شريط الأخبار
الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب الملكة للأميرة سلمى: كل عام وضحكة البيت بألف خير الديوان الملكي يهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم" الاحتلال يقتحم جامعة بيرزيت ويُرهب الطلبة أثناء الامتحانات القبول الموحد تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية منخفض جوي يؤثر على أجزاء من بلاد الشام الإثنين وفد إعلامي روسي يعيش تجربة مثلث النهضة في جنوب الأردن 19 سؤالا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية الصفدي: من اجل علاقات عربية إيرانية طيبة يجب أن توقف طهران اعتداءاتها صالح: السوريون في الأردن وجدوا أهلاً وفضاءً من الإبداع إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تفعيل الدفاع المشترك الصفدي يجري في نيويورك لقاءات مع مسؤولين أوروبيين وأعضاء في اللجنة اليهودية الأميركية رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر

د. محمدالمومني :خطاب الملك في الأمم المتحدة ...مرافعة أردنية قيمية رفيعة

د. محمدالمومني :خطاب الملك في الأمم المتحدة ...مرافعة أردنية قيمية رفيعة
القلعه نيوز - بقلم د..محمد المومني
===================
يحرص الأردن، دوما، على تقديم رؤيته في المنابر الدولية، وسنويا يفعل ذلك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي من أرفع المنابر الدولية، تلتقي فيها الدول سنويا للحديث حول القضايا الدولية والإقليمية والمحلية الملحة.
في هذا العام، كما في كل عام، قدم الأردن مرافعة قيمية واستراتيجية رفيعة حول عدد من القضايا، بهدف إسماع العالم رأي الأردن حولها، ومصالحه المرتبطة بها.
جلالة الملك تحدث عن اللجوء، مذكرا العالم أجمع أن اللاجئين إخوة لنا، لا يجب أن ننظر لهم على أنهم مجرد أرقام أو إحصاءات، بل بشر مثلنا ظلمتهم الحياة ليغادروا أوطانهم طلبا للأمن والاستقرار والحياة الكريمة والكرامة الإنسانية.
وبسبب هذا البعد القيمي الإنساني الكبير، لا بد لنا، كمجتمع دولي، ألا نتوقف عن إسنادهم ومساعدتهم.
ومن هذا المنطلق، ذكر الملك العالم بحجم اللجوء السوري الكبير في الأردن، الذي وصل رقم مليون وأربعمائة ألف لاجئ سوري، والزيادة بالرقم بسبب التناسل والزيادة الطبيعية بين اللاجئين السوريين، غالبيتهم لا يعرفون بلدا غير الأردن الذي احتضنهم. الأرقام الكبيرة لم تشفع ليستمر الدعم الدولي لهم، الدعم يستمر بالتناقص؛ حيث وصلت نسبة تمويل خطة الاستجابة لهذا العام ما لا يزيد على 6 %، ما يعني أن الأردن الذي يقوم بواجب إسناد اللاجئين بالنيابة عن العالم ترك وحيدا.
جلالة الملك يقول للعالم إن تراجع إسناد اللاجئين أثر على ظروفهم المعيشية بشكل كبير، وجعل خيار الأسر السورية إرسال أبنائهم للعمل بدل التعليم، وهذا يعني تجهيلا لجيل منهم وسقوطه في إثم الآفات الاجتماعية. الأردن، كما كان دوما، سيقوم بواجبه وبما يقدر عليه، ولكن ضمن قدراته وإمكاناته، الى أن يعود اللاجئون لوطنهم، وإلى حين حدوث ذلك، سيستمر بدبلوماسية الخطوة مقابل خطوة، وسيحمي حدوده من التهريب للمخدرات والسلاح والمتفجرات.
الأردن يتحمل تداعيات ما بعد الحرب السورية، وباتت جارته الشمالية مصدرا للتهديد لأمنه الوطني استباحتها إيران، وهذا أمر خطير استراتيجيا، على العالم أن يدركه لأن الأمن الوطني الأردني جزء أساسي من الأمن والاستقرار الإقليميين.
وبالتصميم والقوة ذاتهما، تحدث الملك عن القضية الفلسطينية والقدس التي سنحافظ على هويتها من منطلق الوصايا الهاشمية، مذكرا العالم بالظلم الكبير الذي ما يزال يعاني منه الشعب الفلسطيني، ومتسائلا باستنكار: لماذا يسمح للإسرائيليين بالتعبير عن حقوقهم والدفاع عن هويتهم ولا يسمح للفلسطينيين بذلك؟! حق الفلسطينيين في دولة عادل ومشروع، وغياب العدالة سوف يجعل الفلسطينيين يفقدون الأمل بالعدالة الدولية والأممية، وهذا سيدفعهم لاتجاهات العنف لكي يحصلوا حقوقهم.

يذكر الملك أيضا العالم أن تمويل الأونروا واجب أخلاقي وقانوني أممي، وأن تراجع ذلك أمر خطير، لأن علم الأمم المتحدة فوق مدارس الأونروا إذا ما زال فستحل مكانه أعلام التشدد والتطرف، وهذا معناه العنف وانعدام الاستقرار في المنطقة برمتها. حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير عادل، والأردن يقف عند الجانب الصحيح من التاريخ في الدفاع عنه وإسناده الى آخر رمق.

مرافعة أردنية قيمية رفيعة؛ حيث يقوم الأردن بواجبه الدولي بتذكير الإنسانية بواجباتها وينافح عن مصالحه العليا.

الغد