شريط الأخبار
الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك شيخ عشائر بني خالد موفق القاضي : خطاب ملكي ابهر العالم و جسد ثوابت الأردن الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم الشيخ الشرعة: خطاب ملكي يجسد ثبات الأردن وقوة موقفه

شاهد .. التلسكوب غريغور يعرض صورا مذهلة لسطح الشمس

شاهد .. التلسكوب غريغور يعرض صورا مذهلة لسطح الشمس
القلعة نيوز -

يبدو أن أزمة جائحة كورونا، التي حطت بثقلها على الوسط العلمي وأبطأت خطواته خلال ثمانية أشهر مضت، كانت ذات فائدة كبيرة لعلماء معهد لايبنتس للفيزياء الشمسية (Leibniz Institute for Solar physics (KIS التابع لجامعة فرايبورغ (University of Freiburg) بألمانيا، حيث التقطوا مجموعة من أدق الصور في التاريخ.

استغل هذا الفريق البحثي كل ذلك الوقت لضبط كاميرات ومرايا وعدسات تلسكوبهم، والذي يسمى تلسكوب غريغور الشمسي (GREGOR Solar Telescope)، وهو جزء من مرصد تايديه (Teide Observatory) الواقع في جزر الكناري الإسبانية.

وقد ساعدهم ذلك في التقاط تلك الصور، والتي نشرت بياناتها الرصدية في دورية "أسترونومي أند أستروفيزيكس" (Astronomy & Astrophyics) وأعلن عنها المعهد في بيان رسمي بالأول من سبتمبر/أيلول الجاري.

حبيبات الشمس
بعد هذه الإصلاحات، انطلق التلسكوب في يوليو/تموز الماضي للعمل على تصوير الشمس بأعلى قدراته، وجاءت الصورة الأولى لتوضح شكل الحبيبات الشمسية بدقة غير مسبوقة، مع أن عرْض كل واحدة من هذه الحبيبات هو حوالي 1500 كيلومتر!

والحبيبات الشمسية هي أثر غليان البلازما على سطح الشمس، ولفهم الفكرة يمكن أن نتأمل ما يحدث للماء حينما يغلي، حيث تكون الطبقات الداخلية من الماء أقرب للحرارة فتصبح أسخن، أما الطبقات العليا المواجهة للهواء فتكون أبرد، ولأن الطبقات الأسخن أكثر كثافة فإنها تصعد للأعلى وتحل بدلا من الطبقات العليا، وبعد قليل يحدث الشيء نفسه ويستمر الماء في التقلب أثناء الغليان.

الشيء نفسه تقريبا يحدث على سطح الشمس، فطبقات البلازما العليا تكون أبرد من الطبقات السفلى، ولذلك تتبادلان المواقع بشكل مستمر، وهذه الحبيبات الشمسية التي تبدو وكأنها حبوب ذرة صفراء هي تلك التقلبات على سطح الشمس.

بقع داكنة
أما الصورة الثانية التي أصدرها التلسكوب فكانت لإحدى البقع الشمسية (Sunspot)، وفيها تظهر منطقة من سطح الشمس وكأنها سوداء تماما، لكنها في واقع الأمر ليست كذلك.

والبقع الشمسية هي مناطق من سطح الشمس ذات درجات حرارة أقل من محيطها، لكنها لاتزال مرتفعة، إلا أن فارق الإشعاع بينها وبين محيطها يتسبب في أن تظهر تلك البقع داكنة بالنسبة لأعيننا أو للكاميرات التي تلتقط صورها.

وتعد البقع الشمسية ذات أهمية خاصة بالنسبة لباحثي علوم الشمس، حيث يعطي عددها انطباعا دقيقا عن حالة النشاط الشمسي.

فإذا كانت كثيرة منتشرة على الأطراف فإننا نمر بذروة النشاط الشمسي، وإذا كانت قليلة وتقترب من خط الاستواء فإن نشاط الشمس يكون في حضيضه، وهو ما يحدث في هذا العام 2020 بالفعل.

يعد التلسكوب "غريغور"، بقُطر مرآته الذي يساوي 1.5 متر، ثالث أكبر تلسكوب شمسي في العالم، بعد تلسكوبي "بيغ بير" (Big Bear Solar Observatory) و"مكماث – بيرس" (McMath-Pierce Solar Telescope) الأميركيين، بقُطر مرآة 1.6 متر.

ويأمل الباحثون من معهد لايبنتس لأبحاث الشمس في أن يساعد التلسكوب "غريغور" مستقبلا في تحقيق فهم أفضل للكثير من أسرار النشاط الشمسي.

المصدر : الصحافة الأميركية