شريط الأخبار
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيّرة الأمير الحسن: ثلاث قضايا تطارد وجودنا .. الأرض والهوية والهجرة وزارة العدل: تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 316 حالة في 2025 ويتكوف: المحادثات الأميركية مع نتنياهو بشأن غزة كانت بناءة وإيجابية متابعة للزيارة الملكية لإربد ...رئيس الديوان الملكي يلتقي 250 شخصية من أبناء وبنات المحافظة نواب يرفضون رفع سن التقاعد ويطالبون بزيادة الرواتب التقاعدية المتدنية القوات المسلحة تباشر تنفيذ التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش العربي الجيش السوري يعلن عن ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب 18 مشروعا في قطاع النقل تضمنها البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث 2026 – 2029 الأردن والولايات المتحدة يبحثان جهود قطاع المياه لمواجهة التحديات المختلفة مباحثات مصرية أميركية تناقش تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة رئيس هيئة الأركان يستقبل السفير السعودي إسناد تهمة القتل العمد لقاتل شقيقته في عمّان وتوقيفه 15 يوما أبو هنية من جامعة آل البيت: التحول الرقمي مسار اقتصادي شامل وجيل رقمي 2030 بوابة الأردن للأثر التنموي مجلس النواب العراقي: الثلاثاء المقبل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية "الخارجية النيابية" تبحث مع السفير السوداني سبل تعزيز العلاقات إدارية النواب: سنضع آلية واضحة لمناقشة مشروع الإدارة المحلية "أربع طعنات نافذة في القلب" .. "الطب الشرعي" يكشف أسباب وفاة محامية شمال عمان المحكمة الإدارية العُليا تلغي قـرار لوزيـر الميـاه والري السيسي يتحدث لأول مرة عن فرصة أهدرتها جماعة الإخوان: "ربنا يكفيكم عمى البصيرة"

د. محمدالمومني :خطاب الملك في الأمم المتحدة ...مرافعة أردنية قيمية رفيعة

د. محمدالمومني :خطاب الملك في الأمم المتحدة ...مرافعة أردنية قيمية رفيعة
القلعه نيوز - بقلم د..محمد المومني
===================
يحرص الأردن، دوما، على تقديم رؤيته في المنابر الدولية، وسنويا يفعل ذلك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي من أرفع المنابر الدولية، تلتقي فيها الدول سنويا للحديث حول القضايا الدولية والإقليمية والمحلية الملحة.
في هذا العام، كما في كل عام، قدم الأردن مرافعة قيمية واستراتيجية رفيعة حول عدد من القضايا، بهدف إسماع العالم رأي الأردن حولها، ومصالحه المرتبطة بها.
جلالة الملك تحدث عن اللجوء، مذكرا العالم أجمع أن اللاجئين إخوة لنا، لا يجب أن ننظر لهم على أنهم مجرد أرقام أو إحصاءات، بل بشر مثلنا ظلمتهم الحياة ليغادروا أوطانهم طلبا للأمن والاستقرار والحياة الكريمة والكرامة الإنسانية.
وبسبب هذا البعد القيمي الإنساني الكبير، لا بد لنا، كمجتمع دولي، ألا نتوقف عن إسنادهم ومساعدتهم.
ومن هذا المنطلق، ذكر الملك العالم بحجم اللجوء السوري الكبير في الأردن، الذي وصل رقم مليون وأربعمائة ألف لاجئ سوري، والزيادة بالرقم بسبب التناسل والزيادة الطبيعية بين اللاجئين السوريين، غالبيتهم لا يعرفون بلدا غير الأردن الذي احتضنهم. الأرقام الكبيرة لم تشفع ليستمر الدعم الدولي لهم، الدعم يستمر بالتناقص؛ حيث وصلت نسبة تمويل خطة الاستجابة لهذا العام ما لا يزيد على 6 %، ما يعني أن الأردن الذي يقوم بواجب إسناد اللاجئين بالنيابة عن العالم ترك وحيدا.
جلالة الملك يقول للعالم إن تراجع إسناد اللاجئين أثر على ظروفهم المعيشية بشكل كبير، وجعل خيار الأسر السورية إرسال أبنائهم للعمل بدل التعليم، وهذا يعني تجهيلا لجيل منهم وسقوطه في إثم الآفات الاجتماعية. الأردن، كما كان دوما، سيقوم بواجبه وبما يقدر عليه، ولكن ضمن قدراته وإمكاناته، الى أن يعود اللاجئون لوطنهم، وإلى حين حدوث ذلك، سيستمر بدبلوماسية الخطوة مقابل خطوة، وسيحمي حدوده من التهريب للمخدرات والسلاح والمتفجرات.
الأردن يتحمل تداعيات ما بعد الحرب السورية، وباتت جارته الشمالية مصدرا للتهديد لأمنه الوطني استباحتها إيران، وهذا أمر خطير استراتيجيا، على العالم أن يدركه لأن الأمن الوطني الأردني جزء أساسي من الأمن والاستقرار الإقليميين.
وبالتصميم والقوة ذاتهما، تحدث الملك عن القضية الفلسطينية والقدس التي سنحافظ على هويتها من منطلق الوصايا الهاشمية، مذكرا العالم بالظلم الكبير الذي ما يزال يعاني منه الشعب الفلسطيني، ومتسائلا باستنكار: لماذا يسمح للإسرائيليين بالتعبير عن حقوقهم والدفاع عن هويتهم ولا يسمح للفلسطينيين بذلك؟! حق الفلسطينيين في دولة عادل ومشروع، وغياب العدالة سوف يجعل الفلسطينيين يفقدون الأمل بالعدالة الدولية والأممية، وهذا سيدفعهم لاتجاهات العنف لكي يحصلوا حقوقهم.

يذكر الملك أيضا العالم أن تمويل الأونروا واجب أخلاقي وقانوني أممي، وأن تراجع ذلك أمر خطير، لأن علم الأمم المتحدة فوق مدارس الأونروا إذا ما زال فستحل مكانه أعلام التشدد والتطرف، وهذا معناه العنف وانعدام الاستقرار في المنطقة برمتها. حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير عادل، والأردن يقف عند الجانب الصحيح من التاريخ في الدفاع عنه وإسناده الى آخر رمق.

مرافعة أردنية قيمية رفيعة؛ حيث يقوم الأردن بواجبه الدولي بتذكير الإنسانية بواجباتها وينافح عن مصالحه العليا.

الغد