شريط الأخبار
سبحان الله يمهل ولا يهمل هيئة البث الإسرائيلية : حادثة غريبة وصادمة: مقتل مجند هاجمته الحيوانات بعد الإفراج عنه في قضايا تعذيب وحشية شمال رام الله الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا 27 عاما من الدعم والإنجاز.. مسيرة ملكية رافقت النشامى حتى المونديال بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط برعاية الرواشدة ... فعاليات الموسم المسرحي الأردني تنطلق غدٍ الأربعاء المدرج الروماني يجمع الأردنيين خلف النشامى في أول مشاركة بكأس العالم الأردن: فتح سفارة مزعومة لما يسمى أرض الصومال في القدس خرق فاضح اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني عطية يطالب الحكومة بإعداد قانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أفضل وأقوى ثلاث حكومات أردنية في عهد المملكة الرابعة سوريا.. استهداف رئيس قسم القصر العدلي لبلدة بريف دمشق بعبوة ناسفة فانس: مذكرة التفاهم مع إيران وثيقة عامة للغاية لاعبو النشامى بجاهزية عالية ويدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا إصابة شخص إثر اعتداء في بني كنانة وضبط المتورطين قاليباف سيحضر توقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة عراقجي يتوقع بدء المحادثات بشأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة ترامب: على نتنياهو الآن أن يتصرف بمسؤولية أكبر تجاه لبنان ترامب: الولايات المتحدة ليست ملزمة بالاستثمار في إيران نائب الملك يطلع على جاهزية الأمن العام والخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر "سند"

غدّاس تقف على أسئلة الحياة وعيسى يتأمل غربته في المرآة

غدّاس تقف على أسئلة الحياة وعيسى يتأمل غربته في المرآة



القلعة نيوز-
ضمن فعاليات معرض عمان الدولي للكتاب، أقيمت مساء يوم الأربعاء الماضي، في (أرض المعارض - قاعة النشاطات) أمسية شعرية، شارك فيها الشاعران: وئام غدّاس من تونس، ود. راشد عيسى، وقد تغيّب عنها الشاعر الأردني جريس سماوي، والشاعر التونسي فتحي النصري.
وقد استهلت الأمسية، التي حضرها مدير المعرض فتحر البس وجمهور غفير من رواد المعرض، الشاعرة وئام غدّاس، التي صدر لها ديوان شعري «حديقة مصابة بالزهايمر» عن دار العين، وصاحبة المجموعة القصصيّة «أمشي وأضحك كأني شجرة» التي فازت بجائزة الشارقة للإبداع العربي عام 2016، وقد قرأت غير قصيدة احتفت من خلالها بالحدث اليومي والمعيش.
في قصيدتها «أحرك فمي لأمضغ العدم» تقول: «أحرك فمي لأمضغ العدم/ أريد معدة صلبة لهضم الحصى/ وفما مرنا كباب أوتوماتيكي/ لسف التراب في ثانية/ أكلت الطريق/ الدرب الوعرة/ والألواح المشيرة إلى الوجهات/ أسهمها الحادة لم تثقب أمعائي/ سارت كلها في الاتجاه الصحيح/ الأرض صغيرة.. صغيرة/ ها هي مستقرة في بطني/ بجبينها المقطب/ وكحلها السائل/ وشعرها المنكوش/ الأرض أسوأ ما أكلت/ وحيث كانت على كرسيها الهزاز/ أرجعها/ قصيرة، كثيفة/ كقصيدة هايكو/ أبحث في معلقات الجاهلية/ عما أسد به حفرة جوعي/ لحياة أطول/ وأفكر أننا جميعا/ كنا – دون تقدير – أكبر من الأرض!».
تاليا قرأ د. راشد عيسى مجموعة من القصائد المنحوتة من صخر اللغة من خلال إزميل المفارقة ومطرقة الدهشة، قصائد تتفجر منها ينابيع الماء جنبا إلى جنب مع ينابيع المسرات والآهات.
عيسى نفسه كان ولد، كما يليق بشاعر تسكنه الجنيات، على ظهر صخرة عند السفح الغربي من الجبل الشمالي في مدينة نابلس في عام 1951، وخلال أزيد من أربعة عقود من الشعر الجميل أغنى الشاعر الدكتور راشد عيسى الحركة الشعرية العربية بإنتاج شعري ونقدي غزير ومواقف إنسانية مع الحرية وحق التعبير. والشاعر عيسى يحمل شهادة الدكتوراة في اللغة العربية من الجامعة الأردنية، وأصدر إحدى عشرة مجموعة شعرية منها : شهادات حب، امرأة فوق حد المعقول، بكائية الشتاء، وغيرها.
ومما قرأ الشاعر في الأمسية: «عكستني المرآةُ شخصاً غريباً/ لم يكنّي بل كان شيئاً سوايا/ قلتُ إن المرآةَ لا شكَّ خانتْ/ حين أخفتْ خلفَ الزجاجِ صبايا/ فبكتني المرآةُ ثم أجابتْ/ خانك العمرُ لم تخنْكَ المرايا». كما قرأ قصيدة «استحياء» وفيها يقول: «أستحي أن ألوم الذي شب نار مواقده من غصوني/ وأنزل دمعته من عيوني/ وأطعمته من شجاعة حزني/ وعلمته أن يجامل نهر الحياة ولا يرتضي بالفرار/ أستحي أن أرد الإساءة لليل حين يطول بلا سبب/ ثم يحمّل أخطاءه للنهار».
وفي قصيدة أخرى يقول: «تستِحمُّ الصحراءُ في بَحْرِ روحي/ وتذوبُ الطيورُ شوقاً لظليّ/ لي مع الكائناتِ قِصةُ جرحٍ/ فَهْيَ تشكو خديعةَ الحْلمِ مثلي/ أتَشظّى مِن أجلها وأُغنّي».