اللواء المتقاعد النائب السابق محاسن منيزل الشرعة
اذ ارفع اسمى آيات التهنئة والتبريك لجلالة سيدنا بهذه المناسبة العزيزة على قلوب كل الأردنيين الذين يلتفون حول قيادة جلالته حفظه الله ورعاه كما يلتفون حول هذا العلم حبأ وولاء وانتماء يحفظون هذا العلم ويحرصونه بعيونهم ويضعونه في سويداء قلوبهم شغفا واعتزازا كما هوا حبأ واعتزازا بقائدنا المفدى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
انتهز هذه الفرصه الثمينه في هذه المناسبه الغاليه مناسبة العلم الاردني لاكتب إلى القائد والعلم علم بلادي الغالي والذي يرفرف خافقا في المعالي عربي هاشمي والذي ارتفع مع فجر الثورة العربية الكبرى بقيادة المغفور له الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه وورثه الأبناء عن الاباء والاجداد جيل عن جيل إلى أن وصلت الى عميد ال البيت جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه.
لم يكن هذا العلم مجرد رمز بل كان وعدأ بأن تبقى هذه الارض ثابته وان يبقى الإنسان فيها مرفوع الراس عاليآ مهما اشدت الظروف ومهما تعاضمت العاديات على الوطن ، والناضر إلى العلم بالوانه الزاهيه ونجمته السباعيه يدرك بأنها اشارات عميقه تستحضر تاريخأ من التضحيات وتجمع خطوطها معنى الوحدة والهويه والكرامه بل انه شعور معزز للشعور الوطني الأردني والمغروس في صدور إبناء الوطن جميعهم حبأ لقائدهم ولهذا العلم الشامخ وهو يعبر عن شرعية القياده الدينيه والتاريخيه والوطنية .
وان هذا العلم هوا ذاكرة تسكن فينا وحضورأ لا يغيب حتى لو غاب كل شئ والعلم هوا جزء من هويتنا الوطنيه والتي هي منقوصه بدونه بل هوا العنوان الابرز لهذه الهويه ولنعلم جميعأ بأن هذا العلم هوا لوطن غالي وعظيم وجميل بقيادته وارضه وانسانه وعظيم وجميل بأرثه الديني والتاريخي والوطني وطن نهواه وندافع عنه بالدم والمهج والارواح ويستحق منا ان نحافظ عليه ونحميه باهداب عيوننا وان نضعه في سويداء قلوبنا وان ندين له بالولاء والانتماء والولاء هنا للقياده الهاشميه بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وللوطن وللعلم.
وان الولاء هنا ليس شعارأ يقال بل سلوك يومي بشكل عفوي وفطري يتجلى ذلك في العمل الصادق المخلص وفي حفظ الامانه التي بين يديك من مسوؤليه وان تبقى مصلحة الوطن فوق كل اعتبار والانتماء هنا ليس كلمات عاطفيه بل احساس داخلي يجعل الإنسان يحرس بلده ويحميه حتى لو كان وحيدا او بعيد.
تحت ظل العلم يقف الاردني وهو يعلم أن العرش الهاشمي لم يكن يومأ سلطه مجرده بل هوا امتداد لتاريخ الاباء والاجداد من ال هاشم الاطهار التي حملت هم الامه بقدرة الله قبل أن تحمل لقب الحكم وهذا ما يجعل العلاقه بين الارض والقياده علاقة ثقة لا تنكسر لأنها بنيت على التضحيه والفداء لا على المصالح الانيه.
يمضي العلم ويرتفع محلقا في السماء وكأنه يذكر من ينظر اليه أن الوطن لا يحيا بالشعارات بل برجال يعرفون متى يصمتون ومتى يقفون ومتى يقدمون أنفسهم دون تردد لحمايته والذود عن حماه ومن هنا يفهم الإنسان أن الانتماء ليس خيارا بل قدرا جميلا يولد معه ويبقى فيه حتى آخر العمر.
عاش الملك ودام العلم خفاقا عاليا فوق ثرى الأردن وحفظ الله الشعب الأردني وحمى الله قواتنا المسلحة الأردنية الباسلة - الجيش العربي واجهزتنا الأمنية المختلفة حامية الديار وحارسة العلم.



