شريط الأخبار
العيسوي ينقل تعازي جلالة الملك وولي العهد لعشرة المناصير عباد بوفاة الشيخ عايش الجودة ابو كايد ( فيديو وصور ) مكالمة فيديو بين الشرع وعبدي تنتهي دون اتفاق حسان ونظيره القطري يؤكدان أهمية البناء على نتائج اجتماعات "اللجنة العليا المشتركة" شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات اختتام فعاليات مؤتمر "الرياضة من أجل بناء السلام في سوريا" في عمّان السفير الفلسطيني يثمن جهود "الداخلية" في تسهيل سفر الفلسطينيين "الطاقة": ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا المعايطة يرعى احتفال مديرية الأمن العام بذكرى الإسراء والمعراج الشريفين اللجنة الوطنية لإدارة غزة تبدأ أعمالها برئاسة علي شعث محافظ جرش يطلع على سير العمل في مديرية الأشغال العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للرئيس عبيدات العيسوي خلال لقائه وفدا من أبناء البويضة بلواء الرمثا : القيادة الهاشمية رسّخت مكانة الأردن كواحة استقرار وموقف ثابت تحذيرات من طرق احتيال الكتروني متعددة تستهدف العسكريين رئيس الوزراء: نثمن الجهود المهمة لقطر وقيادتها في استقرار المنطقة الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري بيان مشترك: الأردن وقطر يرحبان بإعلان ترامب عن مجلس السلام في غزة الحكومة السورية تتهم قسد بإعدام سجناء في مدينة الطبقة الرئاسة المصرية تكشف عن أنباء سارة حول قناة السويس الجيش السوري يستعيد السيطرة على سد الفرات

كتاب «معلم القرن الحادي والعشرين» للسعودية الدكتورة رفعه دخيل اللـه

كتاب «معلم القرن الحادي والعشرين» للسعودية الدكتورة رفعه دخيل اللـه



القلعة نيوز-

صدر عن (الآن ناشرون وموزعون)، كتاب جديد للدكتورة السعودية رفعه مبارك دخيل الله حمل عنوان: «معلم القرن الحادي والعشرين.. الرؤى التربوية والمهنية التدريبية» والذي عرض في معرض عمان الدولي للكتاب لهذا العام. يقع الكتاب في زهاء 243 صفحة من القطع الكبير.
يشتمل الكتاب على عدة فصول تدرس فيها المؤلفة دخيل الله: معلم العصر الحديث، وأساليب التنمية المهنية للمعلم، وشروط ومبادئ تدريب المعلم، والاتجاهات التربوية في مجال إعداد المعلم، وذلك انطلاقا من رؤية المملكة 2030 التي اطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده.
ونقرأ في مقدمة الكتاب حيث تقول المؤلفة: تأهيل المعلم وتدريبه قضية عالمية تثار في العديد من الدول، ذلك لأن الحرص على نمو المعلمين مهنيا وعلميا وثقافيا يؤدي حتما إلى تحسين وتطوير العملية التعليمية في نواحيها كافة.
فالمعلم هو الركيزة الأساسية في العملية التعليمية، ولهذا كان من الضروري الاهتمام بكفاءته والحرص على تجديد برامج التأهيل والتدريب وتطويرها.
وتضيف: إن المعلم هو العمود الفقري للعملية التعليمية وله بالغ الأثر فيها، يتجلى ذلك في العملية التربوية والتعليمية، وفي النظام التربوي والتعليمي ككل، كما أن تأثيره يتعدى ذلك لمختلف الأنظمة الأخرى في المجتمع؛ فالمعلم له الأثر في الارتقاء بمجتمعه والمحافظة على هويته، والتطوير التربوي هو من أهم سمات العصر الحالي الذي يواجه العديد من التحديات الواقعية، وما يصاحبها من تطورات جذرية في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والتي فرضت العديد من التحديات أمام المعلم، فكان من الطبيعي أن تتغير المنظومة التعليمية تبعا لذلك سواء في المحتوى أو الأهداف الو الطرائق أو التقويم لتنسجم مع تلك المتغيرات.
وتبين لنا عند الحديث عن المنظومة التربوية يبرز التأكيد على دور المعلم الذي لم يعد دوره مقصورا على التلقين ونقل المعرفة، بل تعاظم دوره وأصبح هو الميسر للمعرفة والمجدد لها، والمؤصل للقيم والقادر على التعامل مع الطلاب كافة وتعزيز قدراته، ونتيجة لذلك كان لزاما على المجتمع التربوي إعادة النظر في منظومة تكوين المعلم داخل كليات التربية من حيث الأهداف والبرامج والطرق، لتتواكب مع هذه الأدوار الجديدة له، بحيث يصبح المعلم مهيأ للحاضر والمستقبل، قادرا على التكيف مع التغيرات الحالية والمحتملة، لديه المرونة والكفاءة لتحمل أعباء هذه المهنة الشاقة.
وتؤكد د. دخيل الله أنه لا بد من الاهتمام بمعايير الجودة الشاملة في التعليم بصفة عامة، وبمؤسسات تكوين المعلم بصفة خاصة، عن طريق إحداث التطوير النوعي في مدخلات النظام وعملياته، كي نصل لمخرجات جيدة وذات كفاءة عالية، والعمل على الارتقاء بالنظام التعليمي بصورة مستمرة حتى تتحقق التطلعات والطموحات التي نصبو إليها من خلا موارد بشرية مؤهلة تأهيلا عاليا ليتمكنوا من مزاولة عملهم بنجاح، مشيرة إلى أن هذا التطور والنمو النوعي للمعلم سواء من الناحية المهنية أو العلمية أو الثقافية له العديد من الآثار الإيجابية على سلوك المتعلمين الذين يعتبرون في النهاية الهدف والغاية من مخرجات العملية التعليمية، لذل فإن الاهتمام بالمعمل ونوعيته والتركيز على تجديد برامج إعداده وتطويرها في أثناء العمل له بالغ الأثر في تلافي جوانب القصور في مؤسسات الإعداد القبلي ويساعد على تحقيق أغراض العملية التعليمية بصورة أفضل.
وخلصت د. دخيل الله في كتابها معتبرة أن عملية النمو المهني من أهم عمليات التربية الحديثة، التي لا بد أن يكون فيها نوع من المواءمة بين تنمية المعلمين وإعدادهم وبين الاستعداد والرغبة الذاتية لديهم دون أن يكون ذلك استجابة لقرار أو طمعا في تحقيق مكاسب مادية أو وضع اجتماعي، ذلك أن الطلبة المتفوقين علميا ليسوا جميعا صالحين بالضرورة للقيام بأدوار المعلمين.--الدستور