زيتون من الأشجار المُعمرة في إربد، ويُطلق عليها الشجرة الكُفرية، أو الرومية، وزيتونها رومي، والمقصود بذلك ليس لأن أصلها رومي من الرومان، إنما؛ ووفق ما أكد الشريدة، أن معنى الرومي يعود الى كلمة الأرومة، وهي الأصول الطيبة لشجر الزيتون.
بلغت نسبة الثروة الحرجية في الأردن حوالي واحد ونصف الى ثلاثة بالمئة من مساحة الأردن، وهي نسبة متدنية، وتُعد من النسب الأقل عالمياً، تتركز هذه الثروة الشجرية والزراعية في منطقة شمال المملكة الأردنية الهاشمية، بينما تغطي الصحراء جزءاً كبيراً من مساحة البلاد، مما يجعل الأردن من الدول الفقيرة حرجياً، حيث يبلغ عدد الأشجار وفق آخر إحصاء رسمي ما يتجاوز ثلاثة وعشرون مليون شجرة مثمرة، نصفها من الزيتون، وتسعى وزارة الزراعة الى زيادة عدد الأشجار بزراعة ما يقارب عشرة ملايين شجرة مثمرة وحرجية في السنوات القادمة.
لكن إذا كانت الأردن فقيرة في المساحة الحرجية، إلا أن الوطن غني جداً بالمحميات الطبيعية، وكنت نشرت عدة تقارير عن المحميات الطبيعية الأردنية قبل سنوات، وأشرت الى أن عددها سبع محميات طبيعية، دون أن نضيف الى العدد محمية بركة العرايس الواقعة بالقرب من الحمة الأردنية ونهر اليرموك، وكانت البحيرة تعرضت للجفاف العام الماضي بسبب إنخفاض كميات الأمطار، وعدم وجود مصادر مياه لتغذية الفاقد من هذه البحيرة صغيرة الحجم.
المحميات الطبيعية، وهي إضافة مهمة للثروة الحرجية في الأردن، وكانت على الشكل التالي، مع شرح بسيط عن كل محمية طبيعية:
أولاً قبل أن نتطرق لعدد المحميات، علينا أن نُذكر بأن الجمعية الملكية لحمياة الطبيعة تأسست وفق القانون عام (1966)، ومهمتها ليس فقط حماية المناطق الطبيعية، إنما إيجاد مناطق في الأردن تعتبر من المحميات الطبيعية على مستوى المنطقة والعالم، وأول محمية أشرفت الجمعية على تأسيسها وحمايتها هي محمية الشومري عام (1975)، وكان الهدف الرئيسي للمحمية هو خلق وسائل لتكاثر الأنواع المهددة بالانقراض وعلى وجه التحديد:
المها العربي، الغزلان، النعام، وبعض الأحصنة النادرة مثل: حصان الأخدر الفارسي، وهو نوع من أنواع الخيول المهددة بالإنقراض، بل لقد انقرض من بلاد عربية كانت تعتبر ملاذه الأخير على مستوى العالم، مثل سوريا، والعراق، وهو أكبر من الحمار ويشبه الكديش.
ثانياً: أسست الجمعية الملكية لحماية الطبيعة محمية ضانا عام (1989)، وتعد أكبر محمية طبيعية في الأردن، تقع في محافظة الطفيلة، وتتجاوز مساحتها ثلاثمائة كيلو متر مربع من التضاريس المتعرجة، تمتد المحمية على سفوح عدد من الجبال؛ ضمن منطقة القادسية التي ترتفع أكثر من ألف وخمسمائة متر عن سطح البحر، وتنخفض إلى سهول صحراء وادي عربة، وتتخلل جبال المحمية بعض الوديان التي تتميز بطبيعتها الخلابة، وتتنوع التركيبة الجيولوجية ما بين الحجر الجيري والجرانيت.
تعتبر محمية ضانا موطناً للعديد من أنواع الطيور والثديات المهددة بالانقراض، مثل (النعار) السوري، وهو طائر صغير الحجم يميل لونه الى الأبيض والأصفر، والعويسق وهو صقر صغير الحجم، والثعلب الأفغاني، والماعز الجبلي، وهي من أفضل الأماكن في العالم والتي تدعم تواجد (النعار) السوري، كما تدعم وجود وتكاثر طائر العويسق.
يوجد في محمية ضانا (656) نوعاً من الحيوانات؛ منها ثلاثمائة نوع من الحيوانات اللافقارية، ونوعين من البرمائيات، و(39) نوعاً من الزواحف، منها أربعة أنواع مهددة بالانقراض كالحرباء، والضب، والورل، والسلحفاة اليونانية، ويتراوح عدد الطيور في الأردن عمومًا، حوالي أربعمائة نوع، تتبع خمسة وخمسون عائلة، معظمها مهاجرة، وتمَّ تسجيل مِئتا نوع من الطيور في ضانا، منها (33) نوعًا لها أهمية عالمية.
ثالثاً: محمية عجلون: محمية طبيعية تقع في الجزء الشمالي من محافظة عجلون، وتعتبر من محافظات شمال الأردن، وكانت تدعى: محمية زوبيا الواقعة في منطقة برقش ضمن أراضي إربد، بعد ذلك انتقلت المحمية إلى منطقة أم الينابيع شمال غرب برقش، وهي من ضمن أراضي عجلون بعد تأسيس المحافظة، وهي من المحميات التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة، وكانت تأسست عام (1988).
وكانت أعلنت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة؛ أن غابات عجلون، تعد من بين أفضل المواقع المئة العالمية، وقد احتفلت بهذا الفوز عام (2018)، وتبلغ مساحتها ثلاثة عشر كيلومتراً مربعاً، وترتفع ما بين سبعمائة الى ألف وخمسمائة متر عن سطح البحر، تغطيها غابات كثيفة من أشجار البلوط، والبطم، والقيقب، والعبهر، والخروب، والزعرور، والأجاص البري، والسويد، وتعمل الجمعية على إعادة وإكثار نوع من الأيائل البرية، المسماة: الأيل الأسمر إلى هذه المحمية التي تتميز بندرتها، والتي أنقرضت من المنطقة منذ أكثر من مئة عام.
تضم المحمية ما يأتي من النباتات النادرة وذات القيمة الجمالية:
- مئتا نوع من النباتات والأزهار البرية مثل: أزهار شقائق النعمان، والدحنون، وأزهار السوسنة السوداء، وأزهار الأقحوان، ونبات الزعمطوط، ونبات اللوف، ونبات الحميض، والصفير، وهو نبات بَصَلي مُعَمّر، يشتهر بزهوره العطرية، ذات الألوان الزاهية (الأزرق، الوردي، الأبيض) التي تزهر في الربيع.
- ثلاثون نوعاً من النبات الطبي مثل: نبات الجعدة الذي يستخدم في طبخ (التشعاتشيل)، ونبات رجل الحمامة، والقدحة، والختمية، والقرصعنة، وغيرها من النباتات المشهورة في البيئة الأردنية الغنية بأنواع مختلفة من النباتات التي تستخدم للطعام.
- ثمانية أنواع من المفترسات مثل: الذئب، الضبع، القط البري، الثعلب الأحمر، السمور، الغريري، الواوي، الضربان.
- أربعة أنواع من القوارض مثل: فأر الحقل، السنجاب الفارسي، النيص، وهو حيوان شوكي، أما الخلند؛ فيشبه الفأر، لكن أسنانه طويلة، يستخدمها في الحفر للبحث عن جذور النباتات، ليتغذى عليها.
- ستة عشر نوعاً من الزواحف، مثل: السلحفاء الإغريقية، والأفعى الفلسطينية، والسحلية الخضراء.
- أربعون نوعاً من الطيور مثل: الصقر الحوام، عقاب الحيات، طائر الحجل، طائر الهدهد، وطائر البلبل.
رابعاً: محمية الأزرق: تقع محمية الأزرق في الأردن ضمن واحة الأزرق في الصحراء الشرقية من الأراضي الأردنية، مساحتها تبلغ (12) كيلو متراً مربعاً، وتبعد عن العاصمة عمان حوالي (120) كيلومتر، وهي بالقرب من محمية الشومري.
توفر محمية الأزرق ملاذاً آمناً للطيور التي تعيش أو تتنقل قرب السبخات، والبرك، والمحميات المائية، ويقدر عدد الطيور التي تستقر أو تمر من المحمية؛ حوالي نصف مليون طائر سنوياً، وتعدّ محيمة الأزرق مكان إقامة للطيور المهاجرة ما بين أفريقيا وآسيا، وقد تم تسجيل أكثر من ثلاثمائة نوع من الطيور في المحمية، وبموجب معاهدة رامسر (Ramsar)؛ اعتبرت محمية الأزرق منطقة مائية ذات أهمية دولية للطيور المهاجرة.
محمية الأزرق غنية بالأحياء البرية النباتية والحيوانية، وهي شبه مغطاة بالنباتات المائية كالحلفاء، والقصيب، والعرقد، والأثل العطري المحلي، ومن أهم حيواناتها البرية: إبن آوى، والثعالب الحمراء، والضبع المخطط، والذئب، والوشق، والعديد من القوارض.
خامساً: محمية الموجب: تعتبر من أكبر المحميات الأردنية، وتقع على امتداد وادي الموجب، على بعد حوالي (32) كم شمال مدينة الكرك، وهو واد سحيق يمر فيه نهر الموجب وتخترقه طريق (الكرك - مادبا - عمان)، تبلغ مساحة المحمية (216) كيلو متر مربع، ويتراوح مستواها ما بين (400) متر تحت سطح البحر إلى (800) متر فوق سطح البحر، وتُعد أخفض محمية على وجه الأرض، ويقع جزء من المحمية على ساحل البحر الميت، ويمر من خلالها نهرين هما: نهر الموجب ونهر الهيدان اللذان يتقاطعان داخل المحمية في منطقة (الملاقي) ليكملا طريقهما سوياً إلى البحر الميت.
تمتاز المحمية بوجود الينابيع المعدنية وبعض النباتات النادرة مثل زهرة الأوركيد، وأشجار الطرفة، والأكاسيا، والدفلى، والنخيل، وقد تم تسجيل (63) عائلة نباتية تضم حوالي (400) نوع من النباتات داخل المحمية.
كما يعيش فيها العديد من الحيوانات البرية مثل الماعز الجبلي و(البدن) وهو نوع من الماعز، الغزال الجبلي، الذئب، الوبر، والضبع المخطط، والنمس، والقطط البرية مثل الوشق نادر الوجود في الأردن.
وتوجد في المحمية أنواع كثيرة من الطيور بلغ عدد أنواعها أكثر من (150) نوعاً من بين المحلية والمهاجرة منها: الشنار، والسفرج، والقبرة المتوجة، والابلق الحزين، والسوادية، والبلبل، والغراب المروحي، والرخمة المصرية، وعقاب البادية، والعويسق، وعقاب بونيللي، ويتواجد الطائر الوردي الذي يعتبر رمز الأردن من الطيور، وهو الطائر الوطني، إضافة الى بقية الرموز الوطنية؛ مثل شجرة البلوط، (الملول)، وزهرة السوسنة السوداء.
سادساً: محمية الشومري: تُعد محمية الشومري أول محمية للأحياء البرية في الأردن، أسستها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة عام (1975) كما ذكرنا في بداية التقرير، وهي في الزرقاء - منطقة الأزرق - وادي الشومري.
تبلغ مساحتها (22) كيلو متراً مربعاً، وقد خصصت لإعادة إطلاق المها العربي الذي بدأ بالانقراض.
تتكاثر فيها أنواع من الطيور البرية، ويجري الآن الإكثار من الغزال الصحراوي (الريم والعفري)، والنعام، والحمار البري السوري، وقد تم تسجيل (11) نوعاً من الثديات في المحمية و(134) نوعاً من الطيور أغلبها طيور مهاجرة، إضافة إلى (130) نوعاً من النباتات البرية، أهمها القطف، والشيح، والطرفة، والرتم.
سابعاً: محمية فيفا: محمية فيفا من المحميات النادرة على مستوى العالم.
تعتبر المحمية واحدة من بين ثلاثمائة وتسعين موقعاً مهماً للطيور على مستوى العالم، ومحطة رئيسية لاستراحة الطيور المهاجرة في مسار هجرتها بين افريقيا وأوروبا بسبب المسطحات المائية التي تتشكل فيها فترة الشتاء.
تُعد محمية فيفا أخفض بقعة في العالم تقع جنوب البحر الميت، وهي مدرجة على القائمة العالمية لاتفاقية رامسار للمناطق الرطبة؛ ورامسار؛ اتفاقية دولية لحماية التنوع الحيوي في المناطق الرطبة، وكانت الأردن أول دولة عربية توقع عليها عام (1977).
أرجو أن أكون قد وفقت في نقل صورة مهمة عن الثروة الحرجية، والأشجار المثمرة في الأردن، دون أن نتطرق الى بعض الغابات الموجودة في منطقة الشمال وحتى منطقة السلط والوسط، لأن ذلك يحتاج الى بحث آخر، لكن يمكنني الإشارة الى نموذج من الغابات الأردنية، يمكن أن نتحدث عنه بنوع من الإختصار الشديد، سنتحدث بعجالة عن غابة الشهيد وصفي التل، مع أنني نشرت عدة تقارير عن الغابة.
تعتبر غابة الشهيد وصفي التل من أكبر الغابات على مستوى المملكة، إذ يبلغ عدد الأشجار فيها حوالي ستة عشر مليون شجرة معمرة، وعدد الأراضي التي تشكل الغابة؛ خمسة آلاف وخمسمئة وثمانية وخمسون دونماً، حسب الوثائق الموجودة بحوزتي.
يُذكر أن الشهيد وصفي التل كان يشاهد الجبل الأقرع فترة الستينات من بيته في الكمالية، وكان ضمن خطط حكومته زراعته بالأشجار الحرجية المختلفة، وعندما جاءت حكومة أحمد اللوزي عام (1971) خلفاً لحكومة التل، بدأت وزارة الزراعة ومديرية الحراج بزراعة آلاف الأشجار تحقيقاً لرغبة الشهيد، ويُذكر أن المرحوم محمد نويران النهار مدير الحراج كانت له بصمات واضحة في عملية التشجير والتحريج التي قامت بها مديرية الحراج، ووزارة الزراعة الأردنية، وقد نفذ العديد من المبادرات الزراعية خلال حكومات الشهيد وصفي التل في الستينات والسبعينات من القرن الماضي.
انتهى التقرير بحمد الله جل شأنه وعلا.
أرجو أن أكون قد وفقت في تسليط بقعة من الضوء على الثروة الحرجية وغير الحرجية، المثمرة وغير المثمرة، والطبيعة الجميلة التي تتمتع بها بلادنا، والتراث الزراعي، والبيئي، والطبيعي النادر في وطن؛ نفتديه بالمهج والأرواح.




