منذ صدور الكتاب الأول عام 2018 كعمل روائي، وصولاً إلى إصداري (الرابع) اليوم.
ظلّ الوفاء لأسلوبي السردي والقصصي هو المحرك الأساسي لقلمي.
واليوم، يسعدني أن أعلن لكم عن قرب صدور كتابي الجديد "التسويق في عصر الثقة"، كيف تبني علامة تجارية يصدقها الناس في عالم مليء بالضجيج
الكتاب الذي لم أغير فيه من روح الروائي بداخلي؛ بل صغته بقالب قصصي ممتع يجعل من قراءة استراتيجيات التسويق رحلة استكشافية مشوقة بعيدة عن الجمود.
سؤال "بارد" فجّر فكرة الكتاب برأسي
فكرة هذا الكتاب لم تأتِ من فراغ، بل ولدت من قلب الغرفة الصفية ومن تساؤل عفوي طرحه أحد طلابي: "لماذا تنفق الشركات الملايين على الإعلان ثم تشكو من أن لا أحد يصدقها؟".
هذا السؤال كان الشرارة التي دفعتني للغوص في أعمق الأسئلة الاستراتيجية التي تواجه الصناعة اليوم، كاشفاً عن مفارقة صادمة؛ حيث تراجعت نسب الثقة بالإعلانات التقليدية إلى ما دون 14% رغم الميزانيات المليارية.
ماذا ستجد في "عصر الثقة"؟
عبر اكثر من 200 صفحة و20 فصلاً، ننتقل معاً من الفلسفة إلى التطبيق الميداني في 5 محطات رئيسية:
المحطة الأولى: سيكولوجية المستهلك والانهيار العظيم: فهم "جهاز مناعة" المستهلك الذي تشكل ضد الوعود البراقة.
المحطة الثانية: هندسة الثقة والمصداقية: بناء العلامة التجارية من الداخل إلى الخارج وتحويل الوعود إلى واقع ملموس.
المحطة الثالثة: اختراق الضجيج: قوة المحتوى الحقيقي وبناء المجتمعات في عالم يملؤه الصراخ الإعلاني.
المحطة الرابعة: التكنولوجيا والأخلاقيات: الموازنة بين الذكاء الاصطناعي واللمسة الإنسانية وحماية الخصوصية.
المحطة الخامسة: التطبيق والأزمات: أدوات ميدانية لإدارة أزمات الثقة وقياس أثرها على المستقبل.
أكثر من مجرد "دليل تعليمي"
"التسويق في عصر الثقة" ليس مجرد كتاب تقني يعلمك كيف تنشر إعلاناً، بل هو استكشاف لطبيعة العلاقة الإنسانية مع العلامات التجارية، ومحاولة لفهم أسرار الكيانات التي نجح الناس في حبها والدفاع عنها كجزء من هويتهم.
سيكون الكتاب متاحاً بإذن الله في المكتبات وعلى المنصات الرقمية.
أتطلع لمشاركتكم هذه الرؤية التي تجمع بين متعة القصة ودقة الاستراتيجية.
تيسير إبراهيم الملاجي




