شريط الأخبار
إيران تهدد باستهداف محطتي طاقة أردنيتين و9 عربية إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على الأردن إيران توضح موقفها: رسائل لخفض التوتر… ورفض واشنطن شروط أساسية الأردن.. شركة ألبان ترفع أسعارها اعتبارا من اليوم فريحات يتحدى المعايطة بمناظرة علنية أكسيوس: ترتيبات لعقد لقاء أميركي إيراني في إسلام أباد الأسبوع الحالي البترا تستقبل 2295 زائرا خلال أول ثلاثة أيام من عطلة عيد الفطر الدولار يتراجع مع تأجيل ترامب استهداف منشآت الكهرباء في إيران سموتريتش يدعو إلى ضم جنوب لبنان رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم نقابة المحروقات: مخزوننا من المشتقات النفطية مطمئن والتزويد مستمر سلطة وادي الأردن تدعو للاستفادة من الهطولات المطرية وتخزينها في البرك الزراعية طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها إعلان قائمة منتخب الشابات تحت سن 20 عاما لكرة القدم لكأس آسيا في تايلند الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة فرسان التغيير للتنمية السياسية: الأردن هي الركيزة الأساسية في المنطقة صدور نتائج جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي 2026 عشيرة الشروف: مواقف بني حميدة والرواحنة تجسد أصالة الأردنيين وترسّخ قيم الصفح ووحدة الصف. ترامب: 15 نقطة اتفاق رئيسية في المحادثات مع إيران البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا

رغم ارهابكم ستبقى دمشق العزة والعنفوان والشموخ

رغم ارهابكم ستبقى دمشق العزة والعنفوان والشموخ

القلعة نيوز :فــــــــــــــــؤاد دبـــــــــور
تعرضت دمشق سابقا وتتعرض هذه الأيام الى عمليات إرهابية دموية قذرة، مثلما تعرضت أيضا، ولا تزال، الى حصار اقتصادي ومالي وسياسي من دول الأعداء الكيان الصهيوني والإدارات الامريكية وتركيا اردوغان، ودول استعمارية وأنظمة تابعة. وقد ارتكبت العصابات الإرهابية خلال الأسابيع والأيام القليلة الماضية الى عمليات إرهابية جبانة مارستها العصابات الإرهابية العملية للمخابرات الصهيونية والتركية والأمريكية. وجاءت هذه العمليات استكمالا للعدوان الصهيوني الاجرامي على ضواحي دمشق، وكذلك رداً على الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري بمقدرة وشجاعة واقتدار ضد العصابات الإرهابية والداعمين لها عسكرياً في محافظتي حلب وادلب. ونسأل الجهات المعادية لسورية العروبة، سورية النضال سورية الصمود، سورية الانتصار تلو الآخر على هذه الجهات، هل تفجير السيارات وقتل الأطفال والنساء والشيوخ والرجال في سياراتهم وفي الشارع يمكن ان يجعل دمشق عاصمة العز والشموخ والصمود والكرامة ترضخ او تستسلم؟ لا، وألف لا، تقاوم دمشق ويستمر الجيش العربي السوري مدعوما من الشعب ومدارا من قيادته العسكرية وعلى رأسها الرئيس الشجاع القائد بشار الأسد. ثم نسأل هل تدمير المباني والجسور ومؤسسات الوطن سيوصلكم الى تحقيق أية انجازات؟! لا، والف لا أيضاً فأنتم بارهابكم الوحشي القذر عبر زرع المتفجرات بالسيارات دليل على افلاسكم وعلى أنكم كالحبشي الذبيح، الذي يحاول التمرغ بالدم قبل الموت. نعم، الموت والهزيمة لكم مهما حاولتم واقدمت على العمليات الاجرامية البشعة. ولنا أن نسأل أيضا، الذين يساعدون العصابات الإرهابية التي تنزع وتخرب وتدمر أبناء شعب سورية العربي الصامد الذي يقاوم العدو الصهيوني وكل المشاريع والمخططات الامريكية ويضحي بدماء أبنائه من اجل قضايا الامة العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية المعرضة للتصفية عبر مشاريع ترامب ومن يؤيد هذه المشاريع التصفوية. اين انتم من الدفاع عن فلسطين العربية ومصالح الامة العربية عندما تدعمون الإرهاب والإرهابيين وبخاصة الذين يطلقون على انفسهم معارضة وهم في حقيقة الامر باعوا انفسهم بالدولارات النجسة وينفذون تعليمات وتوجيهات أعداء سورية الوطن والشعب؟! نعم، انتم ومعكم اسيادكم الصهاينة والامريكان واردوغان وكل تابع وعميل، لن تنالوا من دمشق الصمود مهما فعلتم وفجرتم واقدمتم على اعمال شريرة، ومهما اقترفتم من الاجرام الذي يجري في عروقكم لان سورية بشعبها وجيشها وقيادتها، ستبقى على طريق النصر سائرة وستصل عاجلا وليس آجلا الى النصر التام بعد كنس الإرهابيين وافشال المشاريع المعادية تحرير كامل الأرض السورية من رجسهم. (الأمين العام لحزب البعث العربي التقدمي)