شريط الأخبار
الصفدي ونظيره القطري يبحثان جهود خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية الرواشدة : الهوية الأردنية تُمّثل مزيجاً يجمع بين الاعتزاز بالوطن، والانتماء للأمة العربية تصعيد أميركي جديد.. ترامب يهدد بـ"محو إيران" وطهران تعلن "عملية حاسمة" الحرس الثوري الإيراني: الولايات المتحدة ستندم على هجماتها الجديدة الهجمات الأميركية تتواصل داخل إيران.. وطهران تشدد إغلاق مضيق هرمز بعد 6 أشهر.. واشنطن تبحث عن مخرج وإيران تراهن على الاستنزاف الولايات المتحدة تنفذ هجمات على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز النفط يرتفع أكثر من 5% .. والبرميل يتجاوز 90 دولارًا الجيش يحبط محاولة تسلل شخص عبر المنطقة العسكرية الشمالية عراقجي وسط التصعيد: الحل بسيط .. على أميركا العودة لمذكرة التفاهم المصري: قانون الإدارة المحلية ثبّت وحدات التنمية الداعمة للمرأة الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم ولي العهد عبر انستقرام: سعدت اليوم بزيارة إربد ولي العهد يلتقي شخصيات وممثلي قطاعات مختلفة من إربد الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء) الحنيطي يزور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة الأميرة غيداء تستقبل عددا من لاعبي النشامى في مركز الحسين للسرطان الملك يتابع تقدم سير العمل ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي مُحال عالتقاعد قسراً.. مصنّف خطير جدّاً

اخلاقنا الخفية

اخلاقنا الخفية
لطفي الزعبي
الاختلاف لا يفسد الأخلاق وسائل التواصل الاجتماعي وُجدت لتبادل الآراء والأفكار لكنها عند البعض تحولت إلى ساحة للشتائم والتجريح، وكأن الاختلاف في الرأي أصبح مبررًا للإساءة.
أنا مؤمن أن الاختلاف أمر طبيعي وصحي. ليس مطلوبا أن نتفق جميعا ولا أن نحب اللاعب نفسه أو النادي نفسه أو المنتخب نفسه.
قد أرى أن كريستيانو رونالدو هو الأفضل، بينما ترى أنت أن ليونيل ميسي هو الأعظم. من حق كل منا أن يعبر عن رأيه، دون أن يسيء للآخر.
فهذا لن ينقص من قيمة ميسي، ولن يقلل من مكانة رونالدو. وكذلك الأمر مع تشجيع المنتخبات والأندية، فهي قناعات وميول شخصية يجب احترامها.
المشكلة ليست في اختلاف الآراء، بل في طريقة التعبير عنها فمن حقك أن تنتقد، وأن تعترض، وأن تصحح،
لكن ليس من حقك أن تشتم أو تسيء أو تجرح كرامة الآخرين أو تمس أهلهم وعائلاتهم.
لنناقش الفكرة،لا صاحبها ولنرد بالحجة، لا بالإهانة فالكلمة الطيبة ترفع صاحبها، والكلمة الجارحة تكشف أخلاق قائلها ستنتهي المباريات، وسيتغير الأبطال، وستبقى الأخلاق هي الانتصار الحقيقي.
فلنجعل صفحاتنا مكان للحوار الراقي، والاحترام المتبادل، والاختلاف الجميل احترام الرأي الآخر لا يعني الموافقة عليه، بل احترام حق صاحبه في التعبير