شريط الأخبار
" شباب كلنا الأردن" في العاصمة يستحضرون إرث الوطن ويجددون عهد المسؤولية بمناسبة الأستقلال80.. القلعة نيوز - عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الحكومة توافق على تحويل قرض بـ 22.7 مليون دينار لتمويل مشروع الناقل الوطني الحكومة توافق على استكمال إجراءات إنشاء رصيف لمناولة المشتقات النفطية في العقبة نظام تنظيم جديد لدائرة الموازنة العامة أفراح الوطن بعيده الثمانون للاستقلال تعديل آلية اختيار رؤساء الجامعات .. وتخفيض أعداد مجالس الامناء الفانك أمينًا عامًا للتخطيط والعموش للإدارة المحلية ونقل الرفاعي إلى المالية الحكومة تقر مشروع الإدارة المحلية وتحيله إلى مجلس النواب حادثة الشواكيش… إرهاب اجتماعي يهددنا أسرة وزارة الثقافة تهنئ الملك وولي العهد و الأسرة الأردنية الواحدة بذكرى عيد الاستقلال الـ80 ترامب: الحصار على إيران مستمر حتى توقيع اتفاق نهائي الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا المستجدات الإقليمية الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار

مناسبة وطنية عظيمة تجسد معاني السيادة والعزة

مناسبة وطنية عظيمة تجسد معاني السيادة والعزة
أبناء المرحوم الشيخ ندى كريم الشرعة

في عيد الاستقلال المجيد، نقف بكل فخر واعتزاز أمام هذه المناسبة الوطنية العظيمة التي تجسد معاني السيادة والعزة والكرامة، وتعيد إلى الذاكرة تضحيات الرجال الأوفياء الذين ساهموا في بناء هذا الوطن وخدمته بإخلاص، حتى أصبح الأردن نموذجًا في الثبات والعزة والوفاء.

وفي هذا اليوم الوطني الغالي، نستذكر بكل الحب والوفاء والدنا الشيخ ندى كريم الشرعة، رحمه الله رحمة واسعة، الرجل الذي عاش تاريخ الوطن، وكان شاهدًا على مراحل مهمة من مسيرته، وترك بصمة مشرّفة في خدمة الأردن وأهله.

فقد وُلد رحمه الله عام 1916، وعاش عمرًا حافلًا بالعطاء والعمل والوفاء حتى انتقل إلى رحمة الله عام 2017، بعد أن ترك إرثًا كبيرًا وسيرةً طيبة لا تزال حاضرة في وجدان كل من عرفه.

بدأ رحمه الله مسيرته الوطنية في الهجانة في منطقة الأزرق، وكانت تلك البداية عنوانًا للالتزام والانتماء وخدمة الوطن، ثم واصل طريقه بكل إخلاص وتفانٍ حتى خدم في الديوان الملكي العامر مدة ستة وعشرين عامًا، وكان خلال تلك السنوات مرافقًا للملك المؤسس الملك عبدالله الأول، وخدم كذلك في عهد الملك طلال، فكان شاهدًا على مراحل مهمة من تاريخ الوطن، وقريبًا من مسيرة البناء والعطاء.

وبعد سنوات طويلة من الخدمة والإخلاص، صدرت الإرادة الملكية السامية بتعيينه قاضيًا عشائريًا، كما تم تعيينه شيخًا لعشائر الشرعة خلفًا لوالده الشيخ كريم الحسن الشرعة، رحمه الله، ليواصل مسيرة الآباء والأجداد في الإصلاح وجمع الناس على الخير والكلمة الطيبة.

ولم تتوقف مسيرته عند ذلك، بل أسس أول مجلس قروي، وخدم فيه مدة ثمانية أعوام، واضعًا خبرته وجهده في خدمة الناس والمجتمع، مؤمنًا بأن المسؤولية تكليف قبل أن تكون تشريفًا، وأن خدمة الوطن وأبنائه رسالة عظيمة.

وكان، رحمه الله، رجل مواقف وصاحب حكمة، وساعيًا في الإصلاح وإصلاح ذات البين، يحمل همّ الناس ويعمل على خدمتهم، فترك أثرًا طيبًا وسيرةً عطرة لا تغيب.

وفي عيد الاستقلال، نعاهد الله ثم نعاهد ذكراه أننا سنكون على نهجه، وسنمضي حاملين القيم التي غرسها فينا، وسنبقى أوفياء للوطن وللقيادة الهاشمية ولسيد البلاد وولي عهده الأمين، متمسكين بقيم الانتماء والولاء، وماضين على درب الخير والإصلاح وخدمة الوطن والناس.

رحم الله والدنا الشيخ ندى كريم الشرعة، وجعل ما قدمه للوطن والناس في ميزان حسناته.

حمى الله الأردن وطنًا عزيزًا شامخًا، وحفظ جلالة الملك وولي عهده الأمين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وحمى جيشنا العربي الباسل، وأجهزتنا الأمنية الساهرة، ورجال المخابرات العامة الذين يسهرون بإخلاص لحماية أمن الوطن واستقراره، فهم جميعًا سياج الأردن الحصين ودرعه المنيع، وكل عام والأردن قيادةً وشعبًا بألف خير