شريط الأخبار
وزير الثقافة يتفقد استعدادات موقع معرض عمّان الدولي للكتاب تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلاً وإحالات على التقاعد الملك يلقي خطابا أمام الجمعية العامة دورتها الحادية والثمانين ( نص وفيديو ) ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى الرئيس البرازيلي: الكراهية هزمت ياسر عرفات واسحق رابين الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة روبيو: أميركا منفتحة على عقد لقاء مع الإيرانيين في الأمم المتحدة غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا تفاصيل جديدة حول قضية هروب رجل أعمال مطالب بـ 30 مليون دينار ——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين

«شمس تدخل من النافذة» مختارات شعرية لراسل إدسن

«شمس تدخل من النافذة» مختارات شعرية لراسل إدسن

القلعة نيوز-

صدرت حديثاً عن منشورات المتوسط في إيطاليا، مجموعة مختارات شعرية لأحد أعمدة قصيدة النثر الأميركية والعالمية راسل إدْسُن، حملت عنوان: «شمسٌ تدخلُ من النافذةِ، وتُوقِظُ رجلاً يسكبُ القهوةَ على رأسِهِ»، اختارها وترجمها سامر أبو هوّاش.
والكتاب هو الثاني ضمن سلسلة مختارات الشعر الأميركي، التي أطلقتها المتوسط بإشراف الشاعر والمترجم المعروف سامر أبو هوَّاش. لتنفتح على ترجماتٍ عديدة، وتسعى أن تكون «بلكوناً أو تراساً»، يطلُّ على بانوراما واسعة، ترسمُ خارطةً لأهم الاتجاهات والمدارس الشعرية التي ظهرت وعاشت في أميركا. صدر من السلسة سابقاً: «النوم بعين واحدة مفتوحة» لمارك ستراند.
وبحسب الناشر، فإن قارئ رَاسِلْ إدْسُن، ومنذ ديوانه الأوَّل «الملاك الرهيب» في ستِّينيَّات القرن الماضي؛ سيجدُ خيطاً موصولاً، يكاد الشاعرُ لا يحيدُ عنه إلا قليلاً، من السَّرْدِيَّة الصادمة، القائمة على قوَّة المفارقة وسريالية الحالة الإنسانية، والتي تضيء على مختلف جوانبِ الوجود البشريّ، سواء ضمن الحيِّز الفردي المغلَق، أو الحيِّز العامّ؛ المنزلي العائليّ، أو الاجتماعيّ المفتوح.
وممّا جاء في مقدمة سامر أبو هوّاش: ينطلق إدْسُن إذنْ في سَرْديته السِّرياليَّة للحياة المعاصرة، من العناصر الفطرية الطُّفُوليَّة نفسها التي انطلق منها الأوَّلون لسَرْد قصَّتهم وقصَّة العالم من حولهم، معتمِداً على الأدوات نفسها تقريباً، بعيداً عن البلاغة اللُّغويَّة أو التَّصويريَّة، والأهمُّ من ذلك بعيداً عن العقلانية والمنطق التَّفسيريِّ اللَّذَيْن يُعدَّان سِمَتَيْن أساسيَّتَيْن من سمات الحضارة الغربية الحديثة.
المختارات التي بين أيدينا، هي من مجموعات إدْسُن الشِّعْرِيَّة التالية: «انظرْ جاك» (2009)، «زوجة الديك» (2005)، «المرآة المعذّبة» (2001)، «النفق: قصائد مختارة» (1994)، «الإفطار الجريح» (1985)، «السبب الذي يجعل رجل الخزانة لا يعرف الحزن» (1977)، إلا أنه تجدر الإشارة إلى أن ترتيب القصائد ضمن هذه المختارات لا يخضع بالضرورة لسياق النشر الزّمنيّ أو ترتيب ورودها داخل المجموعات الشِّعْرِيَّة التي نُشرَت فيها، بل ضمن سياق السعي إلى تقديم عوالم إدْسُن وتنوُّع «شخصياته» واهتماماته في أوسع نطاق ممكن. ورَاسل إدسُن (1928- 2014)، المُلقَّب بـ»عرَّاب قصيدة النثر الأميركية»، شاعر وروائيّ وفنان مصوِّر، من مقاطعة كونكتيكت، درسَ الفن في سن مبكرة من حياته، بدأ بنشر شعره في الستينيات من القرن الماضي، وانحاز، منذ بداياته، لكتابة قصيدة النثر دون أي شكل آخر من الكتابة.--الدستور