شريط الأخبار
الاحتلال يوسع عملياته البرية بجنوب لبنان لما وراء الخط الأصفر استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جنين لوكورنو يعتزم مقاضاة اسرائيل أمريكا ترفض إقامة منتخب إيران خلال المونديال النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر الأمير علي يدعو لاعبي النشامى المصابين لمرافقة المنتخب في المونديال توقعاته لم تخطئ في النسخ الثلاث الأخيرة لكأس العالم.. خبير ألماني يتنبأ ببطل مونديال 2026 موعد إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة 1.7 مليون حاج هذا العام خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية " مجموعة القلعة نيوز الإعلامية" تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الأضحى المبارك ولي العهد يهاتف شاهر نجل الوزير الراحل مازن الساكت خالد رغدان إختصاصي نفسي يفكك البنية المعرفية لاضطراب الوسواس القهري الجيش: إحباط تسلل 5 أشخاص إلى الأردن وإلقاء القبض عليهم حسان: أضحى مبارك أسأل الله أن يعيده باليمن والخير الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار ولي العهد مهنئًا بالأضحى: عيدكم مبارك .. كل عام وأنتم بخير الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله

مكب الإكيدر… رائحة الموت البطيء

مكب الإكيدر… رائحة الموت البطيء
دولة رئيس الوزراء جعفر حسان المكرم
الموضوع : مكب الإكيدر… رائحة الموت البطيء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
إلى الشمال الغربي من مدينة المفرق، وعلى مقربة من الحدود السورية، حيث تمتدّ الطبيعة لتكون ملاذا ً للسكينة وصفاء الهواء، يتصاعد من مكب الإكيدر دخان كثيف ورائحة خانقة عند غروب الشمس ، تتسلل عبر النوافذ الموصدة، وتخترق صدور الأهالي، ناشرةً اختناقا ًدائما ًفي البلدات المجاورة، بلدة تلو الأخرى، كأنما الموت البطيء قد اتخذ له موطنا ً لا يرحل ، أليس من حق أبناء جابر السرحان ومنشية الكعيبر ومغير السرحان والحرفوشية وزملة الطرقي وسما السرحان وسميا السرحان ورباع السرحان السويلمه وحوشا أن يتنفسوا هواءً نقيًا ً ؟ .
أليس من حق كبار السن والمرضى أن يعيشوا أيامهم في راحة دون أن يتفاقم وجعهم مع كل نفَس ؟ .
إن هذا الحرق اليومي للنفايات في مكب الإكيدر ليس مجرد إزعاج مؤقت، بل كارثة بيئية وصحية تتفاقم بصمت، وكأن أحدًا لا يرى أو يسمع أو يشعر.
الرائحة ليست كريهة وحسب، بل هي سُمٌّ يتسلل إلى الرئتين، يصيب الأطفال بالحساسية، ويضاعف معاناة مرضى الربو، ويؤرق ليل الأمهات القلقات على صحة صغارهن. أما الزراع، فقد غطت الغبرة والروائح محاصيلهم، واختلط طيب الأرض برائحة الاحتراق.
كان الأولى أن يُنظر إلى هذه الكارثة بعين الحكمة والتخطيط، فالحرق ليس حلاً، بل تهرّب من الحل. في زمن تتسابق فيه الدول نحو إدارة نفاياتها بذكاء واستدامة، لا يجوز أن نبقى نعالج المشكلة بإشعالها. ألم يكن بالإمكان إقامة محطات للفرز وإعادة التدوير؟ ألم يكن أولى أن نستنفر طاقات الخبراء ونُشرك أبناء المناطق المتضررة في حل يُبقي حياتهم آمنة؟
إن مكب الإكيدر اليوم ليس مجرد أرض تُرمى فيها النفايات، بل أصبح جرحاً عميقاً في خاصرة المناطق المتضررة ، ينزف ضررا ً يوميا ًلا يُرى بالعين، لكن تشعر به الأرواح قبل الأجساد.
فإلى متى ننتظر الحل؟
وإلى متى تُقدَّم راحة المسؤول على حساب صحة المواطن؟
وإلى متى نصبر على رائحة لا تليق بهذا الوطن الطيب ولا بأهله الأكرمين .
واقبلوا الاحترام
الشيخ ركاد مناور شافي المعيوف