القلعة نيوز:
حين نتحدث عن رجال الأمن الذين تركوا بصمة لا تُمحى في ذاكرة المؤسسة الأمنية الأردنية، يبرز اسم العميد المتقاعد طارق الهباهبة كعنوان عريض للكفاءة، والنزاهة، والقيادة الحكيمة. هو ليس مجرد رتبة عسكرية مرّت في تاريخ جهاز الأمن العام، بل هو مدرسة في الإدارة الأمنيّة،
عقيدة العطاء وحسّ المسؤولية
طوال مسيرته الممتدة في جهاز الأمن العام، وتنقله بين العديد من المواقع القيادية والحساسة تميز العميد طارق الهباهبة برؤية أمنية ثاقبة تجمع بين الحزم في تطبيق القانون والإنسانية في التعامل مع المواطنين.
لم يكن يرى الأمن مجرد وظيفة أو واجبٍ جاف، بل رسالة وطنية مقدسة تُبنى على كسب ثقة المجتمع والشراكة الحقيقية معه.
مدرسة في القيادة والأثر
الذين عاصروه وعملوا تحت إمرته يعلمون جيداً أن العميد طارق يمتلك كاريزما القيادة الطبيعية؛ فهو يجمع بين صفات القائد الميداني الشجاع الذي يتواجد في قلب الحدث، وبين المخطط الاستراتيجي الذي يقرأ المشهد الأمني بذكاء وهدوء. تميز دائماً .
الرموز الأمنية لا تنتهي صلاحية أثرها بالتقاعد؛ فالخبرة الكبيرة والسمعة العطرة التي بناها العميد طارق الهباهبة تظل منارات تستضيء بها الأجيال الشابة في جهاز الأمن العام."
إن شيم الرجولة، والشهامة، والخبرة الأمنية الفذة التي يمتلكها الهباهبة تجعله رمزاً وطنياً نعتز به. فتحية إجلال وتقدير لهذا القائد القدير الذي أعطى للوطن أزهى سنوات عمره، وظل كما كان دوماً، حصناً من حصون الحق، ورجلاً ترك خلفه إرثاً من الفخر يتردد صداه في كل مكان حلّ فيه.




