شريط الأخبار
عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة مصادر لـ "القلعة نيوز " : لا جلسة للمجلس القضائي اليوم الخميس البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند سوريا: نرفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه زعزعة الاستقرار مستشار رئيس الوزراء اليمني : الزبيدي قد يكون فر إلى أرض الصومال القاضي يلتقي في المغرب برئيس مجلس النواب ووزير الخارجية ونائب رئيس مجلس المستشارين أردوغان يحسم الإشاعات حول عرض ترامب على مادورو نفيه إلى تركيا البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة الفنزويلية أكسيوس: من المتوقع أن يعلن ترامب إنشاء مجلس سلام في غزة الأسبوع المقبل بضعط امريكي : سوريا وإسرائيل وافقتا على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية ومشاريع مشتركه الرواشدة : تأهيل دوار لواء فقوع وإنشاء غرف مكتبية ومقاعد جلوس وتسميته " بدوار الثقافة " / صور "الوزير الرواشدة " عن الشاعر البدوي : فارس الكلمة يزرع الفخر والوفاء السقاف: تطوير الأسواق الحرة رافعة للاقتصاد الوطني حسان يعقد اجتماعاً لمتابعة الإجراءات التي اتَّخذتها الجهات المعنيَّة للتَّعامل مع ما شهدته بعض المناطق من أضرار جرَّاء الأحوال الجويَّة وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء جامعة الحسين تعاني من عجز مالي يفوق الخمسين مليون دينار أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت استئناف البحث عن رفات آخر محتجز إسرائيلي في غزة

اتفاق وشيك لوقف إطلاق النار في غزة... ترقب الحسم في الساعات القادمة

اتفاق وشيك لوقف إطلاق النار في غزة... ترقب الحسم في الساعات القادمة
القلعة نيوز:

الدكتور محمد فرج

تشير الأنباء الواردة إلى قرب التوصل لاتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، وسط أجواء متوترة وتدخلات إقليمية ودولية مكثفة. ويُتوقع الإعلان عن الاتفاق خلال 48 ساعة، إلا أذا حدثت مفاجات في الساعات الأخيرة. وأن المفاوضات شهدت تطورًا ملحوظًا بعد رسالة نقلها مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حثت فيها الإدارة الأمريكية على التوصل لاتفاق سريع. هذا الضغط الأمريكي دفع إسرائيل إلى تقديم تنازلات في قضايا كانت تعتبرها خطوطًا حمراء.
ورغم الهجمات المتواصلة منذ ١٥ شهرا من قبل إسرائيل على قطاع غزة ، والتي تنوعت بين القصف العنيف، والتجويع الممنهج، وتدمير المنازل والبنية التحتية، صمدت المقاومة ورفضت الانصياع إلى الأوامر الإسرائيلية. أما بنود الصفقة المتوقعة تقسم إلى
المرحلة الأولى

وقف إطلاق النار المؤقت وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى مناطق شرق غزة.

إدخال مساعدات إنسانية بشكل فوري تشمل المواد الإغاثية والوقود.

تبادل الأسرى، حيث ستُفرج المقاومة عن 33 مختطفًا إسرائيليًا مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين وفق جدول زمني محدد.

التزام بعدم إعادة اعتقال الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم.

وبعدها تبدء مفاوضات غير مباشرة لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية.
وتبدأ المرحلة الثانية بعد الإفراج الكامل عن المختطفين الإسرائيليين، وسيتم رفع القيود المفروضة على المعابر الحدودية. تتضمن هذه المرحلة انسحابًا كاملاً للجيش الإسرائيلي من القطاع، وتبادل ما تبقى من الجنود المختطفين. أما المرحلة الثالثة، فتركز على تبادل الجثامين والشروع في خطة إعادة إعمار قطاع غزة بمشاركة دولية.
ورغم هذا التقدم، يبقى تنفيذ الاتفاق مرهونًا بعدم حدوث أي تصعيد جديد قد يعرقل الصفقة. المقاومة الفلسطينية قدّمت تنازلات محسوبة لصالح سكان قطاع غزة ولضمان الإفراج عن الأسرى وتحقيق تقدم في ملف إعادة الإعمار، في حين رضخت إسرائيل لضغوط دولية مكثفة وضربات المقاومة خلال الشهر الاخير ، الأمر الذي أجبرها على قبول بنود غير مسبوقة.

ختام المشهد

في حال نجاح تنفيذ هذا الاتفاق، سيكون خطوة مهمة نحو تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار النسبي. ومع ذلك، يبقى المشهد معلقًا على مدى التزام الأطراف ببنود الاتفاق وعدم حدوث مفاجآت تعيد الأوضاع إلى نقطة الصفر.
الساعات القادمة ستكون حاسمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة، وسط ترقب محلي ودولي لما ستسفر عنه هذه المفاوضات الدقيقة.