شريط الأخبار
الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية البنك الدولي: الأردن يحافظ على مسار نمو تصاعدي رغم اضطرابات المنطقة وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لإتمام جهود الوساطة بين واشنطن وطهران الخارجية الإيرانية: الهيئات الإيرانية المعنية بصنع القرار تجتمع لمناقشة مذكرة التفاهم باكستان: "تم الاتفاق" على مسودة التفاهم النهائية بين إيران والولايات المتحدة شخص يطلق النار على آخر ويسلم نفسه في معان مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة ترامب: إيران اعتذرت سرًا بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف أمانة عمان: تركيب كاميرات مراقبة في المتنزهات الشرع يرد على تقارير متداولة بشأن دخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا داخل لبنان عراقجي : الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "أقرب من أي وقت مضى" ترامب يشن هجوما لاذعا على قيادة إيران ويتهمها بـ"انعدام الشرف" وتسريب شروط وهمية للاتفاق قطر ترد على تقرير أمريكي "مريب" حمل اتهامات "خطيرة" للدوحة.. ما علاقة إيران؟ المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب ترامب: الشروط التي سربها الإيرانيون كاذبة السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات النسخة الثانية من “الصالون الثقافي” الفايز: سر منعة الاردن العناية الالهية والقيادة الهاشمية ووحدة الشعب

ربابعه يكتب: الدعم السلوكي والنفسي لأهالي الأطفال في ظل الظروف الراهنة

ربابعه يكتب: الدعم السلوكي والنفسي لأهالي الأطفال في ظل الظروف الراهنة

القلعة نيوز: كتب: الدكتور محمد عبد الرحمن ربابعه
في ظل الوضع الراهن وما يصاحبه من قلقٍ وخوفٍ من المستقبل، خاصةً مع إغلاق معظم الأماكن التي تقدم خدمات للأطفال، سواء كانت المدارس أو رياض الأطفال أو أماكن اللعب والترفيه، وذلك حفاظًا على صحة الأطفال وأسرهم، تبرز الحاجة الملحّة للاهتمام بالجوانب النفسية والسلوكية للأطفال.

إن قلق الآباء والأمهات على أبنائهم يُعدّ جزءًا طبيعيًا من العملية التربوية، وانعكاسًا صادقًا للعاطفة داخل الأسرة. ومع ذلك، نوصي الأهالي بضرورة تجنّب إظهار هذا القلق أمام الأطفال، لما لذلك من أثرٍ سلبي قد يؤدي إلى نقل مشاعر الخوف إليهم في وقتٍ غير مناسب من نموهم.

ويكمن دعم الطفل في هذه المرحلة في منحه الشعور بالأمان، وتوفير مساحة كافية له ليعيش حالة من الراحة النفسية والهدوء. نعم، من الضروري الحفاظ على سلامة أطفالنا، ولكن ضمن حدودٍ متوازنة، حتى لا يتحول هذا الحرص إلى مصدر قلق يؤثر سلبًا على سلوك الطفل وتفكيره.

ففي هذا العمر، ينحصر تفكير الطفل عادةً في الاستكشاف واللعب والمرح، لكن عندما يتغيّر هذا النمط ليصبح مشبعًا بالخوف أو الاستغراب من تصرفات الوالدين، قد يميل الطفل إلى الانعزال، مما يؤثر على نمط حياته اليومية. وقد تظهر عليه بعض السلوكيات الناتجة عن القلق والتوتر، مثل الانسحاب الاجتماعي، أو بوادر أعراض الوسواس القهري، كالسلوكيات المتكررة (مثل غسل اليدين بشكل مفرط)، أو نتف الشعر، أو رفض بعض الأطعمة والأشربة بسبب الروائح أو الملمس أو اللون.

إن القلق والتوتر لدى الأطفال لا يتوقفان عند جانبٍ محدد، بل يمتدان ليؤثرا على سلوك الطفل وتفكيره وتفاعله مع محيطه بشكل عام.

وفي الختام، نؤكد على أهمية دور الوالدين في توفير بيئة آمنة نفسيًا لأطفالهم، والابتعاد عن مظاهر الخوف والهلع أمامهم، مع تقديم الدعم النفسي والرعاية اللازمة، بما يعزز شعور الطفل بالأمان والاستقرار.