شريط الأخبار
هون، وهان، وهين ....جديد عمر الكردي الحجاب وقميص أرسنال.. كيف تحولت مشاركة ممداني في صلاة العيد إلى معركة هوية؟ الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز خاضع لتدابير إيرانية خاصة وهو مغلق أمام السفن العسكرية المعادية انتهاء اجتماع ترامب بشأن التفاهم مع إيران انطلاق حملة لتعزيز النظافة العامة وتوزيع أكياس صديقة للبيئة في العقبة بمناسبة عيد الأضحى وزارة الثقافة تُطلق "مهرجان الموقر الأول للطفل" احتفاءً بعيد الاستقلال ( صور ) الهناندة والنابلسي نسايب… النابلسي طلب يد الآنسة فرح الهناندة لنجله فارس عبد السلام النابلسي ... والروابدة اعطى. وسائل إعلام: مصادر إيرانية تنفي أحدث تصريحات لترامب ترامب: الحصار البحري على إيران سيرفع الآن سنديانة الإعلام وسفيرة الحضور الهاشمي .. " السفيرة جمانة غنيمات " صخرة الوطن وعطر دبلوماسيته الإصلاح: البترا واجهة الأردن الحضارية وفعالياتها يجب أن تعكس قيم المجتمع وثوابته الدينية نتنياهو: قواتنا عبرت الليطاني .. والعمليات تشمل بيروت والبقاع "هيئة الخدمة": تعيين أوائل الأفواج الجامعية تجسيد وطني لاستقطاب الكفاءات الشابة بدء مغادرة آلاف الحجاج مكة المكرمة مع ختام موسم الحج ترتيب جديد لمراجعي عيادات مستشفى الأمير حمزة ابتداءً من الأحد ألمانيا: قلقون إزاء خطط اسرائيل في غزة 906 حالات مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية الصبيحي: متى تتحرك مؤسسة الضمان لشمول كباتن التطبيقات؟ ترامب يطالب بتعويضات تصل 10 مليارات دولار لربطه بقضية ابستين وزارة السياحة تنفذ برامج ترفيهية في السلط بمناسبة عيد الأضحى

الجياد يقيم حفل توقيع رواية 2003 للروائي العربي عبدالله مكسور

الجياد يقيم حفل توقيع رواية 2003 للروائي العربي عبدالله مكسور
لقلعة نيوز- سارة ابو الريش أقام منتدى الجياد للثقافة والتنمية تحت رعاية الأستاذة سلامة عبد الحق الرئيس الفخري لمنتدى الجياد للثقافة والتنمية يوم الخميس الموافق ٢/١٢/٢٠٢٢ أمسية ثقافية حوارية في بيت الثقافة والفنون في العاصمة الأردنية عمان لتوقيع رواية (٢٠٠٣) للروائي والصحفي السوري عبد الله مكسور وسط حضور نخبوي ونوعي من كتاب واعلاميين.
حيث دأب الجياد على دعم الأدباء في الأردن وكل الوطن العربي ،ويحتفي بالمنجز الجيد وينحاز للأدب الراقي والنوعي حيث احتفى بالإشهار في وجود ثلة من الصحفيين العرب من فلسطين وسوريا والمغرب والأردن وبعض المقيمين في تركيا واروبا ومجموعة من الأدباء والشعراء في بيت الثقافة والفنون والذي تديره الدكتورة هناء البواب. أدار اللقاء القاصة روند الكفارنة إذ قالت أن الرواية أصبحت اليوم من اهم الأجناس الأدبية انتشارا وتأثيرا وأن الراوي مكسور قفز بخياله بعيدا وكان جريئا في طرحه حيث تناول مجموعة من القضايا المفصلية في حياة الرجل الشرقي والمعاناة التي تخيم على المجتمع الشرقي ككل وبنى شخصياته بشكل جيد يدعو للتأمل وأنه استخدم السيكو دراما والوصف التشخيصي للشخصيات مما أعطاها حيوية وحياة وقدمت بعدها الأستاذ القاص سامر المعاني ورئيس منتدى الجياد في قراءة انطباعية حيث تحدث المعاني عن قدرة الكاتب على توظيف أدواته واختيار الأحداث كأهم عنصر بالرواية والذي تبعه المكان والزمان وقد أشار أيضا لقدرة الكاتب على أستخدام اللغة والوصف لخلق شخصيات قريبة من الواقع ووظف الحدث السياسي ليخدم فكرة الرواية الأساسية واستطاع أن يطوف بنا في أكثر من دولة وتنقل بسلاسة بين الأحداث من حيث اللعب بالزمن تقديما وتأخيرا وقد بارك المعاني للاستاذ عبد الله مكسور منجزه الأدبي ودعاه للمزيد من العطاء والإبداع. ثم قدمت الكفارنة الدكتور أنور ابو الشعر دكتور الادب العربي والناقد والروائي الذي تناول الرواية في قراءة نقدية وتناول الرواية الدكتور ابو الشعر في قراءة تحليلية نقدية حيث قال إن الروائي كان يستخدم أدواته بشكل متميز مبينا سمات وصفات الشخوص الرئيسية التي بينت الوضع الاجتماعي والانساني بعد الاحتلال والحرب كما بين أن الشخصيات في رواية عبد الله مكسور تتسم بمجموعة كبيرة من المشاعر والخلفيات التاريخية والتي ترتسم معالمها ومن ثم تتكشف الشخصيات مع تنامي الحدث وتظهر مشاعرها واضحة لنلاحظ تتطورا في الخط الدرامي للرواية حيث الأحداث التي تأتي وفق جدول زمني متوافق مع الخط المرسوم للرواية وأشاد ابو الشعر بقدرة مكسور على إبراز مشاعر الشخوص في الرواية وتعدد الاصوات مع المحافظة على خيط السرد وقدرة الكاتب على توظيف المحسنات اللغوية التي تخدم القارئ ولا ترهقه في توازن يجعل من الرواية (٢٠٠٣) نموذجا لرواية ممتازة بها كل المكونات الأساسية التي تضمن لها أن تكون من ضمن الروايات التي تحظى بقراءة واسعة وقبول لدى جمهور القراء . من ثم قدمت الكفارنة الروائي والصحفي عبد الله مكسور الذي تحدث عن تجربته مع الرواية والتي قال إنه كتبها بدافع شعوره بحمل إرث تاريخي استطاع توظيفه في شخصية أساسية في الرواية حيث أن الجد في الرواية يظهر في وقت يعد من أخطر الأوقات وهو سقوط الدولة العثمانية وقد كررت التجربة مع الحفيد الذي شهد سقوط بغداد وعانى من التمزق والسؤال الأهم الذي صادف جده والذي تحاول الرواية لو بشكل بسيط أن تجيب عليه ألا وهو (من أنا ) والذي يعده مكسور السؤال الأبرز في الرواية وقد قرأ الأستاذ مكسور نصا من الرواية والتي لاقت استحسان الحضور من الأدباء والشعراء الحاضرين . هذا وقد تم تكريم الروائي من قبل الرئيس الفخري للجياد الأديبة سلامة عبد الحق ورئيس المنتدى للجياد الأديب سامر المعاني والاستاذ محمود الشبول مدير العلاقات في منتدى الجياد والذي قام بتنسيق النشاط هذا واذ تبارك الجياد للروائي نتاجه الأدبي متمنيا له مزيدا من التقدم والإزدهار تشكر جميع من ساهم وحضر هذه الاحتفالية والحوارية لكاتب وصحفي قدير نفخر به في فضاءات الجياد.