شريط الأخبار
الإعلامي أحمد محمد السيد يبارك للدكتورة الأديبة سارة طالب السهيل بمناسبة فوزها بعضوية اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين الاستاذ الدكتور ياسر مناع ابو العماش العدوان في ذمة الله صيدلة عمّان الأهلية تعقد محاضرة حول فرص الدراسة والبحث العلمي في فرنسا عمّان الأهلية تشارك بملتقى التعاون الأردني - النمساوي ضمن برنامج Erasmus+ عمّان الأهلية تستقبل وفداً من السفارة الفرنسية في الأردن أردوغان: شبكة المجازر الصهيونية توسع سياسات الاحتلال من غزة إلى لبنان تفاصيل اغتيال في تل أبيب.. "حنظلة" قالت إنه استهدف مدير بالموساد ورواية إسرائيلية مغايرة (فيديو) إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط وزير الطاقة ⁠الأمريكي يكشف خطط واشنطن في سوق النفط بعد انتهاء الأزمة الإيرانية وفد حماس يصل القاهرة لجولة جديدة من مفاوضات إنقاذ اتفاق غزة صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران الأمن ينفي شائعات وفاة خمسة أشخاص من عائلة واحدة داخل مزرعة في محافظة إربد. مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا واشنطن: سنضيف 40 مليون برميل إلى الاحتياطي النفطي بعد انتهاء حرب إيران إدارة الترخيص: لا تغيير على رسوم ترخيص وتسجيل سيارات الركوب الكهربائية استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة وزيرة التخطيط: شراكة الأردن مع البنك الأوروبي للتنمية دعمت القطاع الخاص واستثمارات كبرى بوتين يرى أن أي لقاء مع زيلينسكي "لن يكون مجديا" قبل التوصل لاتفاق سلام خبيرة اقتصادي: إمكانية رفع الفائدة هذا العام واردة

لماذا تتفادى الطائرات التحليق فوق هضبة التبت؟

لماذا تتفادى الطائرات التحليق فوق هضبة التبت؟

القلعة نيوز- تمثل هضبة التبت، المعروفة باسم "سقف العالم"، العديد من التحديات لشركات الطيران مثل الارتفاعات الشديدة والاضطرابات ودرجات الحرارة المتجمدة، حيث تختار شركات الطيران في كثير من الأحيان التحايل على الهضبة الهائلة، وهي منطقة شاسعة تمتد على أكثر من مليون ميل مربع بمتوسط ارتفاع يزيد على 14000 قدم.


وتنص لوائح السلامة على أنه في حالة حدوث حالة طارئة، مثل الفقدان المفاجئ لضغط المقصورة، يجب أن تهبط الطائرة بسرعة إلى ارتفاع 10000 قدم قبل تحويلها إلى أقرب مطار، ويجعل الارتفاع الشاهق للهضبة من الصعب على الطائرات الهبوط بسرعة كافية، وفقا لموقع bnnbreaking.

مصدر قلق آخر لشركات الطيران هو ندرة المطارات المناسبة للهبوط الاضطراري داخل المنطقة، لذا تتصاعد المخاطر المرتبطة بالتحليق فوق هضبة التبت، يدفع شركات الطيران للتراجع عن المغامرة في أجوائها.

وتعمل التضاريس الجبلية لهضبة التبت كمحفز للاضطرابات، وهي ظاهرة يخشى منها الركاب والطيارون على حد سواء، حيث تتسبب المناظر الطبيعية المتموجة في دوامة وتصادم التيارات الهوائية، ما يخلق جيوبًا من الاضطراب لا يمكن التنبؤ بها والتي يمكن أن تزعج حتى أكثر الطيارين خبرة.

ورغم أن الاضطرابات الجوية لا تشكل تهديداً على حياة الركاب عادة، إلا أن الجمع بين الارتفاعات العالية وخيارات المطارات المحدودة واحتمال حدوث اضطرابات دفع العديد من شركات الطيران إلى اعتبار مخاطر الطيران فوق هضبة التبت كبيرة للغاية.

ويضاف إلى قائمة التحديات المخيفة البرد القارس الذي يغلف هضبة التبت حيث يصبح خطر تجمد وقود الطائرات مصدر قلق حقيقي، حيث يتجمد وقود Jet A1 القياسي عند -47 درجة مئوية، بينما يتجمد Jet A، ذو التركيبة المختلفة قليلاً، عند -40 درجة مئوية، ويمكن أن تؤدي درجات الحرارة المنخفضة هذه إلى اضطرابات في نظام وقود الطائرة، ما قد يؤدي إلى تعطل المحرك وزيادة تعريض سلامة الركاب للخطر.

وللتخفيف من المخاطر، يمكن لشركات الطيران أن تختار استخدام المواد المضافة لخفض نقطة التجمد لوقود طائراتها، لكن هذا الحل يؤدي إلى زيادة تكاليف الوقود والحاجة إلى معدات متخصصة للتعامل مع المواد المضافة ونظراً للطبيعة المحفوفة بالمخاطر للطيران فوق هضبة التبت، فإن العديد من شركات الطيران تجد أنه من الحكمة تجنب المنطقة تماماً.

لذلك تظل هضبة التبت ذات المساحة الشاسعة التي تتخللها قمم شاهقة ودرجات حرارة شديدة البرودة، بمثابة تذكير صارخ بالتحديات التي تواجه مجال الطيران التجاري، ومع التقدم التكنولوجي الهائل يظل السؤال قائما: هل يأتي يوم وتحلق الطائرات فوق هضبة التبت، أم أنها ستظل لغزا محيرا، يكتنفها الغموض والخوف إلى الأبد؟