شريط الأخبار
قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي الملك يشارك في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة

قمة الابتكار والتكنولوجيا للشباب العربي 2025: منبر العقل العربي وصوت المستقبل

قمة الابتكار والتكنولوجيا للشباب العربي 2025: منبر العقل العربي وصوت المستقبل
القلعة نيوز:

محمد علي الزعبي

في زمن تتسارع فيه المتغيرات، ويقف العالم على أعتاب ثورة معرفية غير مسبوقة، تنبع من عمق الأرض العربية فكرة بحجم الحلم وعمق الرسالة: قمة الابتكار والتكنولوجيا للشباب العربي 2025، التي تنطلق من وعي شبابي خالص، وتحمل بصمة الشاب الأردني والناشط الطليعي عصام المساعيد، ابن مدرسة التمكين المدني والسياسي، الذي آمن بأن الشباب العربي لا تنقصه القدرة، بل المنصة التي تليق به، والصوت الذي لا يُقصى، والمساحة التي تُستثمر.

من خلال منظمة فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني، وبشراكة استراتيجية مع جامعة الدول العربية، تتحول هذه الرؤية من فكرة إلى مشروع عربي عابر للحدود، يستنهض الطاقات الشبابية ويجمعها تحت مظلة العقل والفعل، بعيدًا عن التنميط والتقليد. لم تكن هذه المبادرة وليدة ظرف، بل ثمرة مسيرة عمل جماعي آمن بأن النهوض لا يُمنح، بل يُنتزع بالإصرار والفكر والمبادرة.

القمة تمثّل اليوم نقطة تحوّل في المشهد العربي، ليس لأنها تتيح للشباب استعراض قدراتهم الابتكارية فحسب، بل لأنها تؤسس لبيئة حوارية وميدانية بين الشباب وصناع القرار، بين المعرفة والسياسات، بين الطموح والواقع. في هذه القمة، لن يكون الشباب جمهورًا في مقاعد الاستماع، بل قادة فكر في دوائر التأثير، يقدّمون حلولهم التكنولوجية في التعليم، يعرضون رؤاهم حول الذكاء الاصطناعي، يناقشون مستقبل الأمن السيبراني، ويقترحون ابتكارات تخدم الاستدامة البيئية والتحول الرقمي في مختلف القطاعات.

ستحتضن القمة منتديات مفتوحة لعرض المشاريع الريادية، ومساحات للحوار المتخصص حول تحولات سوق العمل الرقمي، ومختبرات تفاعلية لتصميم حلول ابتكارية عابرة للقطاعات، إلى جانب منصة استثمارية تتيح لروّاد الأعمال الشباب التفاعل مع صناديق التمويل العربي والمستثمرين، في خطوة تنقل الابتكار من الفكرة إلى السوق.

هي ليست قمة عابرة أو تظاهرة إعلامية آنية، بل محطة تأسيسية لجيل عربي جديد يؤمن بأن العقول لا تُستورد، وأن المستقبل يُكتب اليوم بأيدٍ عربية، حين يتوافر الإيمان والإرادة. وما قيام هذه المبادرة من رحم جهد شبابي تطوعي تقوده شخصيات بحجم عصام المساعيد ورفاقه من فرسان التغيير، إلا دليل ساطع على أن التغيير الحقيقي لا يأتي من فوق، بل يصعد من الميدان، من الحلم المشبع بالوعي، ومن الفكر الذي لا يخشى المواجهة ولا المضي في مسارات غير مطروقة.

إن هذه القمة تنتمي إلى كل شاب عربي حمل في قلبه فكرة، وفي عقله مشروع، وفي روحه إيمانًا بأن له في هذه الأمة مكانًا، وفي حاضرها دورًا، وفي مستقبلها بصمة لا تُمحى. إنها نداء عربي جامع بأن الوقت قد حان لنرى شبابنا لا كمستقبل مؤجل، بل كحاضر فاعل يصوغ رؤيتنا للغد، ويكتب بالعقل لا بالعاطفة ملامح نهضة عربية منشودة.

ومن هنا، فإننا نضع هذه المبادرة على طاولة الوعي العربي، ونتوجه بنداء صادق إلى المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، وبيوت الخبرة، ومراكز البحث، بأن تنخرط في هذا المسار لا كداعمين فقط، بل كشركاء في صياغة تحول عربي حقيقي، تُبنى فيه الجسور بين الفكر والممارسة، وتُستثمر فيه عقول شبابنا قبل مواردنا. فقمة الابتكار والتكنولوجيا ليست مشروعًا تنظيميًا، بل ركيزة من ركائز الأمن القومي المعرفي، والاستثمار في شبابنا اليوم هو الضمانة الأكيدة لعالم عربي لا يُدار بالأزمات بل يُبنى بالإبداع والإرادة.