د.طلال طلب الشرفات
الرعيل الثاني أنقسم بين النفعية واليأس، والشللية والبأس المُغلّف بالصراخ الموجع في قاع البئر حيث لا حيث ولا عنوان، الرعيل الثاني قصة انتكاسة في الجوهر والمخبر، وإيمان بوطن يستحق أفضل من هؤلاء الجاثمين على صدورنا، وفتات النخب المُعلّبة الذين يتقاسمون اقدارنا وبقايا صبرنا المسجّى في نصب الشهداء ومثاوي البُناة الأوائل؛ يتقاسمون خبزنا وعشقنا الأزلي لهذا التراب والهويّة والرسالة التي فُطمنا عليها من حرائر ما عرفن الدنيّة، وما سلكن سوى دروب الرفعة والوطنيّة.
اي زمن هذا الذي أضحى فيه كرام الناس يقفون على موائد اللئام، ويستبدّ بأقدارنا "برامكة" الوقيعة، وأبناء الظلّ، ودسائس الهمّ الأردني الذي لا ينتهي؛ حتى بات "الحليم حيراناً" وصاحب الرأي خسراناً، وأي زمن ذاك الذي ننتظر فيه ان يسود فينا من حمى الثغور، واكتست حبات العرق وجنتيه فداء للوطن، وقال في سرّه صادقاً ذات ليل أردنيّ يكسيهِ الوجع " اللهم لا تريني في وطني بأساً يبكيني".
موجعٌ أن تضيع الكلمة بيننا، ومؤلم أكثر أن نفقد بوصلة سداد الرأي، وجرأة البوح بمقتضيات المصلحة العامة، وجريمة بحق الوطن وتاريخه أن يتبع أعزة الأردنيين أذلّة الزمن الصعب، ويصبح الموقع الذي يصون حرمة الدولة كسرة خبز على موائد الصغار، ولعل نكوص النخب الوطنيّة الصادقة عن أصلاح مسار استنساخ "النًخب المُعلبة" سيؤدي بالضرورة الى انهيار مضامين توارث الرجولة الوطنيّة والحرص الوطني "إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم".
أخطر التحديات التي تواجه الرعيل الثاني تتمثل في مخاطر الإستهداف والتوسع والأزمات الإقليميّة وفساد النخب السياسيّة، ولربما تشكّل حالة اللامبالاة التي تُرافق مقتضيات السلوك السياسي القويم ستؤدي حتماً الى نتائج لا يرتضيها أي اردني حرّ آمن بالدولة، والعرش، والهوية، والرسالة، والإنجاز الذي قاده ملوك آل هاشم الأخيار منذ تأسيس الدولة وحتى يومنا هذا.
الرعيل الثاني أنقسم بين النفعية واليأس، والشللية والبأس المُغلّف بالصراخ الموجع في قاع البئر حيث لا حيث ولا عنوان، الرعيل الثاني قصة انتكاسة في الجوهر والمخبر، وإيمان بوطن يستحق أفضل من هؤلاء الجاثمين على صدورنا، وفتات النخب المُعلّبة الذين يتقاسمون اقدارنا وبقايا صبرنا المسجّى في نصب الشهداء ومثاوي البُناة الأوائل؛ يتقاسمون خبزنا وعشقنا الأزلي لهذا التراب والهويّة والرسالة التي فُطمنا عليها من حرائر ما عرفن الدنيّة، وما سلكن سوى دروب الرفعة والوطنيّة.
اي زمن هذا الذي أضحى فيه كرام الناس يقفون على موائد اللئام، ويستبدّ بأقدارنا "برامكة" الوقيعة، وأبناء الظلّ، ودسائس الهمّ الأردني الذي لا ينتهي؛ حتى بات "الحليم حيراناً" وصاحب الرأي خسراناً، وأي زمن ذاك الذي ننتظر فيه ان يسود فينا من حمى الثغور، واكتست حبات العرق وجنتيه فداء للوطن، وقال في سرّه صادقاً ذات ليل أردنيّ يكسيهِ الوجع " اللهم لا تريني في وطني بأساً يبكيني".
موجعٌ أن تضيع الكلمة بيننا، ومؤلم أكثر أن نفقد بوصلة سداد الرأي، وجرأة البوح بمقتضيات المصلحة العامة، وجريمة بحق الوطن وتاريخه أن يتبع أعزة الأردنيين أذلّة الزمن الصعب، ويصبح الموقع الذي يصون حرمة الدولة كسرة خبز على موائد الصغار، ولعل نكوص النخب الوطنيّة الصادقة عن أصلاح مسار استنساخ "النًخب المُعلبة" سيؤدي بالضرورة الى انهيار مضامين توارث الرجولة الوطنيّة والحرص الوطني "إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم".
أخطر التحديات التي تواجه الرعيل الثاني تتمثل في مخاطر الإستهداف والتوسع والأزمات الإقليميّة وفساد النخب السياسيّة، ولربما تشكّل حالة اللامبالاة التي تُرافق مقتضيات السلوك السياسي القويم ستؤدي حتماً الى نتائج لا يرتضيها أي اردني حرّ آمن بالدولة، والعرش، والهوية، والرسالة، والإنجاز الذي قاده ملوك آل هاشم الأخيار منذ تأسيس الدولة وحتى يومنا هذا.



