شريط الأخبار
الملك ينعم على طاقم التحكيم الأردني المشارك في كأس العالم بوسام التميز وزير الخارجية اللبناني: الأردن يقف إلى جانب لبنان ويدعم سيادته مكافحة الفساد تضبط موظفًا بالزراعة وهو يتسلّم رشوة شخصيات وطنية وقانونية تطالب بإعادة النظر في "الملكية العقارية" الحنيطي يستقبل وفداً من أعضاء اللجان التنفيذية في الكونغرس الأمريكي مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026 ترفيعات قضائية واسعة (اسماء) 'أهلنا وناسنا' صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية في اليوم العالمي للشباب .. قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر أول أمس تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 12.5% خلال 6 أشهر ندوة تحت عنوان لا للمخدرات في مقر جمعية كدنا إيران تبرر فرض رسوم على هرمز .. بـ"الأضرار البيئية" نتائج التوجيهي.. ماذا بعد النجاح؟🤔 بعد حديث ترامب.. إيران تقول إن مضيق هرمز تحت سيطرتها لأول مرة.. الإدارية النيابية تقيد صلاحية الحكومة في حل المجالس البلدية بمدة زمنية الأميرة رجوة بجمال ناعم وأنيق في حفل تخرج جامعة الحسين السفير الأميركي لدى الاحتلال عن محاصرة مستوطنين لمنازل فلسطينيين: بلطجة ترامب يعلن مغادرة المتحدثة باسم البيت الأبيض منصبها الديات يكشف أبرز تعديلات الإدارة المحلية .. كف يد الحكومة عن حل مجالس البلديات

المسؤولية أمانة والمنصب خادم للناس

المسؤولية أمانة والمنصب خادم للناس
القلعة نيوز -
المسؤولية أمانة والمنصب خادم للناس الذين يحملون أمانة المسؤوليه والذين يحملون أمانة المناصب وقصروا وخانوا الأمانة فقد نبذوا ميثاق الصدق وراء ظهورهم وأصبحوا ممن قال فيهم الحق سبحانه وتعالى (الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون) إن المسؤولية في جوهرها هي خدمة الناس وليس اكل حقوق الناس والعباد وظلمهم والتعالي والتكبر عليهم لكننا وللأسف نرى ان بعض من يتولون زمام المسؤوليه في أيامنا هذه وزمام الأمور هم من لا يدركون ثقل الأمانة وظنوا أن المناصب والكراسي حصن مانع من سطوة الحق وما علموا أن ميزان العدل لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها فبينما هم في خوضهم يلعبون وفي ترفهم يتقلبون إذا بمرارة التفريط تجتاح ما شيدوا ليكونوا (كالذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون) ويغدو المنصب لديهم مغنما لا مغرما حيث اضطربت الموازين وضيعوا حقوق العباد ومارسوا جميع انواع الفساد الإداري والفساد المالي والفساد الأخلاقي ليكونوا مثالا على قول الحق سبحانه وتعالى (ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا).
هؤلاء الذين استرعاهم الله على عباده فاتخذوا عهد الله ظهريا قد غرتهم الحياة الدنيا وغرهم بالله الغرور لقد حملوا الأمانة التي أشفقت منها السماوات والأرض والجبال فكانوا لها ظالمين ولأنفسهم خائنين ولوطنهم خائنين والامتهم خائنين قال الله تعالى بهم (لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون).

بقلم معن عمر الذنيبات ‫