لطفي الزعبي
الاختلاف لا يفسد الأخلاق وسائل التواصل الاجتماعي وُجدت لتبادل الآراء والأفكار لكنها عند البعض تحولت إلى ساحة للشتائم والتجريح، وكأن الاختلاف في الرأي أصبح مبررًا للإساءة.
أنا مؤمن أن الاختلاف أمر طبيعي وصحي. ليس مطلوبا أن نتفق جميعا ولا أن نحب اللاعب نفسه أو النادي نفسه أو المنتخب نفسه.
قد أرى أن كريستيانو رونالدو هو الأفضل، بينما ترى أنت أن ليونيل ميسي هو الأعظم. من حق كل منا أن يعبر عن رأيه، دون أن يسيء للآخر.
فهذا لن ينقص من قيمة ميسي، ولن يقلل من مكانة رونالدو. وكذلك الأمر مع تشجيع المنتخبات والأندية، فهي قناعات وميول شخصية يجب احترامها.
المشكلة ليست في اختلاف الآراء، بل في طريقة التعبير عنها فمن حقك أن تنتقد، وأن تعترض، وأن تصحح،
لكن ليس من حقك أن تشتم أو تسيء أو تجرح كرامة الآخرين أو تمس أهلهم وعائلاتهم.
لنناقش الفكرة،لا صاحبها ولنرد بالحجة، لا بالإهانة فالكلمة الطيبة ترفع صاحبها، والكلمة الجارحة تكشف أخلاق قائلها ستنتهي المباريات، وسيتغير الأبطال، وستبقى الأخلاق هي الانتصار الحقيقي.
فلنجعل صفحاتنا مكان للحوار الراقي، والاحترام المتبادل، والاختلاف الجميل احترام الرأي الآخر لا يعني الموافقة عليه، بل احترام حق صاحبه في التعبير




