شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

المعشر يعلن : نجحت صفقة القرن وجرى فرضها فعليا على الارض

المعشر يعلن :  نجحت صفقة القرن وجرى فرضها  فعليا على  الارض
المعشر : حل الدولتين مشروع انتهى منذ زمن....الجيل الفلسطيني الجديد في الضفة الغربية، فقد ثقته بالقيادة الفلسطينية، ( السلطة وفتح وحماس ) ...الاردن وفلسطين لا يمكن أن يوافقا على الصفقة ، والبديل المالي المطروح غير مقنع”(.خمسين بليون دولار موزعة على عشر سنوات)

القلعة نيوز -

اكد مروان المعشر، نائب رئيس مؤسسة كارينغي للدراسات، ووزير خارجية الأردن السابق، أن إجراءات صفقة القرن انطلقت وجرى فرضها على الأرض، سواء تم الإعلان عنها أم لم يتم.

ويرى المعشر، خلال جلسة حوار عقدتها مؤسسة كارينغي في بيروت، أنه ربما سيكشف عن مضمون الصفقة بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وربما يرحل موعد الإعلان الرسمي إلى وقت لاحق، لأسباب شتى، منها الدخول في سنة الانتخابات الرئاسية الأميركية.

واستعرض المعشر ما أسماه "الملامح الكارثية" لصفقة القرن، وأبرزها "نقل السفارة الأميركية إلى القدس، ووقف الإدارة الأميركية تمويل وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وإعلان الولايات المتحدة قبولها لضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية إلى إسرائيل، قبل أن تقدم إسرائيل نفسها على هذا الإجراء، وضم مناطق لا يستهان بها من الضفة الغربية إلى إسرائيل من خارج المستوطنات".

وأكد بأنه هذه الخطوات التي سبقت الإعلان عن الصفقة "كشفت أن عملية التنفيذ قد بدأت، على رغم أن مضمونها قد جرى تسريبه بشكل غير رسمي، والذي يقوم على مقايضة الحقوق الفلسطينية والعربية بالمال".

وقال: "الصفقة تحاول أن تطرح بديلا اقتصاديا، في مقابل إنهاء فكرة الدولتين، والحل النهائي وقضايا اللاجئين".

ويلفت المعشر إلى أن "الطرفين الأردني والفلسطيني لا يمكن أن يوافقا عليها، حتى لو أرادا القبول، وهذا غير وارد، كما يؤكد، فإن البديل المالي المطروح كبديل عن الحقوق، غير مقنع".

ويوضح بأن "هناك حديثا عن خمسين بليون دولار موزعة على عشر سنوات. وسبعين في المئة من هذه الأموال هي قروض وليست منحاً، وبالتالي فإن الحديث هو عن خمسة عشر مليار دولار موزعة على خمس دول (إسرائيل، مصر، فلسطين، الأردن، لبنان) وعلى السنوات العشر".

ويشير المعشر الى أن "حصة الفلسطينيين السنوية من هذه المنح، 800 مليون دولاراً سنوياً. والأردن في أحسن الأحوال 300 مليون دولاراً سنوياً". منبها إلى أن الأردن اليوم "يصله نحو مليار ونصف مليار دولار كمساعدات من واشنطن".

وفي سياق شرحه لمخاطر هذه الصفقة ولاسيما على الأردن، يشير المعشر إلى أن "هناك محاولة أميركية-إسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن"، لافتا إلى أن "الحل الأردني” ليس جديدا وكان مطروحا في عقود سابقة، لكن معاهدة وادي عربة، أجلت هذا الموضوع، وأن الأردن اعتقد بأن المعاهدة أنهت هذا الطرح، لكنه عاد يطل برأسه اليوم".

وأضاف: "إسرائيل لا تريد دولة فلسطينية، وباتت تقول ذلك بوضوح اليوم، وإذا كانت إسرائيل لا تريد حل الدولتين، ولا تريد أغلبية فلسطينية على الأرض، فإن ثمة مخاوف جدية لدى الأردن من قيام إسرائيل بعملية ترنسفير للفلسطينيين".

وحول احتمال حدوث عملية الترنسفير الجماعي للفلسطينيين، قال: "عدد السكان الإسرائيليين في كل فلسطين التاريخية هو 6,5 ملايين بينما يبلغ عدد الفلسطينيين في هذه المساحة الجغرافية التي تضم إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة هو 6,6 ملايين".

وبحسب المعشر، كان باعتقاد الجميع أن عملية الترنسفير الجماعي للفلسطينيين لم تعد واردة في عالم، "لكن بعد الأزمة السورية لا نستطيع أن نقول ذلك. لقد أمكن اقتلاع أكثر من ستة ملايين سوري من أراضيهم، وهذا مثال أمام الجميع ويمكن أن يتكرر مع الفلسطينيين".

ويعلل المعشر الموقف الأردني الرافض للصفقة بأسباب منها "أنها تشكل تهديداً وجودياً للأردن، وبالتالي الموقف الشعبي والرسمي متطابقان لجهة الرفض".

وفي رده على سؤال إن كان يمكن للأردن أن يصمد في وجه الضغوط الأميركية على هذا الصعيد؟ يجيب المعشر: "نعم يمكن له، وهناك سابقة أن الأردن وقف في وجه الإدارة الأميركية في حرب الخليج الأولى لأنه شعر أن هذه الحرب تهدد وجوده".

ويذهب المعشر إلى أن رفض صفقة القرن، هو رفض فعلي من الطبقة الحاكمة في الأردن، "فهي تهديد للهوية الشرق أردنية، التي لا يريد أبناؤها أن يتحولوا إلى أقلية. كما أن الأردنيين ذوي الأصول الفلسطينية لا يريدون التخلي عن القدس".

ولفت إلى أنه "ليس هناك أي مغريات تدفع أي أردني وعلى رأسهم الملك بالقبول، لا مغريات اقتصادية ولا سياسية ولا حتى أمنية".

ويختم المعشر في تناوله للأردن بقوله: "الحل في المملكة سياسي إذا أراد الصمود في مواجهة الضغوط التي يتعرض لها، فلا بد أن تكون الجبهة الداخلية متماسكة، وهذا يتطلب من السلطات المزيد من فتح الفضاء السياسي والفضاء الداخلي".

وشدد المعشر على أن القضية الفلسطينية لم تعد أولوية لدى دول الخليج، مع بروز الخطر الإيراني، لكنه استبعد أن تقوم السعودية بالموافقة على صفقة القرن، معتبرا أن المملكة لا يمكن ولأسباب داخلية وخارجية أن تقف موقفا مغايرا لمطلب الفلسطينيين في الحق بدولة فلسطينية عاصمتها القدس.

ويلفت المعشر إلى أن حل الدولتين مشروع انتهى منذ زمن، هناك 650 ألف مستوطن في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ونحو 200 ألف إسرائيلي جانب الخط الأخضر في الضفة الغربية، متسائلا: "هؤلاء من سيخرجهم؟".

ويعتقد "أن الجيل الفلسطيني الجديد في الضفة الغربية، فقد ثقته بالقيادة الفلسطينية، السلطة وحتى حركة حماس، والغالبية لا تريد الحديث عن الحل، بل تركز على حقوق الفلسطينيين".

ويرى أن "الفلسطينيين هم من بين العرب الوحيدون، الذين يرفضون خيار الهجرة، فرغم تضاعف نسبة العرب الراغبين بهجرة بلادهم نحو دول أخرى بعد العام 2011، فإن الفلسطينيين في الضفة الغربية حافظوا على النسبة نفسها".

ويختم معشر في هذا السياق، بالإشارة إلى أن "حماية الديموغرافيا الفلسطينية هي الأولوية اليوم، والتي يمكنها المساهمة في دعم بقاء الفلسطينيين على أرضهم".

- وكالات -