شريط الأخبار
مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين المستوطنون الإسرائيليون يستولون على مياه الضفة الغربية (صور) *"أمريكا... فقاعة السرقة... ونحن نملك العقول"* في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين الوزير الرواشدة يزور المخرج حاتم السيد البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل الأردن يُعزّي إندونيسيا بضحايا الزلزال الضمان الاجتماعي توضِّح إجراءات تقديم طلب شمول المنشأة إلكترونيًّا إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الملكة تهنئ الأميرة إيمان بقدوم تاليا ورانيا قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح في العيزرية وتعتدي على المدعوين الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم طهران ترد: مضيق هرمز سيبقى إيرانيا العكاليك يفتتح قاعة كبار العملاء في جمرك عمان - الماضونة الصبيحي يُطالب ​بُمضاعفة حجم النِّظام التَّأميني وموجوداته عضو نقابة أطباء: نحو 43 ألف طالب على مقاعد الطب داخل الأردن وخارجه المستوزرون غاضبون

مكب الإكيدر… رائحة الموت البطيء

مكب الإكيدر… رائحة الموت البطيء
دولة رئيس الوزراء جعفر حسان المكرم
الموضوع : مكب الإكيدر… رائحة الموت البطيء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
إلى الشمال الغربي من مدينة المفرق، وعلى مقربة من الحدود السورية، حيث تمتدّ الطبيعة لتكون ملاذا ً للسكينة وصفاء الهواء، يتصاعد من مكب الإكيدر دخان كثيف ورائحة خانقة عند غروب الشمس ، تتسلل عبر النوافذ الموصدة، وتخترق صدور الأهالي، ناشرةً اختناقا ًدائما ًفي البلدات المجاورة، بلدة تلو الأخرى، كأنما الموت البطيء قد اتخذ له موطنا ً لا يرحل ، أليس من حق أبناء جابر السرحان ومنشية الكعيبر ومغير السرحان والحرفوشية وزملة الطرقي وسما السرحان وسميا السرحان ورباع السرحان السويلمه وحوشا أن يتنفسوا هواءً نقيًا ً ؟ .
أليس من حق كبار السن والمرضى أن يعيشوا أيامهم في راحة دون أن يتفاقم وجعهم مع كل نفَس ؟ .
إن هذا الحرق اليومي للنفايات في مكب الإكيدر ليس مجرد إزعاج مؤقت، بل كارثة بيئية وصحية تتفاقم بصمت، وكأن أحدًا لا يرى أو يسمع أو يشعر.
الرائحة ليست كريهة وحسب، بل هي سُمٌّ يتسلل إلى الرئتين، يصيب الأطفال بالحساسية، ويضاعف معاناة مرضى الربو، ويؤرق ليل الأمهات القلقات على صحة صغارهن. أما الزراع، فقد غطت الغبرة والروائح محاصيلهم، واختلط طيب الأرض برائحة الاحتراق.
كان الأولى أن يُنظر إلى هذه الكارثة بعين الحكمة والتخطيط، فالحرق ليس حلاً، بل تهرّب من الحل. في زمن تتسابق فيه الدول نحو إدارة نفاياتها بذكاء واستدامة، لا يجوز أن نبقى نعالج المشكلة بإشعالها. ألم يكن بالإمكان إقامة محطات للفرز وإعادة التدوير؟ ألم يكن أولى أن نستنفر طاقات الخبراء ونُشرك أبناء المناطق المتضررة في حل يُبقي حياتهم آمنة؟
إن مكب الإكيدر اليوم ليس مجرد أرض تُرمى فيها النفايات، بل أصبح جرحاً عميقاً في خاصرة المناطق المتضررة ، ينزف ضررا ً يوميا ًلا يُرى بالعين، لكن تشعر به الأرواح قبل الأجساد.
فإلى متى ننتظر الحل؟
وإلى متى تُقدَّم راحة المسؤول على حساب صحة المواطن؟
وإلى متى نصبر على رائحة لا تليق بهذا الوطن الطيب ولا بأهله الأكرمين .
واقبلوا الاحترام
الشيخ ركاد مناور شافي المعيوف