شريط الأخبار
جامعة البلقاء التطبيقية تؤكد دورها الوطني في قيادة التعليم التقني خلال اجتماع مجلس عمداء الكليات الخاصة جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط وزير الخارجية يؤكد دعم الأردن لجهود الأمم المتحدة وحفظ السلام الدولي تنظيم الطاقة: الفاتورة الشهرية تحتسب وفق الاستهلاك الحقيقي الحكمان الأردنيان الزيات وعواد يشاركان في إدارة مباريات البطولة الآسيوية لكرة اليد الشواربة: لن نهدم أي مصلى 11.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اللجنة الأولمبية توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) الأردن يشارك في ورشة عمل دولية عُقدت بجامعة دمشق " السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية دائرة قاضي القضاة تستقبل وزير العدل السوري

القلم ... حازم قشوع

القلم ... حازم قشوع

القلم هو بيان الكتابه والمكتوب بين جملة الوصف والتنزيل واداة القياس والاظهار لعنوان  التحديد والتصوير كما هو وسيله لتنظيم العلاقات ونهج لاعاده بناء التصورات اذا ما تم استخدامه كوسيله للتقليم والقلم كما يشكل اداه للتواصل يحمل ايضا معنا للوصل من منطوق نطق الكلمات المكتوبه فى كتب او معلومه بلواح من دسر.
 وهو ذات القلم الذى يستخدم عن تحويل السوره القرأنيه الى صوره بيانيه بعد قراءه آياتها وتحويلها من منزله التنزيل الى مكانة الانزال  من هنا كان القلم بدايه المعنى وأصل الاظهار فى ديوان بيت القرار وهذا ما مكن القلم من بيان علامات اعاده تدوير زوايا العلاقات بما يجعلها منسجمه مع الحواض المتفيره  .
وعلى الرغم من عمق مكانة القلم بالحضاره العربيه ورمزيته التى جاءت  ضمن مفردات عربيه قويمه وحواضن قيميه اصيله وروافد ثقافيه راسخه بشرت اليشريه بميلاد الانسه عبر القلم الا ان الجامعات العربيه لم تحسن الوصول بالمحتوى العلمي الى منزلة (الانتاج المعرفي ) .
وهى المنزله التى ستسمح للمجتمعات العربيه بتشكيل حاله معرفيه صحيه يمكن البناء عليها فى قيادة  الصناعه المعرفيه اسوه فى المجتمعات التى كانت قد  نقلت العلوم الغربيه ونجحت فى بناء حاله تراكميه ابداعيه  قامت عليها انظمتها الاقتصاديه التكنولوجيه والصناعيه مثل كوريا واليابان والصين عندما تقلت هذه المجتمعات  علومها المعرفيه من البلدان الغربيه قامت بتوطينها والبناء عليها فكانت ان حققت نجاحتها نبع اساسها من الانتاج المعرفي .
 ولان تواتر الوصل الحضاري نابع من الثقافه العربيه التى وصلت لاوجهها فى الاندلس بزخم من الانتاج المعرفي لما  كانت تحتويه من علوم معرفيه ساعدت لتقل اوروبا فى عصر الظلام الى حالة تنوير ثقافيه قادتها فرنسا وصناعيه قادتها بريطانيا وسياديه سادتها الولايات المتحده فان العمل على استدراك ذلك امر ممكن فى ظل نقطه التحول التاريخيه التى تعيشها البشريه وهو ما تحدث عنه الرئيس الفرتسي ماكرون فى تقيمه للحاله الدوليه السائده  
فلقد آن الأوان للمجتمعات العربيه ان تستخدم  القلم ببناء الرؤيه  وتحديد الرساله وتعيد انتاج ذاتيه حضورها فى المشهد الدولي  عبر تقليم نهجهها ومناهجهها والشروع بتثقيف علاقات انظمتها الذاتيه والموضوعيه واعادة رسم مسارتها السياسيه بما يحعلها قادره لاعادة انتاج قوامها ومن اعادة ترسيم وسائلها لتكون منسجمه مع نموذج الانتاج المعرفي ومقتضيات العصريه وذلك باستخدام القلم  .
فان قلم التحديد وحده كفيل باعاده رسم المشهد ليكون تجاه الانتاج المعرفي فان الآمان فى العصر المتغير لن يتحقق الا اذا ما امتلك المجتمع وسيله قادره غلى حمايته وهى الوسيله التى لا يمكن الحصول عليها  الا من  الانتاج المعرفي الامر الذى يتطلب اصلاح النهج المعرفي وتنظيم محتواه الثقافي والبدء بتطبيق مناهج علميه  تبتعد عن الترادف مناهج  تعتمد  مقاييس الممنوع قبل الحديث عن المسموح ، وتطوير شبكة العقل الاتصالي لتكون منصبه تجاه الاهداف بدون الوقوف عند المنطلقات بارثها الجدلي فان القلم قادر على تقليم المناهج وتوضيح التصورات وبيان العبارات والسؤال الذى سيبقى برسم الاجابه اما آن الاوان استخدام القلم .