شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

الأرض أم الوطن ؟

الأرض أم الوطن ؟

القلعة نيوز –د.فائق فراج

تعود بي الذاكرة عندما كنت مدرساً لمادة التربية الوطنية في الجامعة لعدة سنوات وقتذاك سألني أحد الطلبة : ما الفرق بين الأرض والوطن ؟ ودخلت بقناعة عقلية تتوافق مع قيمة هكذا سؤال ، وبينت أن الأرض هي مكان للجميع يعيش عليها البشر ولحيوان والنبات والجماد ، وبداخلها كنوز مختلفة وثمينة كما فيها أيضاً مجاري وفضلات الإنسان والحيوان والطيور .

وكانت تسمى الأرض بتسمية ( المشاع) وأخ الإنسان يرتبط بالبيئة ويتفاعل معها ليستفيد منها في حياته اليومية من المأوى والغذاء وتطور إلى الزراعة لحاجته إلى ذلك للبقاء على قيد الحياة ، واستغل الأغنام والطيور بتربيتها وطور الإنسان ارتباطه بالأرض مع زيادة الإنتاج من الأرض ودخل إلى مرحلة الانتقال من مكان إلى مكان آخر يبحث عن سكان مجاورين ليتبادل الحاجات والإنتاج بأسلوب المقايضة وكانت تلك حركة اقتصادية تجارية ، ومن هذه المقدمة الطويلة وللتوضيح فالوطن ولكي نفهم ما هو يحتاج إلى بيان التربية ويتوجب حينها إلى ظهور مبدأ الدفاع عنه ووضع سياج أمني نابع من الوفاء والالتزام وتحديث معنى المواطنة وهي من عمق المواطن الذي يعيش بداخله ، ومنذ سبعون عاماً وأجدادنا وآباؤنا تسمع الهتافات ذاتها وبنفس الطابع والأسلوب تطور نوعاً ما وغايته إلهاء الشعوب وإبعاده عن مضمون ومحتوى القضية والهتافات كانت ومازالت تقول ) تعيش فلسطين حرة عربية )

وأنا أقول فلسطين الأرض ضمنياً هي حرة من خالقها عز وجل ولكنها مغتصبة من الصهاينة مما يتوجب التركيز على عناصر المواطنة والانتماء الحقيقي وهذا لا يأتي إلا في غرس وتنمية قيم التربية في البيت والمدرسة والجامعة والمجتمع المحلي .

حالياً وفي أيامنا هذه نواجه حراكاً عالمياً بما يعرف ( صفقة القرن) ولكن هذا الحراك والنشاط يحتاج إلى أكثر من كلمة ( تعيش فلسطين حرة عربية) وهنا يكمن الخطر الذي يحدق بالأمتين العربة والإسلامية وفي أرجاء المعمورة .

والرد على صفقة القرن ليس له قيمة في إضعاف القرار أو تأجيله أو إبعاده وكأنه لون باهت يتكرر في كل مرحلة من مراحل حياتنا السياسية منذ وعد بلفور .ونبقى على ما نحن فيه .

إن شعوبنا العربية والإسلامية مجتمعاتها غير قادرة على فعل شيء طالما مواطنيها يتناولون الوجبات الغذائية والمشاركة في احتفالات والتسحيج المستمر الآلي بدون روح ويتعودون على ترديد هتافات (تعيش فلسطين حرة عربية ).

فقوتنا ومعنا سلاحنا فهو الأمل الكبير بالله سبحانه وتعالى القدير الذي يجمع صفات التكوين وأملنا بالشعب الفلسطيني الذي لديه الاستعداد البيولوجي والفسيولوجي والفكري والثقافي والإيمان ومنذ وعد بلفور ثابت ويحافظ على وجوده وحضوره ونضاله وكفاحه على الساحة العالمية قادر وبكل قوة وثقة ورغم المشككين والمتآمرين والمتاجرين على تفريغ القضية حسب مصالحهم الشخصية والتي ستعود عليهم بالخراب والدمار .

ألف ألف تحية وبرعاية الله حباكم رب الكون يا شعب فلسطين أطفالاً وشيوخاً ونساءً ستكسرون وتفشلون مؤامرة صفقة القرن وغيرها فالقرار قراركم بالصمود والعمل المناضل المكافح والمجد والخلود للشهداء الأبرار وبالله المستعان ولكم النصر المؤكد وأنتم على تراب الوطن .