الشيخ هشام القطيشات
تُحيي الأمة العربية والإسلامية في الخامس عشر من أيار من كل عام ذكرى نكبة فلسطين عام 1948م تلك الذكرى الأليمة التي شكّلت محطة مفصلية في تاريخ الشعب الفلسطيني حين تعرّض للتهجير القسري وفقدان أرضه وحقوقه التاريخية في ظل صمت دولي وعجز إنساني ما تزال آثاره ممتدة حتى يومنا هذا وتبقى النكبة شاهدًا حيًا على معاناة شعبٍ صامدٍ تمسّك بأرضه وهويته الوطنية رغم كل التحديات
وأكد الشيخ هشام ريان قطيشات انه وانطلاقًا من الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية يواصل الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة أداء دوره التاريخي والقومي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية وقد شكّل هذا الموقف نموذجًا راسخًا في الثبات السياسي الدبلوماسي انسجامًا مع الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف
و أكد تجسيدًا لوحدة الموقف الهاشمي والرسمي الأردني الداعم للشعب الفلسطيني يؤكد الأردنيون في هذه المناسبة القومية التفافهم الشعبي حول الموقف الأردني الثابت الرافض لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية أو المساس بحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير كما يعكس هذا الالتفاف الشعبي عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الأردني والفلسطيني في مواجهة التحديات المشتركة
و دعا الشيخ هشام ريان قطيشات ووفاءً لفلسطين وتجديدًا للعهد بالموقف الأردني الثابت الداعم للحقوق الفلسطينية المشروعة أن تبقى ذكرى النكبة مناسبة لاستحضار قيم الصمود والتضامن العربي والتأكيد على ضرورة استمرار الجهود الدولية والإقليمية لإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية
وفي الختام ستظل القضية الفلسطينية حاضرة في وجدان الأردنيين والأحرار في العالم وستبقى ذكرى النكبة رسالة تؤكد أن الحقوق لا تسقط بالتقادم وأن إرادة الشعوب أقوى من محاولات التهجير والطمس حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله الكامل على أرضه الوطنية.




