شريط الأخبار
حسان يلطف الجو بعد إرسال ملفين إلى طهبوب الحكومة تبدأ اليوم تعويض المتضررين من الأحوال الجوية في المحافظات الأرصاد الجوية: منخفض جوي يؤثر على المملكة الجمعة وتحذيرات عالية من السيول وظائف شاغرة في رئاسة الوزراء رئيس الوزراء يصدر بلاغ تنفيذ "موازنة 2026" التوجيهي يواصل امتحاناته لليوم السادس بمبحث علوم الحاسوب ممدوح العبادي متسائلاً: «من المسؤول عن زيادة الفقر والبطالة؟ ومن يتحمل مسؤولية المديونية؟ إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

خيانات داخلية أم صفقات سرية

خيانات داخلية أم صفقات سرية

ماهر ابو طير

اعتقلت واشنطن الرئيس الفنزويلي، ولولا وجود خيانات داخلية لا يعرف أحد أسرارها، أو صفقة مع الروس والصينيين، لما اعتقلوه.

هذه هي الحقيقة وتثبتها سرعة الاعتقال، فالمعلومات دقيقة، والطريق مفتوحة، وواشنطن تعرف كل شيء، ونفذت عمليا استعراضيا في فنزويلا، تحت عنوان الحرب على المخدرات، وهو عنوان زائف.

لو كانت واشنطن مهتمة بحرب المخدرات، لاعتقلت الرئيس السوري السابق بشار الأسد الذي كان يدير إمبراطورية لصناعة وتجارة المخدرات، وفي الوقت ذاته يتبنى شعار المقاومة، حاله حال الرئيس الفنزويلي الذي كان مع فلسطين، يلبس كوفيتها ويرفع اسمها عاليا.

كل القصة تتعلق بأمرين، أولهما الرغبة بالسيطرة على أكبر مخزون نفطي في العالم في فنزويلا، خصوصا، مع احتمالات نشوب حرب واسعة في الشرق الأوسط حيث مراكز النفط، ويراد تأمين بديل سريع في حال تدهورت الظروف في الشرق الأوسط، وثانيهما حاجة واشنطن إلى المال أمام المديونية والعجز وبدون السيطرة على دول ثرية، وإتاحة المجال للشركات الأميركية للنفاذ، واستعادة أموال سابقة تدعي واشنطن أنها لشركاتها لا يمكن إنعاش الاقتصاد الأميركي.

هذه ليست الحالة الوحيدة لاعتقال رئيس الدولة، وكتب أحدهم أن واشنطن اعتقلت أيضا صدام حسين، لكن هناك فرق، لأن الرئيس العراقي كان قد سقط كل نظامه حين تم العثور عليه، فيما الرئيس الفنزويلي كان رئيسا عاملا، والفرق شاسع هنا، كما أن اعتداء واشنطن على الدول ورموزها ليس جديدا ويمكن العودة إلى قائمة طويلة من الرؤساء المعتقلين، أو الذين تم الانقلاب عليهم، أو قتلهم.

في كل الأحوال يروج بعضنا لكون عملية الاعتقال رسالة لبقية دول العالم، وهذا ترويج سطحي، لان كل دول العالم وقياداتها تعرف أن واشنطن قوية، تقتل وتعتقل، دون أن تكون محتاجة لتقديم أدلة أصلا، وهذه هي سياساتها وهناك موروث كبير من هذه التجاوزات الخطيرة.

القصة ترتبط بالنفط والثروات والنفوذ، وتنجو هنا الدول الفقيرة التي لا يمكن أن يطمع فيها أحد، أما بقية دول العالم فهي تحت السيطرة، بشكل أو آخر، فيما يمكننا توقع الرسائل غير المباشرة اليوم لإيران وروسيا والصين، واحتمال حدوث صفقات، تعيد بموجبها روسيا التموضع في أوكرانيا، وقد تسترد الصين تايوان مقابل سطو واشنطن على فنزويلا في ظل مبدأ جديد يستبدل مصطلحات الاحتلال بالإدارة وهذا استبدال شهدناه في غزة، واليوم في فنزويلا، في أكبر سرقة علنية للجغرافيا، وموارد الشعوب، تحت حجج وذرائع مختلفة.

لكن علينا أن نسأل هنا.. لماذا لا تدافع الشعوب عن أنظمتها ورؤساء دولها في هذه الحالات، ويتركون هؤلاء لمصيرهم الأسود؟!.

"الغد"