شريط الأخبار
مهرجان جرش للثقافة والفنون في الأردن يوقد شعلته الأربعين الخضير: مهرجان جرش الأربعون يقدم تجربة متكاملة بفعاليات ثقافية وفنية وخدمات متطورة *"أعطني نائب حر... وخذ وطن قوي"* جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور )

حادثة الشواكيش… إرهاب اجتماعي يهددنا

حادثة الشواكيش… إرهاب اجتماعي يهددنا
حادثة الشواكيش… إرهاب اجتماعي يهددنا

القلعة نيوز - د. محمد البدور

في حادثة مؤلمة هزّت الشارع الأردني، تعرّضت عائلة كانت في نزهة عائلية في لواء بني عبيد لاعتداء آثم على يد مجموعة من الخارجين عن القانون، في مشهد يعكس بوضوح حالة من الانفلات الأخلاقي والانحدار القيمي لدى فئات ضالة باتت تشكّل خطرًا حقيقيًا على أمن المجتمع وطمأنينته.

هذه السلوكيات لا تمتّ للرجولة ولا للقيم الأردنية الأصيلة بصلة، بل تعبّر عن نزعات عدوانية تبحث عن بطولات زائفة في نشر الفوضى وبث الخوف بين الناس، بعد أن فشلت في تحقيق أي إنجاز يُذكر في ميادين الحياة. وقد تحوّلت هذه الفئات إلى ما يشبه جماعات منظمة من الزعران، تمارس اعتداءاتها في الشوارع والأحياء السكنية، مهددة السلم المجتمعي ومقوّضة الشعور بالأمان.

إن التعامل مع مثل هذه الظواهر لا يحتمل التهاون، بل يتطلب تطبيقًا صارمًا للقانون، يضمن إنزال العقوبات الرادعة بحق المعتدين، بما يحقق العدالة ويعيد الطمأنينة للمجتمع. كما أن التساهل أو التسرّع في منح الصفح لمثل هذه الفئات قد يفاقم المشكلة ويشجع على تكرارها، ما يستوجب موقفًا حازمًا من جميع مكوّنات المجتمع.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية الدور التكاملي لمؤسسات الدولة، ومنظمات المجتمع المدني، والهيئات الشبابية، والمنابر الدينية، ووسائل الإعلام، في تكثيف جهود التوعية، وتعزيز منظومة القيم، ومناهضة مظاهر البلطجة وقطع الطرق. فالمعالجة لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تمتد إلى بناء وعي مجتمعي راسخ يرفض هذه السلوكيات ويحصّن المجتمع منها.

إن الحفاظ على أمن المجتمع واستقراره مسؤولية جماعية، تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية، لضمان بقاء الأردن واحة أمن وأمان، وصون قيمه التي ظلت على الدوام مرجعية للفضيلة والاخلاق ٠