القلعة نيوز: كتب ابراهيم قاسم الحجايا
شركة البوتاس العربية ليست مجرد منشأة صناعية، بل هي واحدة من أهم الركائز الاستراتيجية للاقتصاد الوطني الأردني، والزيارات الملكية المتكررة لها تحمل دلالات اقتصادية وتنموية بالغة الأهمية.
الزيارة الملكية لـ "البوتاس العربية" امس في غور الصافي وافتتاح المشاريع التوسعية الجديدة التي بلغت كلفتها حوالي 75 مليون دينار (مثل توسعة الملاحات الشمسية ومحطة توليد الطاقة الكهربائية والبخار)، بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال الثمانين، تعكس بوضوح النقاط التالية:
1. تعزيز مكانة الأردن في الأمن الغذائي العالمي
البوتاس عنصر أساسي في صناعة الأسمدة العالمية. المشاريع الجديدة ترفع الطاقة الإنتاجية للشركة لمواكبة الطلب العالمي المتنامي، مما يرسخ دور الأردن كشريك استراتيجي دولي في تعزيز الإنتاج الزراعي العالمي.
2. التماشي مع رؤية التحديث الاقتصادي
الرؤية الملكية تركز على قطاع التعدين والصناعات التحويلية كمحرك رئيسي للنمو. استثمارات البوتاس وتوسعاتها المستمرة تترجم هذه الرؤية مباشرة على أرض الواقع عبر زيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي.
3. دعم ميزان المدفوعات والاحتياطي الأجنبي
تعتبر الشركة من أكبر المصدرين في المملكة، وبالتالي فإن نمو مبيعاتها الخارجية يرفد خزينة الدولة بالعملات الأجنبية ويقوي الاقتصاد الكلي.
4. التنمية المحلية وتشغيل الكفاءات
إلى جانب دورها الاقتصادي، تلعب الشركة دوراً بارزاً في المسؤولية الاجتماعية وتوفير فرص عمل نوعية مستدامة لأبناء المجتمع المحلي، مما يساهم في دفع عجلة التنمية في مناطق الوادي والجنوب.
وحين النبش في دفاتر البوتاس ترى بأم عينيك الكم الضخم من إنجازات الشركة وخاصة في عهد مجلس الإدارة الحالي الذي يقوده بحكمة وحنكة معالي المهندس شحادة ابو هديب ووجود إدارة حصيفة يقف على رأسها الدكتور معن النسور . شركة البوتاس العربية .. مفخرة عربية يشهد لها الجميع ، وهاهي تضع نفسها على قمة النجاح والتألق محتلة المرتبة متقدمة بين عمالقة الشركات التصنيعية الكبرى ، ومسيرة النجاح مستمرة دون توقف .
إن اهتمام جلالة الملك المباشر بقطاع التعدين، وافتتاحه الشخصي لهذه المشاريع الاستراتيجية، يبعث برسالة قوية وثابتة للمستثمرين والشركاء بالداخل والخارج: الأردن ماضٍ بقوة في تعزيز اعتماده على الذات وتطوير صناعاته الكبرى لضمان مستقبل اقتصادي مستدام.




