شريط الأخبار
بأمر ملكي .. الأردن يعلن الحداد على الأمير حمد بن خليفة آل ثاني في البلاط الملكي ولي العهد يثمن جهود فريق البحث والإنقاد الأردني في فنزويلا "أولى جلسات استثنائية النواب 20".. إحالة 5 مشاريع قوانين إلى اللجان الحجايا تستعرض تحديات مشروع قانون الإدارة المحلية على بلديات البادية الأردنية ( فيديو ) نائب إيراني: لا مكان آمنا في العالم لترامب ونتنياهو وعليهما ترقب الثأر في أي لحظة الملك يعزي أمير دولة قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رضائي يؤكد الثأر لخامنئي: هرمز أهم من عشرات القنابل النووية باكستان تدعو إيران إلى "ضبط النفس" وخفض التصعيد الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر القبلان: مشروع قانون الإدارة المحلية يواكب مسارات التحديث، ونطالب بتحويل مدينة إربد إلى أمانة الأزايدة: مشروع قانون الإدارة المحلية يعزز الوصاية على حساب الديمقراطية ولا يجوز تقوية المعين على المنتخب الحميدي: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من الإرادة الشعبية، ونرفض تأجيل الانتخابات البلدية أبو حسان: مشروع قانون الإدارة المحلية تنموي واقتصادي قبل أن يكون إداريا، ونجاحه مرهون بأثره في حياة المواطن النائب رباع يحذر: إلغاء مجالس المحافظات يضعف المشاركة الشعبية ويحرم المحافظات من منصة تمثل احتياجاتها العماوي: المواطن أساس الحياة العامة ونوصي بإحالة مشروع قانون الإدارة المحلية إلى اللجنة الإدارية العباسي: مشروع قانون الإدارة المحلية تشريع سياسي تنموي ونجاحه مرهون بتحقيق الاستقرار التشريعي أبو هنية: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من صلاحيات المجالس المنتخبة ويتعارض مع التحديث السياسي زيادين: مشروع قانون الإدارة المحلية يمس حياة المواطن اليومية وندعم أتمتة البلديات وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من أمين عام الجامعة العربية ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

الأولى في المحافظه 40 عاماً على صدور مجلة البلقاء

الأولى في المحافظه  40 عاماً على صدور مجلة البلقاء
الأولى في المحافظه
40 عاماً على صدور مجلة البلقاء القلعه نيوز:
يصادف شهر آب الحالي مرور أربعين عاما على صدور مجلة البلقاء – السلط عروس عروبتنا - وهي أول مجلة ثقافية اجتماعيه صدرت في مدينة السلط عام 1982 ، شارك في كتابة موادها عدد من قادة الرأي والفكر من أبناء المحافظة ، ورئس تحريرها الإعلامي محمد الوشاح .
احتوت المجلة على خمسين صفحة من الحجم الكبير ، وتضمنت الكثير من اللقاءات والمقابلات والموضوعات المتنوعه في مختلف حقول المعرفة ، حيث ساهم بالكتابة فيها نخبة من الأساتذة والأدباء وقادة الرأي ، منهم مَن انتقل الى دار الآخره – رحمهم الله ، ومنهم مَن أطال الله بأعمارهم ، وهم مع حفظ الألقاب : مروان الحمود - محمود الكايد - الشيخ أمين الكيلاني - حسني فريز - الدكتور فهد العزب - هاشم القضاه – الدكتور محمد المناصير - الدكتور سليمان عربيات - خالد الساكت - الدكتور فايز الربيع - الدكتوره خوله حياصات - جمال ابو بقر - محمد الدبعي - عبد الإله العدوان - محمد ابو الراغب - محمود بشير العوامله - رويدا ريالات - هاشم عليان الحياري - بشير دبابنه - صبري المسعود - غالب قطيشات - جعفر الشامي - عبدالله ريالات - عبد المجيد الحياري - الدكتور محمد القداح - مازن العمد – احمد صالح خريسات - سليمان المشيني - عبد الرحمن الرشدان - عبد اللطيف الصبيحي – ياسين محمد الحسين - عبد الكريم الساكت - عزت عربيات - سلافه الحديدي - الدكتور هاشم خريسات - جلال تادروس – رئيس نادي السلط الرياضي احمد نسور -- خليل الحليق - مدير السياحه محمد قطينه ومحافظ البلقاء في ذلك الوقت محمد الخطيب .

وذكر رئيس التحرير محمد الوشاح بأن هذه المجلة التي حصلت ترخيصا بإسم نادي السلط الرياضي الثقافي تناولت موضوعات متعدده ، وكانت أبرزها - البلقاء في التاريخ ، وثيقة السلط الشعبيه ، رجال خالدون حيث تحدث المرحوم ياسين الحسين عن شخصية والده الباشا محمد الحسين العوامله ، الشاعر رفعت الصليبي أديب راحل بكته السلط في عمر الورود ، إضافة الى موضوعات اهتمت بالشؤون الزراعية والصحية والسياحيه والفلكلور الشعبي والحركه المسرحيه والأدبيه ، علاوة على إجراء تحقيق موسع عن بلدية السلط - تاريخها ونشأتها ورؤسائها ، أجراه المرحوم الأستاذ مازن العمد ، وتقرير عن مدرسة السلط الثانويه للبنين ، وغيرها الكثير الكثير من الموضوعات التي أصبحت الآن وثائقية ومرجعية للباحثين في المستقبل .

ولفت الأستاذ وشاح الى صدور مجلتين في السلط قبل مجلة البلقاء ، وهما من انتاج تلاميذ مدرسة السلط الثانوية للبنين ، الأولى سُميت بمجلة المدرسة وصدر عدد واحد منها سنة 1937 – والثانية سميت بقلعة العلم ، وصدرت ايضا بعدد واحد سنة 1966 .
ويرى الشاعر والكاتب الأستاذ هاشم القضاه أن هذه المجلة هي مولودة من رحم تجربة إعلامية أردنية مألوفة ، حيث أنه واكب المجلة منذ صدورها وأعجب بمضامينها ، فيها صور الأحياء والراحلين من أبناء البلقاء الذين شاركوا بكتاباتهم ، وأبهرتهم عبارة - السلط عروس عروبتنا .
ويضيف الأستاذ القضاه قائلاً : فهذا الإعلامي محمد الوشاح ، شأنه شأن الكثيرين من أبناء الأردن المبدعين في المجال الإعلامي الشامل ، ظلّ ولا يزال صاحب تجربة إعلامية عميقة ومتميزة في انتمائها الوطني وانحيازها للحق والحقيقه ، وقد استطاع على مدار خمسة وأربعين عاماً ، أنْ ينشرَ في الأردنِ والإمارات مئات التقارير الإذاعية والمتلفزة والمقالات الصحفيه ، بالإضافة الى هذه المجلة وكتابه - أوجاع صحفي ، الذي أصدره العام الماضي وبثّ فيه معاناته مع مهنة المتاعب .
ويقول الدكتور الإعلامي محمد المناصير أنه حين علم بقرب صدور مجلة البلقاء التي لاقت تشجيعاً من أهل المدينه ، حرص أن يكون هو أحد كتابها في العدد الأول ، متناولاً تاريخ البلقاء التي كانت تجسد الأردن بأكمله ، ويرى بأن المجلة ستكون شامة على السلط ، وسيبقى ذكرها ما بقي الزمن شاهداً على العطاء والعلم والصحافة في المملكة الأردنية الهاشميه .