شريط الأخبار
عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر المنتدى العالمي للوسطية: ما يجري في الأقصى سياسة تستهدف فرض واقع جديد اختتام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في مأدبا جمهور حاشد في اليوم العالمي للشعر إشهار "تيار العمل النقابي" داخل نقابة الفنانين الأردنيين أبرز تريندات المكياج لعيد الفطر 2026 من خبراء الجمال لتتألقي بإطلالة عصرية ساحرة رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المركز الأردني للتصميم والتطوير تكليف أ.د إبراهيم الكردي رئيساً لكلية عمون الجامعية التطبيقية إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول للحرب وراء عدم ظهوره حتى الآن انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني اللواء فرغل: إسرائيل تسعى لتوريط الإقليم بحرب تخدم أهدافها تأجيل دورة التدريب الدولية لحراس مرمى كرة اليد العين حماد يلتقي السفير الفرنسي 3 ممارسات لتنمية عقل طفلك في سنواته الأولى العموش: حزيرة رمضان الحكومية .. والجائزة غسالة بحوضين نصرة الأحواز العبدلي للاستثمار والتطوير تترجم قيم العطاء إلى مبادرات إنسانية في رمضان عاجل:الأردن يدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك رصد موجة غبارية في طريقها نحو الأردن

العيب لا يأتي إلا من أهل العيب.. الدكتور إبراهيم القريوتي

العيب لا يأتي إلا من أهل العيب.. الدكتور إبراهيم القريوتي
القلعة نيوز _ الدكتور إبراهيم القريوتي أنا لا أعرف من هي "السيدة" التي تتطاول على الشعب الأردني ، لدرجة إتهامه بالعيب ، ولا يشرفني معرفتها ومن ورائها ، كما لا يشرف هذا الشعب الصابر المرابط أن تكون السيدة المعتدية جزءا منه أو "مواطنة" تنتمي إليه . من الواضح تماما أن "نبرة الكفر " تشير إلى غطرسة ما يسمون بأبناء الذوات ، وإجحافهم بحق أبناء هذا الشعب ، وقد وصل بهم الحد إلى إهانة شعبنا ، وهم الدخلاء عليه الذين لا تهمهم كرامة هذا الوطن ، ولا تعنيهم قيادته ، التي طالما أوصتنا بأن الإنسان في هذا الوطن هو أغلى ما نملك ، وأنه على قدر أهل العزم تأتي العزائم ، على الرغم من وجود حالات الفقر والعوز في ظل حالة الإستعصاء الإقتصادي الناتجة عن تقصير الحكومات المتعاقبة ، خلافا للدور الذي وجدت من أجله تلك الحكومات ، إن ماضي الشعب العربي الأردني و حاضره ، من كافة المنابت و الأصول ، وما قدمه من قوافل الشهداء على أسوار القدس و اللطرون ، و على أرض الشرف و الكرامة .. لهو أفضل رد على الأصوات المريضة التي تنعت أبناء وبنات شعبنا بالعيب ، ناكرة لجميل هذا الشعب المضياف ، ودوره في ميادين الشرف و الكرامة.
أما فيما يتعلق بالكفاءات و التحصيل العلمي ، على السيدة المعتدية ومن يقف ورائها ، أن تعلم بأن حملة الشهادات الحقيقية الغير مزيفة ، والغير مشتراة بمال الشعب العام ، هم من أبناء الجنود وأبناء المزارعين والحراثين، وهم من أبناء القرى و البادية ، وأبناء المدن العريقة بعراقة أهلها الذين لا يمسهم العيب في بيوتهم ،، على عكس حملة الشهادات والشهادات الفخرية بالواسطة و المحسوبية . عتبي عليك يا شعبي ، فأنت طيب القلب ، لكن "عداك العيب" فالعيب نجده تحت أسقف الدخلاء والمزاودون على الوطنية و الإنتماء.! عتبي عليك يا عمان ، مدينتنا الحبيبة ، لقد كنت لنا في وقت مضى وأصبحت لغيرنا في عصر غلبت عليه المحسوبية والنفاق .. لكن سيأتي اليوم الذى تصطع فيه شمسك من جديد ، وتعودي شامخة أبية قيادة وجيشا وشعبا ، ونجلس على عتبات مدرجك "الروماني " لنستمع إلى موسيقى الجيش ، وأهازيج العز والفخر التي لا تليق بالمنافقين والمتغطرسين .