شريط الأخبار
الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران

هويّات شوبكيّة "فرعية"!... رمضان الرواشدة

هويّات شوبكيّة فرعية!... رمضان الرواشدة

1 في ستّينيات القرن الماضي، كانت أمّي الشوبكيّة، تعلّق في منزلنا صورة "جميلة بوحيرد" المناضلة الجزائريّة المعروفة، ولم أكن أعرف من هي حتّى كبرت، وقرأت عن الثورة الجزائريّة. إنّ أمّي الشوبكيّة الأمّية كانت، بالعاطفة، منحازة لنضال الجزائريّين. ويتذكّر الكثيرون كيف تبرّعت النساء الأردنيّات بمصاغهنّ الذهبيّ لبناء أول سفارة للجزائر في عمّان جنباً إلى جنب الرجال. 2 يقول الصديق اللواء المتقاعد د. هشام فايز جابر، شقيق وزير الصحّة الأسبق الدكتور سعد جابر، وابن المرحوم فايز جابر أمين عام اللجنة الملكيّة لشؤون القدس والحاكم العسكريّ للزرقاء في أيلول 1970… إنّ آل جابر في الخليل ما زالوا يغنّون، في الأعراس والحفلات، "احنا الشوابكة… احنا الإمارة " وأيضاً " الراية البيضا للشوبكيّة". علماً بأنّ آل جابر تعود أصولهم إلى الشوبك، وهاجروا منها ومنازلهم ما زالت تسمّى "خربة جابر". 3 في كتابه "الشوبك الأرض والإنسان"، الصادر عن وزارة الثقافة الأردنيّة، يؤكّد الكاتب محمّد إسماعيل الرواشدة (شقيقي الأكبر) أنّ عائلة الحدّادين، المسيحيّة، هاجرت من الشوبك إلى رام اللّه… وأنّ راشد وشقيقه صبره، هما من أسّس مدينة رام اللّه. وهناك في ميدان رام اللّه تماثيل لخمسة أسود ترمز إلى أبناء راشد الحدّادين. وقد بقي الحدّادين في رام اللّه إلى أن عاد أغلبيتهم، وبقي منهم عدد كبير في البيرة ورام اللّه. 4   الدكتور منذر حدّادين، الوزير الأسبق، والعلامة الفذّ، أخبرني بأنّ الحدّادين كانوا أوّلاً، ولفترة ، في منطقة " اذرح" ثمّ الشوبك ورام اللّه والعودة إلى الكرك.ويقول الدكتور حدّادين إنّ راشد وأبناءه استمرّوا في رام اللّه والبيرة… لكنّ شقيقه صبره، عاد إلى الكرك، بعد فترة. 5 في مذكّراته الّتي نشرها في "مجلّة العربيّ" الكويتيّة  يقول عبدالرحمن عزّام أوّل أمين عامّ لجامعة الدول العربيّة (من عام 1945 إلى 1956) إنّه من مواليد قرية "الشوبك الغربيّة "في مركز العياط، محافظة الجيزة عام 1893. وتشير المعلومات إلى أنّ أهل القرية هاجروا من الشوبك، وسمّوا قريتهم ب" الشوبك الغربيّة". وقد زار عدد من أبناء الشوبك هذه القرية، وقوبلوا بالحفاة الكبيرة، وأكّد لهم سكّانها أنّ جذورهم تعود إلى "شوبك" الأردنّ.