شريط الأخبار
العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة

ديموقراطية نقابة المهندسين… ! د. مفضي المومني.

ديموقراطية نقابة المهندسين… ! د. مفضي المومني.

انطلقت اليوم إنتخابات مجالس الفروع لنقابة المهندسين ومجالس الشعب، كتبت سابقاً عن تجاذبات الإنتخابات في نقابة  المهندسين، عندما كانت الساحة بيضاء وخضراء فقط، حيث كان التنظيم والولاء الحزبي يحكم ذلك، وانتقدت بحيادية سلوكيات السعي للإستحواذ على النقابة لتسجيل انتصارات في الظل؛ هي إمتداد لأحزاب وتوجهات ايديولوجية لم يفلح أصحابها في تسيد المشهد السياسي الاردني، فاغتنموا ديموقراطية النقابات وعدم تمكن الحكومات من السيطرة عليها، وسعدتُ بظهور تيار نمو المهني (الذي ظهر نتيجة هيمنة البيض والخضر على النقابة وتحييد المستقلين)، لتركيزه على المهنة واصحابها، وترك التوجه الأيديولوجي والمواقف الوطنية كحرية شخصية لا يفرضها احد. نجحت نمو في الدورة الماضية لانتخابات النقابة، وكسرت نمو احتكار البيض وقبلهم اليساريين، مع أن نمو فيها من كل الأطياف، وكما للديموقراطية حسنات، فقد حملت التجارب السابقة تشكيل دكتاتوريات استحواذ واستبعاد للآخر لتكرار فوزها وسيطرتها، الناتجة عن بعد؛ أنها منظمة وامتداد لأحزاب وجماعة تعمل على الساحة الوطنية من أيام الأحكام العرفية، وعدم وجود حياة نيابية. شخصياً لست مع أي حزب او جماعة حالياً، لعدم قناعتي، ولأنني لا أقبل أن أكون حجر شطرنج والغي تفكيري ورأيي وأسلمه لغيري بحجة الإنتماء الحزبي، وهو في الغالب مخترق وينحو تجاه دكتاتورية تفرض على المنتسبين إغلاق عقولهم بحيث يصبحو أتباع للأخوان والرفاق، وبذات الوقت أنا مع أحزاب فكرية برامجية وطنية( غير أحزاب المخاتير والبشاوات، والحرس القديم، وأرباب المناصب الفاشلين). بكل الأحوال تبقى ديموقراطية النقابات مثال حسن يمكن أن يبنى عليه، لترسيخ قيم الحرية والوطنية لمصلحة الوطن، وما يعجبني أن الجميع يقاتل للفوز، وبعد الفوز يعود الجميع زملاء وأصحاب وتستمر مسيرة النقابة، مع ما فيها من ملاحظات ونقد ومحاولات استحواذ وسيطرة واستبعاد واختلافات، لكنها تبقي لعبة الديموقراطية بالإنتخاب، أفضل ما توصلت إليه الشعوب لإدارة شؤونها، فمرة تكون في الحكم ومره في المعارضة. ولكم أن تتعجبوا ..! في الإنتخابات الحالية تحالف البيض( الإسلاميين) مع الخضر ( اليساريين)، وبطلنا نفكر بالأيديولوجيا بل في المصالح، وأصبحت الغاية تبرر الوسيلة لدى الطرفين… ! لمواجهة تيار نمو الصاعد. بكل الأحوال نعول على وعي المهندسين، لإختيار أفضل من يمثلهم بغض النظر عن اللون، فالنقابة هي الأكبر بعدد المنتسبين والأكبر في مواجهة تحديات تواجهها من تزايد أعداد العاطلين عن العمل من المهندسين، وتطوير المهنة، وقضايا ملحة في إعادة النظر بقوانين النقابة، والتي ربحها البيض في الجولة الماضية من باب النكاية لا من باب المصلحة...! لأن البيض لا يريدون أن يسجل النجاح ربما ..لغيرهم..!، فالمقترحات كان من بينها ما هو مأمول ومقبول للجميع ويصب في مصلحة النقابة ومنتسبيها، وبعضها خلافي فيه وجهات نظر. نأمل أن تتجذر الديموقراطية النقابية التي سجلت نجاحات لحينه، برغم الكثير من الهنات هنا وهناك، وأن تنعكس على الفعل الوطني للإصلاح، بحيث تصبح الممارسات الديموقراطية والحزبية أساسية راسخة يحملها الفعل والتطوير والإنجاز، ويترك الحكم والتقييم لصناديق الإقتراع. تحية لكل المترشحين بأطيافهم، وتحية أكبر لمن يفوز وفي ذهنه خدمة النقابة والوطن، لا مرجعياته الحزبية الضيقة أو مصالحه الخاصة، وأن لا تنتج هذه الديموقراطية دكتاتوريات أستحواذ واستبعاد وإقصاء للآخر، فدكتاتورية الأحزاب والجماعات أثبت التاريخ أنها أسوء من دكتاتورية الفرد… .حمى الله الأردن.