قاسم عوض سيار بني خالد
فرحة عارمة تغمر القلب نشعر بها، مثلما هو شعور كل أبناء الوطن الغالي، والتي تعم كافة أرجاء المملكة الاردنية الهاشمية، الوطن العزيز الغالي، بعودة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه إلى البلاد بيمن الله ورعايته وفضل عنايته، وذلك محبة بجلالة سيد الديرة وشيخ العشيرة.
شوقا ومحبة ان اكتحلت العيون بعودة سيد البلاد مثلما هي حاجة وضرورة الى الطلة الهاشمية البهية، وهي تعطر أجواء الأردن برائحة المسك والعنبر والعطور الزكية، وتستدام بقدوم جلالة الملك المفدى إشراقة الأمل والرجاء، مع الترقب بشوق لتوجيهات جلالة قائدنا المفدى بما يحقق التقدم و الازدهار والمنعة للأردن وطن الخير والعطاء وإبداء ما يلزم إزاء لما تشكل من أمورفي المشهد الداخلي والتي يلاحظ ان تحركها محركات لخلق حالة تسبب منفذ لاستغلال الظروف ورائها اجندات واضحة الهدف والغاية، وهي تحت النظر والحذر من استمرارها او بلوغ أهدافها، والانظار ترقب اتخاذ ما يلزم للجمها كونها تستغل ظروف راهنه اثناء جود جلالة سيدنا الله يحفظه الله خارج البلاد.
وبأمل ورجاء نتطلع الى ما يتطلع له عميد آل البيت الهاشمي مولاي جلالة الملك المفدى أمد الله في عمره ومتعه بوافر الصحة والعافية، الى ارادته الملكية السامية فيما يخص تلك الأمور، وبأمره يصدع كل مسؤول وجميع أفراد الشعب الأردني، وفيها تقويم وإرشاد وتبيان وتوجيه يرشد الجميع برؤى ثاقبة نحو بوصلة الاتجاه القويم، والتي فيها توجيه ملزم التنفيذ لما تقتضيه المصلحة العامة والمرحلة القادمة من إجراءات وعلى كل ما استجد من القضايا، الداخلية والخارجية والتي تهم الوطن والمواطنين.
وبعودة سيدنا المفدى سالما غانما بيمن الله وحفظه وتوفيقه، تلهج الالسن بخالص الدعاء أن يحفظ الله بلادنا الغالية وقائدنا المفدى، ليبقى الأردن واحة أمن واستقرار ترفرف فوق ثراه الطاهر الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه، والله الموفق.




