شريط الأخبار
الطراونة يحذر من تعاطي الكريستال يدفع بعض المدمنين إلى ارتكاب جرائم الصحة: علاج 549 حالة إدمان على المؤثرات العقلية عام 2025 أبو السمن: قطاع الإنشاءات من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني الرواشدة : السردية الأردنية تمثل كنزاً وطنياً نسعى من خلاله إلى إبراز كل ما هو عظيم في تاريخ الأردن اختتام بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 🇯🇴🔥 إدارية النواب تقر مواد بالإدارة المحلية لسنة 2026 الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال روبيو: إحراز تقدم في المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وزير الخزانة الأميركي يأمل باتفاق مع إيران الأربعاء لإعادة فتح مضيق هرمز 3 وزراء في معبر "الكرامة" لحل معيقات الترانزيت مع العراق الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار خطوة قضائية تعيد خلط أوراق نتنياهو لا صحة لاستقالة صالح السقار من حزب مبادرة "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار Hormuz back in focus as Trump suspends planned strike on Iran استهداف سفينة بضائع سائبة بمقذوف قرب مضيق هرمز الحوثيون يعلنون ضرب "هدف حساس" في مطار نجران في السعودية الأردن يؤيد بيان مصر وقطر وتركيا ويدين الانتهاكات الإسرائيلية في غزة إيران: خطة قيد النقاش مع عُمان لإعادة فتح مضيق هرمز تحت إشراف طهران

صادرات صناعة عمان تزيــد 2ر18 بالمئــة الشهــر الماضــي

صادرات صناعة عمان تزيــد 2ر18 بالمئــة الشهــر الماضــي

زادت صادرات غرفة صناعة عمان بنسبة 2ر18 بالمئة خلال شهر كانون الثاني الماضي من العام الحالي، ما يدل على بدء التعافي لقطاعات اقتصادية من تبعات جائحة فيروس كورونا.
وحسب معطيات إحصائية، بلغت صادرات الغرفة الشهر الماضي 399 مليون دينار مقابل 338 مليون دينار للفترة ذاتها من العام الماضي 2020.
واستحوذت الهند والولايات المتحدة الاميركية والعراق والسعودية على أكثر من نصف صادرات الغرفة خلال الشهر الماضي من العام الحالي (2021)، مسجلة ما قيمته 250 مليون دينار.
وزادت صادرات الغرفة خلال شهر كانون الثاني الماضي من العام الحالي إلى الهند بنسبة 65 بالمئة جعلتها بمقدمة الدول العربية والأجنبية الأكثر استقبالا لصادراتها بقيمة 75 مليون دينار مقابل 45 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي.
وارتفعت صادرات الغرفة أيضا للولايات المتحدة بنسبة 20 بالمئة لتبلغ 72 مليون دينار الشهر الماضي مقابل 60 مليون دينار للفترة ذاتها من العام الماضي.
وزادت صادرات الغرفة إلى السوق العراقية الشهر الماضي بنسبة 38 بالمئة لتسجل 58 مليون دينار مقابل 42 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي.
وارتفعت صادرات غرفة صناعة عمان خلال الشهر الماضي إلى السعودية بنسبة 8 بالمئة لتصل إلى 45 مليون دينار مقابل 42 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وتوزعت صادرات الغرفة الشهر الماضي على قطاعات الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل بقيمة 99 مليون دينار والتعدينية 89 مليون دينار والتموينية والغذائية والزراعية والثروة الحيوانية 49 مليون دينار.
وبلغت صادرات قطاعات الصناعات الجلدية والمحيكات ما قيمته 46 مليون دينار والعلاجية واللوازم الطبية 44 مليون دينار والهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات 32 مليون دينار والتعبئة والتغليف والورق والكرتون واللوازم المكتبية 21 مليون دينار.
وتوزعت باقي صادرات الغرفة خلال الشهر الماضي من العام الحالي، على قطاعات الصناعات البلاستيكية والمطاطية بقيمة 14 مليون دينار، والإنشائية 5 ملايين دينار، وأخيرا الصناعات الخشبية والأثاث بقيمة مليون دينار.
وأشار مدير عام الغرفة الدكتور نائل الحسامي إلى أن التسهيلات عبر المنافذ الحدودية التي جرت من قبل بعض الدول العربية والغاء « باك تو باك» بعمليات النقل، أسهمت في تسهيل عملية انسياب المنتجات الصناعية الأردنية إلى أسواقها وبخاصة لدول الخليج العربي. وأكد الدكتور الحسامي في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الزخم السياسي بين الأردن والعراق بالفترة الأخيرة، انعكس ايجابا كذلك على الصادرات الأردنية وزيادة وتيرة التبادل الاقتصادي بين البلدين.
وأشار إلى وجود بعض الصعوبات التي لا زالت تعيق نمو بعض صادرات القطاعات الصناعية وبخاصة الإنشائية منها، وبمقدمتها عدم توفر العمالة الكافية بقطاعي الحجر والبازلت، مشددا على ضرورة السماح لها باستقدام العمالة الوافدة ضمن معطيات واضحة وبما يسهم بإعادة وتيرة نشاطها التصديري وانتاجها الكلي. وقال « إن أرقام الصادرات خلال الشهر الماضي تظهر حالة التعافي والمرونة وقوة الصناعة الأردنية بالوصول للأسواق التصديرية، إلى جانب قدراتها في توفير احتياجات السوق المحلية من منتجات وبضائع كثيرة خلال جائحة فيروس كورونا»، مؤكدا أن هذا يتطلب المزيد من العناية بالقطاع الصناعي.
وشدد على ضرورة عمل مراجعة شاملة للقطاعات التي تراجعت صادراتها خلال الشهر الماضي، وأبرزها الإنشائية والخشبية والأثاث والبلاستيكية والهندسية، لإعادتها إلى «سكة» النمو بما ينعكس على صادرات المملكة الصناعية بشكل عام.
وأشار الدكتور الحسامي إلى أن نسبة النمو التي تحققت لصادرات الغرفة خلال الشهر الماضي يعد رقما مهما عند مقارنته مع الشهر ذاته من العام الماضي، داعيا إلى استمرار الوتيرة والزخم والاستفادة من تراجع أسعار الدولار الاميركي لزيادة تنافسية المنتجات الصناعية وتحسنها بالأسواق الاوروبية.(بترا- سيف الدين صوالحة )