شريط الأخبار
نائب إيراني: لا مكان آمنا في العالم لترامب ونتنياهو وعليهما ترقب الثأر في أي لحظة الملك يعزي أمير دولة قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رضائي يؤكد الثأر لخامنئي: هرمز أهم من عشرات القنابل النووية باكستان تدعو إيران إلى "ضبط النفس" وخفض التصعيد الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر القبلان: مشروع قانون الإدارة المحلية يواكب مسارات التحديث، ونطالب بتحويل مدينة إربد إلى أمانة الأزايدة: مشروع قانون الإدارة المحلية يعزز الوصاية على حساب الديمقراطية ولا يجوز تقوية المعين على المنتخب الحميدي: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من الإرادة الشعبية، ونرفض تأجيل الانتخابات البلدية أبو حسان: مشروع قانون الإدارة المحلية تنموي واقتصادي قبل أن يكون إداريا، ونجاحه مرهون بأثره في حياة المواطن النائب رباع يحذر: إلغاء مجالس المحافظات يضعف المشاركة الشعبية ويحرم المحافظات من منصة تمثل احتياجاتها العماوي: المواطن أساس الحياة العامة ونوصي بإحالة مشروع قانون الإدارة المحلية إلى اللجنة الإدارية العباسي: مشروع قانون الإدارة المحلية تشريع سياسي تنموي ونجاحه مرهون بتحقيق الاستقرار التشريعي أبو هنية: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من صلاحيات المجالس المنتخبة ويتعارض مع التحديث السياسي زيادين: مشروع قانون الإدارة المحلية يمس حياة المواطن اليومية وندعم أتمتة البلديات وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من أمين عام الجامعة العربية ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. ! الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب الخلايلة يطالب بإيضاح الصلاحيات وآلية تشكيل المجالس في الإدارة المحلية الروابدة: قانون الإدارة المحلية يجعل من الوزير رئيسا "لبلدية الأردن"

د. محمدالمومني :خطاب الملك في الأمم المتحدة ...مرافعة أردنية قيمية رفيعة

د. محمدالمومني :خطاب الملك في الأمم المتحدة ...مرافعة أردنية قيمية رفيعة
القلعه نيوز - بقلم د..محمد المومني
===================
يحرص الأردن، دوما، على تقديم رؤيته في المنابر الدولية، وسنويا يفعل ذلك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي من أرفع المنابر الدولية، تلتقي فيها الدول سنويا للحديث حول القضايا الدولية والإقليمية والمحلية الملحة.
في هذا العام، كما في كل عام، قدم الأردن مرافعة قيمية واستراتيجية رفيعة حول عدد من القضايا، بهدف إسماع العالم رأي الأردن حولها، ومصالحه المرتبطة بها.
جلالة الملك تحدث عن اللجوء، مذكرا العالم أجمع أن اللاجئين إخوة لنا، لا يجب أن ننظر لهم على أنهم مجرد أرقام أو إحصاءات، بل بشر مثلنا ظلمتهم الحياة ليغادروا أوطانهم طلبا للأمن والاستقرار والحياة الكريمة والكرامة الإنسانية.
وبسبب هذا البعد القيمي الإنساني الكبير، لا بد لنا، كمجتمع دولي، ألا نتوقف عن إسنادهم ومساعدتهم.
ومن هذا المنطلق، ذكر الملك العالم بحجم اللجوء السوري الكبير في الأردن، الذي وصل رقم مليون وأربعمائة ألف لاجئ سوري، والزيادة بالرقم بسبب التناسل والزيادة الطبيعية بين اللاجئين السوريين، غالبيتهم لا يعرفون بلدا غير الأردن الذي احتضنهم. الأرقام الكبيرة لم تشفع ليستمر الدعم الدولي لهم، الدعم يستمر بالتناقص؛ حيث وصلت نسبة تمويل خطة الاستجابة لهذا العام ما لا يزيد على 6 %، ما يعني أن الأردن الذي يقوم بواجب إسناد اللاجئين بالنيابة عن العالم ترك وحيدا.
جلالة الملك يقول للعالم إن تراجع إسناد اللاجئين أثر على ظروفهم المعيشية بشكل كبير، وجعل خيار الأسر السورية إرسال أبنائهم للعمل بدل التعليم، وهذا يعني تجهيلا لجيل منهم وسقوطه في إثم الآفات الاجتماعية. الأردن، كما كان دوما، سيقوم بواجبه وبما يقدر عليه، ولكن ضمن قدراته وإمكاناته، الى أن يعود اللاجئون لوطنهم، وإلى حين حدوث ذلك، سيستمر بدبلوماسية الخطوة مقابل خطوة، وسيحمي حدوده من التهريب للمخدرات والسلاح والمتفجرات.
الأردن يتحمل تداعيات ما بعد الحرب السورية، وباتت جارته الشمالية مصدرا للتهديد لأمنه الوطني استباحتها إيران، وهذا أمر خطير استراتيجيا، على العالم أن يدركه لأن الأمن الوطني الأردني جزء أساسي من الأمن والاستقرار الإقليميين.
وبالتصميم والقوة ذاتهما، تحدث الملك عن القضية الفلسطينية والقدس التي سنحافظ على هويتها من منطلق الوصايا الهاشمية، مذكرا العالم بالظلم الكبير الذي ما يزال يعاني منه الشعب الفلسطيني، ومتسائلا باستنكار: لماذا يسمح للإسرائيليين بالتعبير عن حقوقهم والدفاع عن هويتهم ولا يسمح للفلسطينيين بذلك؟! حق الفلسطينيين في دولة عادل ومشروع، وغياب العدالة سوف يجعل الفلسطينيين يفقدون الأمل بالعدالة الدولية والأممية، وهذا سيدفعهم لاتجاهات العنف لكي يحصلوا حقوقهم.

يذكر الملك أيضا العالم أن تمويل الأونروا واجب أخلاقي وقانوني أممي، وأن تراجع ذلك أمر خطير، لأن علم الأمم المتحدة فوق مدارس الأونروا إذا ما زال فستحل مكانه أعلام التشدد والتطرف، وهذا معناه العنف وانعدام الاستقرار في المنطقة برمتها. حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير عادل، والأردن يقف عند الجانب الصحيح من التاريخ في الدفاع عنه وإسناده الى آخر رمق.

مرافعة أردنية قيمية رفيعة؛ حيث يقوم الأردن بواجبه الدولي بتذكير الإنسانية بواجباتها وينافح عن مصالحه العليا.

الغد