شريط الأخبار
رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها

أكاذيب صهيونية ح 1

أكاذيب صهيونية ح 1


القلعة نيوز :عبدالحميد الهمشري

هكذا نجح اليهود بإقامة دولتهم في فلسطين .. باغتنام الفرص بحبل من الناس وتحويل الأكاذيب لحقائق - الحلقة الأولى منذ بدأت أقدام اليهود تطأ الأرض الفلسطينية ، وضعت استراتيجية قادها يهود الدونمة بداية وتبنتها بعد ذلك الحركة الصهيونية العالمية وساندتها في ذلك دول أوروبا الطامعة في وطننا العربي الإسلامي لما يزخر به من خيرات ولموقعه الاستراتيجي واستكمالاً لمطامع حضارية وعقائدية وتحكمية في أرجائه . يهود الدونمة وهم الفارون من إسبانيا بعد اجتياحها من الفرنجة وطرد العرب المسلمين منها ، سعوا منذ أن منحتهم سلطات الخلافة العثمانية حرية الإقامة في أرجائها في العام 1520م ، أي قبل خمسمائة عام ، سعوا منذ ذلك الحين لسرقة الأرض وعبرنة أسماء وتغيير معالم فلسطين الحضارية تدريجياً بالاستيطان وبالتدليس والتزييف والأكاذيب ومن خلال رشاوٍ للولاة العثمانيين في الفضاءات الفلسطينية الذين وهبوا إقطاعيين عرب من خارج فلسطين ، أراض شاسعة باعوها للحركة الصهيونية لاحقاً ، وحكم مصر لبلاد الشام الذي امتد لعشر سنوات ، والادعاء بامتلاكها شراءً وبسرقة تراثها الذي يشمل المأكل والمشرب والملبس ، رغم أن مجموع ما اشتروه من هؤلاء الإقطاعيين وما استولوا عليه من فلاحين قسراً بواسطة بريطانيا منذ فرض الانتداب عليها مقابل ديون عجزوا عن دفعها لم يتجاوز الـ 5 % من الأرض الفلسطينية عند قيام دولتهم في العام 1948 م ، وازدادت شراسة بعد قيام دولتهم العبرية في فلسطين بمد غربي " أنجلو أمريكي " ، حيث تمكنوا خلال الفترة الممتدة من القرن السادس عشر وحتى التاسع عشر الميلادي ، من تحويل اسم حائط البراق إلى حائط المبكى ولم تدرك أو تتنبه أو تولي دولة الخلافة العثمانية اهتمامها حول المغزى من وراء ذلك ، فأول من سمح لهم بإقامة شعائرهم والبكاء أمامه السلطات العثمانية التي احتضنت المطرودين منهم أي اليهود من الأندلس بفضل روكسيلانا اليهودية ، الزوجة المحببة للخليفة العثماني سليمان القانوني ، مثبت أركان دولة الخلافة العثمانية وممدد مساحات الأراضي التابعة لها في أوروبا وآسيا وأفريقيا ، والتي تسببت أي روكسيلانا بعد وفاته في سبيل تنصيب ابنها سليم الثاني سلطاناًعلى دولة الخلافة بفتن قادت لاغتيالات طالت ولي العهد وطامحين في العرش ، نالت بالضعف من عضد تلك الدولة ، فصار اليهود يصلّون ويبكون عند الحائط الشّرقيّ للمسجد الأقصى بداية ، بزعم أنه ملكهم الذّاهب ثم انتقلوا للحائط الغربي " البراق " ، حيث أقاموا أول صلاة لهم أمامه في العام 1625م ، فكانت تصدر فرمانات بعد ذلك التاريخ من السلاطين تسمح لليهود تارة بالصلاة عند الحائط وتارة أخرى بالصلاة والاقتراب منه ، لكن بشرط أن يكون ذلك كمعلَمٍ أثريٌّ وليس مكانًا للعبادة ، وحصل تطور آخر أثناء الحكم المصريّ لبلاد الشّام بالسماح لليهود من قبل السلطات المصرية بأداء صلاتهم التي تتمثّل بالبكاء وطقوس أخرى عند الحائط الغربيّ مقابل ثلاثمئة جنيه إنكليزيّ كانت تُسدّد سنويّاً للحكومة المصرية آنذاك ، وكان ذلك بين الأعوام من 1831 وحتى 1840م ، وهكذا جاءت تسمية حائط البراق بالمبكى أثناء الحكمين العثمانيّ والمصريّ لبلاد الشّام. abuzaher_2006@yahoo.com