شريط الأخبار
وزير الثقافة يلتقي سفيرة جمهورية سريلانكا في عمّان ولي العهد يعزي العيسوي بوفاة شقيقته إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط 451 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار رئيس الوزراء يشكر نظيره اللبناني على حفاوة الاستقبال مذكرة تفاهم بين الأردن ولبنان للتعاون في مجالات الطاقة رئيس الوزراء يلتقي رئيس مجلس النوَّاب اللُّبناني كنعان: ذكرى الإسراء والمعراج تستحضر معاني الصبر والثبات على الحق بمواجهة التحديات الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 رئيس الوزراء ينقل تحيَّات الملك إلى الرئيس اللبناني ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل مرصد الزلازل يسجل هزة ارضية بقوة 4 درجات في البحر الميت وزير الصحة يتفقد الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى في مركز تأهيل المدمنين "العقبة الخاصة" تؤكد أهمية توحيد وتكامل الجهود لتطوير السياحة الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركبة شرطة بالباكستان منتخب كرة اليد يفوز على نظيره العماني وديا استعدادا لملاقاة البحرين بالبطولة الآسيوية المنتخب الأولمبي يلتقي نظيره الياباني في ربع نهائي كأس آسيا غدا 1619 طنا من الخضار وردت للسوق المركزي اليوم ارتفاع طفيف على الحرارة مع أجواء باردة اليوم البرغوثي: جميع المكونات الفلسطينية وافقت على لجنة إدارة غزة

لماذا تتفادى الطائرات التحليق فوق هضبة التبت؟

لماذا تتفادى الطائرات التحليق فوق هضبة التبت؟

القلعة نيوز- تمثل هضبة التبت، المعروفة باسم "سقف العالم"، العديد من التحديات لشركات الطيران مثل الارتفاعات الشديدة والاضطرابات ودرجات الحرارة المتجمدة، حيث تختار شركات الطيران في كثير من الأحيان التحايل على الهضبة الهائلة، وهي منطقة شاسعة تمتد على أكثر من مليون ميل مربع بمتوسط ارتفاع يزيد على 14000 قدم.


وتنص لوائح السلامة على أنه في حالة حدوث حالة طارئة، مثل الفقدان المفاجئ لضغط المقصورة، يجب أن تهبط الطائرة بسرعة إلى ارتفاع 10000 قدم قبل تحويلها إلى أقرب مطار، ويجعل الارتفاع الشاهق للهضبة من الصعب على الطائرات الهبوط بسرعة كافية، وفقا لموقع bnnbreaking.

مصدر قلق آخر لشركات الطيران هو ندرة المطارات المناسبة للهبوط الاضطراري داخل المنطقة، لذا تتصاعد المخاطر المرتبطة بالتحليق فوق هضبة التبت، يدفع شركات الطيران للتراجع عن المغامرة في أجوائها.

وتعمل التضاريس الجبلية لهضبة التبت كمحفز للاضطرابات، وهي ظاهرة يخشى منها الركاب والطيارون على حد سواء، حيث تتسبب المناظر الطبيعية المتموجة في دوامة وتصادم التيارات الهوائية، ما يخلق جيوبًا من الاضطراب لا يمكن التنبؤ بها والتي يمكن أن تزعج حتى أكثر الطيارين خبرة.

ورغم أن الاضطرابات الجوية لا تشكل تهديداً على حياة الركاب عادة، إلا أن الجمع بين الارتفاعات العالية وخيارات المطارات المحدودة واحتمال حدوث اضطرابات دفع العديد من شركات الطيران إلى اعتبار مخاطر الطيران فوق هضبة التبت كبيرة للغاية.

ويضاف إلى قائمة التحديات المخيفة البرد القارس الذي يغلف هضبة التبت حيث يصبح خطر تجمد وقود الطائرات مصدر قلق حقيقي، حيث يتجمد وقود Jet A1 القياسي عند -47 درجة مئوية، بينما يتجمد Jet A، ذو التركيبة المختلفة قليلاً، عند -40 درجة مئوية، ويمكن أن تؤدي درجات الحرارة المنخفضة هذه إلى اضطرابات في نظام وقود الطائرة، ما قد يؤدي إلى تعطل المحرك وزيادة تعريض سلامة الركاب للخطر.

وللتخفيف من المخاطر، يمكن لشركات الطيران أن تختار استخدام المواد المضافة لخفض نقطة التجمد لوقود طائراتها، لكن هذا الحل يؤدي إلى زيادة تكاليف الوقود والحاجة إلى معدات متخصصة للتعامل مع المواد المضافة ونظراً للطبيعة المحفوفة بالمخاطر للطيران فوق هضبة التبت، فإن العديد من شركات الطيران تجد أنه من الحكمة تجنب المنطقة تماماً.

لذلك تظل هضبة التبت ذات المساحة الشاسعة التي تتخللها قمم شاهقة ودرجات حرارة شديدة البرودة، بمثابة تذكير صارخ بالتحديات التي تواجه مجال الطيران التجاري، ومع التقدم التكنولوجي الهائل يظل السؤال قائما: هل يأتي يوم وتحلق الطائرات فوق هضبة التبت، أم أنها ستظل لغزا محيرا، يكتنفها الغموض والخوف إلى الأبد؟