شريط الأخبار
تحذيرات من طرق احتيال الكتروني متعددة تستهدف العسكريين رئيس الوزراء: نثمن الجهود المهمة لقطر وقيادتها في استقرار المنطقة الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري بيان مشترك: الأردن وقطر يرحبان بإعلان ترامب عن مجلس السلام في غزة الحكومة السورية تتهم قسد بإعدام سجناء في مدينة الطبقة الرئاسة المصرية تكشف عن أنباء سارة حول قناة السويس الجيش السوري يستعيد السيطرة على سد الفرات الإعلام السوري: مظلوم عبدي في طريقه إلى دمشق للقاء الرئيس الشرع والمبعوث الأمريكي برّاك شخصيات دعاها ترامب للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بغزة وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري مجلس النواب يخصص قاعة متطورة للصحفيين تقرير فني يكشف سبب انهيار سور قلعة الكرك: نظام التصريف المستحدث حسان ونظيره القطري يؤكدان أهمية البناء على نتائج اجتماعات "اللجنة العليا المشتركة" وزير الداخلية في جسر الملك حسين بلومبرج: ترامب يطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في مجلس السلام "الأمن العام" تدعو المواطنين للابتعاد عن جوانب الأودية ومجاري السيول الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل التعليم في المملكة توقيع عدد من الاتفاقيات خلال اجتماع اللجنة الأردنية القطرية العليا المشتركة اللجنة العليا الأردنية القطرية المشتركة تبدأ أعمالها في عمان السفير عبداللاييف: العلاقات الأردنية الأذربيجانية متينة على أسس راسخة

صدور كتاب "الثاني عشر من آذار: الشيخ أحمد نوفل حياته وآثاره"

صدور كتاب الثاني عشر من آذار: الشيخ أحمد نوفل حياته وآثاره


القلعة نيوز-
صدر حديثاً عن شركة دار الأكاديميون للنشر والتوزيع والرمال للنشر والتوزيع كتاب "الثاني عشر من آذار : الشيخ الدكتور أحمد نوفل حياته وآثاره"، من تأليف الدكتور فاتح حسني عبد الكريم ، فيما قدم الكتاب الدكتور محمد الحاج.


ويؤرخ هذا الكتاب أهم مراحل حياة الشيخ الدكتور أحمد نوفل منذ ولادته إلى ترجله من الجامعة الأردنية، بعد خدمة عقود من الزمان، حيث بين الباحث أبرز معالم منهج نوفل في نظراته وتدبراته وتفسيره لكتاب الله عز وجل، و آلياته في تفسيره، والأسس التي بنى عليها تفسيره للقرآن، و الطرق التي استثمرها الشيخ في خطابه مع كل أطياف المجتمع.


ويعدّ هذا الكتاب مرجعاً هاماً من وجهين، أولها أنه يؤرخ لحقبة مهمة من حياة الدكتور أحمد نوفل وبالتالي لمرحلة حرجة مرت بها الأمة من نكبة فلسطين مروراً بحرب حزيران وما تبعها من نكبات إلى أن استقر به الأمر أستاذاً في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية.


والوجه الآخر أن الكاتب سطّر وأظهر بُنية الشيخ العلمية وخطته في الفهم والاستنباط والتدبر لكتاب الله عز وجلّ، ليفيد منها كل طالب علم؛ إن كان على مقاعد الدراسة الأكاديمية في الجامعة أو في مذاكراته الخاصة وأبحاثه ودراساته.