شريط الأخبار
البدائل الاستراتيجية لمضيق هرمز: أنبوب البصرة–العقبة كخيار واقعي "رجال للبيع" للعموش و"أعالي الخوف" للبراري .. من الرواية إلى جمهور الشاشة للعام 16 على التوالي .. زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين أول صاروخ حوثي نحو إسرائيل .. وقصف عنيف على طهران باكستان تستضيف اجتماعا يضم السعودية وتركيا ومصر بشأن الحرب الأحد بلدية جرش الكبرى تتعامل مع 22 ملاحظة خلال المنخفض الجوي فارس الحلو يحسم الجدل حول الاعتزال بدء تصوير فيلم كزبرة وأحمد غزي «محمود التاني» تحول كبير .. جهاز ياباني يستغل أمواج المحيط لإنتاج الطاقة مصرع حارس مرمى تصدى لتسديدة بصدره في تركيا (فيديو) موقف غاية في الاحراج .. سقوط قشور إحدى متسابقات مسابقة ملكة جمال تايلاند على الهواء مدرب السنغال: البطولات تحسم من الملعب فقط احذرها فوراً .. 10 أخطاء خطيرة عند القيادة أثناء المطر سبب صادم .. الأرض تتباطأ بسرعة غير مسبوقة منذ 3.6 ملايين سنة مضيق هرمز والاقتصاد الأردني: تأثير غير مباشر… لكنه عميق بنوك بريطانية تبحث إنشاء بديل وطني لـ"فيزا" و"ماستركارد" هاندة إرتشيل إلى الطب الشرعي بعد مثولها في المحكمة - فيديو (فيفا) يلغي أكثر من ألفي حجز فندقي قبل كأس العالم 2026 شاهدوا كيف طمأنت مي عزالدين الجمهور على حالتها في أول ظهور بعد أزمتها الصحية تغريم سارة خليفة ومصادرة هاتفها في قضية مخالفة قواعد السجن

المنتدى الاقتصادي الأردني: بيئة الاعمال الاردنية تفتقر لتعريف الشركات الريادية والملزم لكافة أصحاب العلاقة

المنتدى الاقتصادي الأردني: بيئة الاعمال الاردنية تفتقر لتعريف الشركات الريادية والملزم لكافة أصحاب العلاقة

دعا لتوحيد الجهود للريادة وان تكون وزارة الاقتصاد الرقمي هي الحاضنة والمظلة

عمان

كشفت ورقة صادرة عن المنتدى الاقتصادي الأردني، أن البيئة الاعمال الاردنية تفتقر لتعريف الشركات الريادية والملزم لكافة أصحاب العلاقة حتى يتم الاستفادة من هذا التعريف في تعديل التشريعات والقوانين الناظمة لسهولة ممارسة أعمالها.

ولفتت الورقة الصادرة عن المنتدى الاقتصادي الأردني، الى أن البيئة الأردنية تفتقر أيضا لمنح حوافز لمثل هذه الشركات ضمن فئات تندرج الى وصول هذه الشركات الريادية الى الحد الذي يضمن نموها وتقدمها.

وأوضح المنتدى ان غياب التعريف الواضح للشركات الريادية وحتى الصغيرة والمتوسطة يزيد بعض التحديات أمام أصحاب المصلحة في كيفية دعم هذه الشركات وتمكينها، معتبرا أن هذه التحديات ترتفع بالاضعاف للشركات نفسها لمساواتها بالشركات العادية التي تتمتع بالملاءة المالية مما سيؤدي الى خروج عدد من هذه الشركات من السوق الأردني.

واكد على ان تحفيز الشركات الريادية وعدم الخلط ما بينها وبين الشركات الصغيرة والمتوسطة يكون من خلال الاستهداف الصحيح لهذه الشركات.

ويرى المنتدى ان الاستهداف الصحيح يبدأ من حيث التصنيف والتعريف ومن ثم يمكن أن يتم توجيه التشريعات والأنظمة والمؤسسات بشقيها الحكومية وغير الحكومية لتوفير الحوافز وخدمات تقدم لتحفيز الشركات الريادية بالحد الذي يضمن تقدمها وديمومتها.

ودعا المنتدى الى ضرورة توحيد الجهود للريادة وان تكون وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة هي الحاضنة والمظلة الأساسية للريادة في جميع مراحلها، بالإضافة الى التوعية بضرورة دعم الريادة وتطبيق الممارسات الحديثة في الريادة والمناطق الريادية الخاصة.

وأشار إلى أن من أساسيات النهوض بواقع الريادة يتطلب ”وعي مجتمعي" بأهمية دعم الريادة من قبل أفراد المجتمع وخلق حس من المسؤولية من أفراد المجتمع تجاه المشاريع الريادية وأهمية دعمها، وتخصيص جزء من المشتريات والنشاطات لدعم المنتجات و الخدمات التي تقدمها الشركات الريادية.

وأكد تطلعه الى الارتقاء بالبيئة الريادية في الأردن لقيادة النمو الاقتصادي، مشددا على أهمية التعريف بقطاع الريادة من حيث التشريع ونسب الفوائد على القروض، بالإضافة لبرامج المساعدة لدعم المشاريع الناشئة في المراحل المبكرة ولعدد من السنوات حتى تتمكن من نموها وتكون قادرة على المحافظة على هذا النمو.

للاطلاع على الرقة يرجى زيارة الرابط أدناه: https://bit.ly/2OCUs1j


--