شريط الأخبار
«كندورة رالي» يستقطب 22 ألف زائر إلى دبي فستيفال سيتي في أكبر نسخة له حتى الآن التدخلات المنقذة للحياة في حوادث الإصابات الجماعية ترامب والحرب الخاسرة ... الكرامة ويوم العلم شتّان بين هذا وذاك الفرحة بفرحنا العيسوي ينقل تمنيات الملك ولي العهد بالشفاء العاجل للشاعر حيدر محمود خماسية التربية: خمس ركائز لبناء جيل عصيّ على الانكسار تجارة عمّان تبحث مع السفيرة التشيكية تعزيز التبادل التجاري وبناء شراكات نوعية بسبب "أولاد حارتنا" .. ابنة نجيب محفوظ تهدد بملاحقة عمرو سعد قضائياً تحديد موعد كلاسيكو الدوري الإسباني بين برشلونة وريال مدريد صندوق حياة ينظم فعالية في الحدائق بمناسبة يوم العلم الأردني زين تطلق دورات مجانية جديدة للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية وأجهزة الألعاب الإلكترونية ولي العهد يلتقي أمير قطر ويؤكد تضامنه مع دول الخليج ويدعو لتهدئة شاملة الملك والرئيس الفنلندي يتابعان تمرينا تعبويا في مركز تدريب العمليات الخاصة الرواشدة يلتقي فرقة المسرح الحر ولي العهد يلتقي أمير دولة قطر في الدوحة البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تحول بنيوي مدروس يتسق مع تحديث القطاع العام الأمن العام: لا قضايا خطف أطفال في الأردن رئيس الوزراء يستقبل الرئيس الفنلندي

احاديث الشيخ الشعراوى

احاديث الشيخ الشعراوى

القلعة نيوز- في حديث الشعراوي حول أركان الإسلام الخمسة، يشير إلى أن الشهادة والصلاة هما الركنان الدائمان في الإسلام. يقول إن الشهادة والصلاة لا تتأثران بالظروف والشروط الخارجية، وحتى إذا لم تتوفر للمؤمن شروط الصوم أو الزكاة أو الحج، فإنه لا يجب عليه أداء تلك الركنين. يعتبر الصلاة فريضة مكررة تقام خمس مرات في اليوم والليلة، ومن خلالها يعلن المؤمن ولاؤه لله بشكل دائم. وقد وزع الله الصلاة على مدار الزمان ليظل المؤمن مرتبطًا بربه في كل الأوقات.


في حديثه عن نزول القرآن الكريم، يؤكد أنه منذ اللحظة التي نزل فيها القرآن، كان يرافقه اسم الله سبحانه وتعالى. ولذلك، عندما نتلو القرآن، نبدأ بنفس البداية التي أرادها الله، وهي أن نبدأ بقول "بسم الله". وكانت أول كلمات نزول الوحي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم "اقرأ باسم ربك الذي خلق". وبهذه البداية يبدأ القرآن الكريم في أداء مهمته في الكون، وهي بسم الله. وعندما نقرأ القرآن الآن، نعيد تكرار نفس البداية.

في حديثه عن الوقوف بين يدي الله في الصلاة، يقول الشعراوي أنه عندما ترغب في لقاء ربك، فإن الأمر بيدك. يمكنك أن تتوضأ وتعبر عن رغبتك في لقاء الله، وتكون في معية الله في لقاء تحدد أنت مكانه ووقته ومدته. وتختار أنت موضوع المقابلة وما ترغب في التحدث عنه. وتبقى في حضرة ربك حتى تنهي المقابلة حسب رغبتك. في النهاية، يستشهد بقول الشاعر للتعبير عن عظمة هذا اللقاء والحضور في حضرة الله.